شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن كبير مستشاري أردوغان يشارك في محادثات سلام حول أوكرانيا بالسعودية، من المقرر أن يشارك السفير عاكف تشاغاتاي قيليج، كبير مستشاري أردوغان، في محادثات سلام بشأن أوكرانيا وستستضيفها مدينة جدة في المملكة العربية .،بحسب ما نشر تركيا الآن، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات كبير مستشاري أردوغان يشارك في محادثات سلام حول أوكرانيا بالسعودية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

كبير مستشاري أردوغان يشارك في محادثات سلام حول...

من المقرر أن يشارك السفير عاكف تشاغاتاي قيليج، كبير مستشاري أردوغان، في محادثات سلام بشأن أوكرانيا وستستضيفها مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، في تاريخ 5 أغسطس/ آب الجاري.

وأكدت مصادر مقربة من السفير قيليج أنه سيمثل تركيا في هذه المحادثات الهامة وسيناقش تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، والسبل الكفيلة لإحلال السلام بين موسكو وكييف.

من المتوقع أن تشهد هذه المحادثات حضوراً قوياً لممثلين كبار من 30 دولة حول العالم، باستثناء روسيا، حيث سيكونون ممثلين عن حلف شمال الأطلسي “ناتو”، والاتحاد الأوروبي، وعدد من الدول الكبرى مثل فرنسا وألمانيا والهند وإيطاليا وأوكرانيا والولايات المتحدة.

وتأتي المحادثات استجابة للتوترات القائمة بين روسيا وأوكرانيا منذ 24 فبراير/ شباط 2022.

ومن المتوقع أن يلتقي السفير قيليج على هامش هذه المحادثات بمستشاري الأمن القومي للدول المشاركة، بهدف تقديم وتبادل وجهات النظر والاستراتيجيات لاستعادة الاستقرار والسلام في المنطقة.

ستكون اللقاءات الثنائية فرصة لتوطيد العلاقات الثنائية وتحقيق التعاون المشترك في مجال حل الأزمة.

ويأمل المجتمع الدولي أن تكون هذه المحادثات في جدة خطوة هامة نحو تحقيق السلام وإنهاء الصراع في أوكرانيا، وهي أزمة تعيشها المنطقة منذ فترة طويلة وتعد أحد أبرز التحديات الأمنية التي تواجه العالم بأسره.

أنطاليا تستقطب ملايين السياح: الروس والألمان يتصدرون القائمة تركيا تطلق تحقيقاً بشأن الهجوم على القنصلية السويدية في إزمير ولاية بورصة تستيقظ على كارثة جراء حريق أمس

185.208.78.254



اقرأ على الموقع الرسمي


وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل كبير مستشاري أردوغان يشارك في محادثات سلام حول أوكرانيا بالسعودية وتم نقلها من تركيا الآن نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

قمة "تحالف الراغبين" تضع اللمسات الأخيرة على الضمانات الأمنية في أوكرانيا

يجمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قادة 30 دولة حليفة لأوكرانيا اليوم الخميس في باريس في قمة جديدة لـ"تحالف الراغبين" الذي يفترض أن "يضع اللمسات الأخيرة" على "الضمانات الأمنية" التي ستقدّم لكييف في حال التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا.

وبالإضافة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي استقبله ماكرون مساء الأربعاء في الإليزيه حيث تعهّد تقديم مساعدات عسكرية فرنسية جديدة بقيمة ملياري يورو، يشارك في القمة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني والمستشار الألماني أولاف شولتس ونائب الرئيس التركي جودت يلماز.

ومن المتوقع أيضاً أن يحضر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، وكذلك قادة الاتحاد الأوروبي. ليست قوات حفظ سلام..أوكرانيا: نحتاج إلى قوات أوروبية للقتال - موقع 24قال مستشار رفيع للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فرانس برس الأربعاء، إن بلاده تحتاج أن يساهم الاتحاد الأوروبي بـ"جديّة" عبر تأمين قوات جاهزة للقتال، لا قوات لحفظ السلام فحسب، بعد انتهاء الأعمال العدائية ضد روسيا.

وبعد سلسلة من اللقاءات السياسية والعسكرية التي نظمتها باريس ولندن منذ منتصف فبراير (شباط) الماضي، حان الوقت "لاستخلاص استنتاجات تنفيذية" وفق ما أوضحت الرئاسة الفرنسية للصحافة.

وكان الثنائي الفرنسي-البريطاني وراء المبادرة توازياً مع عملية المفاوضات التي أطلقتها الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب مع كييف من جهة، ومع موسكو من جهة أخرى، بغية إنهاء الحرب بعد أكثر من ثلاث سنوات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.  

والثلاثاء، وبعد محادثات في السعودية برعاية واشنطن، أُعلن اتفاق بشروط حول هدنة في البحر الأسود ووقف القصف الذي يستهدف منشآت الطاقة.

لكن منذ الأربعاء، تتبادل السلطات الروسية والأوكرانية الاتهامات بالرغبة في عرقلة ذلك، مع اتهام موسكو كييف خصوصاً بشن ضربات على منشآت طاقة.

