الثورة نت:
2025-04-03@11:46:31 GMT

لا خطوط حمراء في نصرة غزة

تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT

 

يمضي اليمن قيادة وحكومة وشعبا بكل قوة إيمان وبكل ثبات وشجاعة وإقدام في معركة النصر الموعود والجهاد المقدس نصرة لإخواننا في غزة الصمود والعزة والشرف والكرامة، غير مكترثين بتهديدات أمريكا وتخرصات أبواقها، وغير مبالين بغاراتها العدوانية التي تشنها بين الفينة والأخرى، والتي لن تزيدنا إلا ثباتا وإصرارا على المضي في نصرة إخواننا في قطاع غزة، الذين يتعرضون لعدوان سافر وحرب إبادة شاملة من قبل كيان العدو الصهيوني والشيطان الأكبر أمريكا، على مرأى ومسمع العالم.


لا خطوط حمراء أمام القوات المسلحة اليمنية في ما يتعلق بعمليات الدعم والإسناد لأهالينا في قطاع غزة، هذا ما أكده قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، فكل الخيارات متاحة وعمليات الرد تتصاعد وهناك سلسلة من الخيارات التصعيدية التي ستكون مفاجئة وصادمة للعدو الصهيوني ومن دار في فلكه، والتي يجري الإعداد والتحضير لها للرد على الإجرام والتوحش الصهيوني، ولا يمكن بأي حال من الأحوال العدول عن هذه الخيارات أو التراجع عن هذا المسار الإيماني الجهادي اليماني المقدس الذي تقوده وتضبط إيقاعه وتوجه بوصلته قيادة حكيمة ترى في نصرة إخواننا في غزة من أوجب الواجبات الشرعية التي تحتم على كل الغيارى على امتداد المعمورة التحرك السريع والعاجل والفاعل لدعم وإسناد نساء وأطفال غزة الذين يتعرضون لمذابح ومجازر يومية .
وكان من الطبيعي أن يتصدر اليمن قيادة وحكومة وجيشا وشعبا المشهد المساند لإخواننا في غزة، فنحن أمام يمن الإيمان وشعب الأنصار الذين كان لهم قصب السبق في نصرة دين الله من خلال مناصرتهم للرسول الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ونشرهم للإسلام في أرجاء المعمورة، أصحاب الموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية، الموقف اليماني الإيماني الذي تشرئب له الأعناق، والذي جعل من الانتماء لليمن مصدر فخر واعتزاز للكثير من العرب والمسلمين الذين عبروا عن تقديرهم للعمليات النوعية التي تنفذها القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر والبحر العربي والمحيط الهندي والبحر المتوسط، والعمليات النوعية للقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير التي تستهدف مناطق فلسطين المحتلة في أم الرشاش.
موقف القيادة اليمنية الجريء والمتقدم والمستمر والمتصاعد يأتي في الوقت الذي تسانده الموقف الشعبي الأكثر من رائع الذي يجسده ملايين اليمنيين كل جمعة وهم يحتشدون في مختلف المحافظات والمدن اليمنية الحرة دعما وإسنادا للقيادة الحكيمة في خياراتها التصعيدية ونصرة لإخوانهم من أبناء قطاع غزة، يشير إلى أن الموقف اليمني تجاه غزة يمثل إنموذجا فريدا من نوعه، يبعث على الفخر والاعتزاز، موقف ثابت غير قابل للمساومة والابتزاز والمقايضة، موقف لا يمكن أن يتغير أو يتبدل إلا بإيقاف العدوان على قطاع غزة، وانهاء الحصار المفروض على سكانه.
بالمختصر المفيد، لا خطوط حمراء أمام القيادة الثورية والسياسية اليمنية الحكيمة، كل الخيارات متاحة، وكل الاحتمالات مطروحة، ولا يمكن لأي قوة في العالم بعون الله وتوفيقه وتأييده أن تقف في وجه الرد اليمني على الهمجية الصهيونية، ولا يمكن أن ترتعد فرائص اليمنيين لتهديدات أمريكا وهرطقات أبواقها، ولن تثنيها تخرصات أعراب اليهودة والتصهين والتطبيع، عن مواصلة جهادهم المقدس الذي يخوضونه بقوة إيمان منقطعة النظير، وبعزيمة أمضى وإرادة لا تلين، نصرة لغزة فلسطين، في مواجهة العدوان والحصار الصهيوني الأمريكي البريطاني اللعين.
قلت قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ووالدينا ووالديكم وعاشق النبي يصلي عليه وآله.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

حسن بدير.. من هو القيادي في حزب الله الذي استهدفته إسرائيل؟

قال مصدر أمني لبناني إن ضربة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت قتلت 4 أشخاص، اليوم الثلاثاء، من بينهم قيادي في جماعة حزب الله مما شكل ضغطاً إضافياً على وقف إطلاق نار هش بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.

من هو حسن بدير؟

وقال الجيش الإسرائيلي إن القيادي يدعى حسن بدير وهو عضو في وحدة تابعة لحزب الله وفيلق القدس الإيراني وإن بدير قدم المساعدة لحركة حماس على تخطيط "هجوم إرهابي كبير ووشيك على مدنيين إسرائيليين".
وذكر المصدر الأمني اللبناني أن الهدف من الضربة هو قيادي في حزب الله تتضمن مسؤولياته الملف الفلسطيني.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الضربة قتلت 4 من بينهم امرأة وأصابت 7.

هدنة هشة

وتلك هي الضربة الجوية الثانية التي تنفذها إسرائيل في غضون 5 أيام على الضاحية الجنوبية مما أضاف ضغوطاً