ورغم التبادلات الدبلوماسية المكثفة في الأسابيع الأخيرة، اتهم الجيش الكوري الجنوبي كوريا الشمالية الخميس بإرسال ثلاثة آلاف جندي إضافي منذ مطلع العام لدعم الغزو الروسي، بالإضافة إلى 11 ألف جندي كانت قد أرسلتهم في السابق، وبمواصلة تزويد موسكو أسلحة.

"وعود فارغة"  

وأدى وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض والذي جدد الحوار مع فلاديمير بوتين، إلى إعادة خلط الأوراق في ما يخص الصراع. 

ولدى وصوله إلى واشنطن الأربعاء، قال السفير الروسي الجديد لدى الولايات المتحدة ألكسندر دارتشيف إن هناك "نافذة فرصة" للبلدين، ووعد باستغلالها للمساهمة في تطبيع العلاقات بينهما. 

Russia’s new US ambassador Alexander Darchiev to head to Washington next week

Media reports he'll soon be on his way — think he'll get a warm welcome? pic.twitter.com/cZSAtVCCT8

— RT (@RT_com) March 23, 2025

لكن رغم التفاؤل الذي أبداه الرئيس الأمريكي، أقر وزير خارجيته ماركو روبيو الذي يزور جامايكا، بأن التوصل إلى اتفاق سلام "لن يكون سهلاً" و"سيستغرق وقتاً".

من جهته، اعتبر إيمانويل ماكرون أن روسيا، من خلال الاستمرار في ضرب أوكرانيا، "أظهرت رغبتها في الحرب"، مقدّراً أنه "من المبكر جداً" التحدث عن رفع العقوبات. وقال الرئيس الأوكراني مساء الأربعاء في باريس "روسيا تراهن على الوقت، يجب مواصلة الضغط على روسيا".

وحض الرئيسان موسكو على الموافقة على وقف شامل لإطلاق النار لمدة 30 يوماً "من دون شروط مسبقة". 

من جهته، قال كير ستارمر في بيان نُشر صباح الخميس، إنه "على عكس الرئيس زيلينسكي، أظهر بوتين أنه ليس جاداً في محادثات السلام هذه. وعوده فارغة".

ومن دون انتظار الوساطة الأمريكية لتحقيق أهدافها، تريد معظم دول الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في الناتو التي هُمّشت من المفاوضات التي بدأها ترامب، في المضي قدما بشأن ضمانات أمنية لأوكرانيا.

 "احتياط استراتيجي" 

وأوضح الإليزيه أن تلك الضمانات الأمنية يجب أن تشمل تقديم مساعدة للجيش الأوكراني، وكذلك "قوة طمأنة" مكونة من دول أوروبية متطوعة تنشر على الأراضي الأوكرانية فقط في إطار اتفاق سلام، وهي موضع خلاف. 

ودافع ماكرون أمام الصحافة عن ذلك الاقتراح متحدثاً عن "نهج سلمي"، معتبرا أنه "احتياط استراتيجي للمساعدة في ردع أي عدوان روسي جديد" وشدد على أن هذه الوحدات "لن تذهب إلى الجبهة" حتى لو اضطرت إلى "الرد" إذا تعرضت "لهجوم".

وأشار إلى أنه لن تكون قوة مراقبة لوقف محتمل لإطلاق النار ولا قوة تدخل، متحدثاً عن إمكان القيام بعملية "حفظ سلام" منفصلة يمكن أن تكون تحت "تفويض الأمم المتحدة".

وأخيراً، يفترض أن تشمل الضمانات الأمنية الدعم الذي سيكون الأمريكيون مستعدين لتقديمه للأوروبيين والذي سيكون ضرورياً للعديد من الدول لاتخاذ قرارها (بالمشاركة في هذه المبادرة) والذي لم يلتزمه دونالد ترامب رسمياً بعد.

لكن في الآونة الأخيرة، يبدو أن فرنسا والمملكة المتحدة ركزتا بشكل أقل على نشر قوات برية، وهو أمر ترفضه روسيا بشكل قاطع.

أما الجانب الفرنسي فيعتبر أن "أفضل ضمان لأمن" أوكرانيا هو الجيش الأوكراني بحد ذاته وبالتالي يتعين تعزيزه.

مقالات مشابهة

  • قتـلى وجرحى وحريق كبير عقب هجوم مسيرات روسية على أوكرانيا
  • زيلينسكي يستبعد إجراء محادثات سلام مع بوتين: أفضل التفاوض مع المعارضة الروسية
  • بوتين يطرح مبادرة جديدة بشأن أوكرانيا
  • في اتصال مع بوتين.. أردوغان يعرض استضافة تركيا لمفاوضات سلام بين روسيا وأوكرانيا
  • بوتين يقترح إدارة دولية مؤقتة لأوكرانيا بدلا من زيلينسكي للوصول إلى سلام
  • شولتس يبدي موقفه من إرسال قوة سلام إلى أوكرانيا
  • قمة "تحالف الراغبين" تضع اللمسات الأخيرة على الضمانات الأمنية في أوكرانيا
  • فشل استخباراتى وغضب عارم.. صحفي يشارك في محادثات عسكرية سرية أمريكية لضرب اليمن
  • التليجراف: رفض الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات عن روسيا يهدد بانهيار محادثات وقف إطلاق النار في أوكرانيا
  • قبل الهدنة في أوكرانيا..إيطاليا:لا خطط لإرسال قوات حفظ سلام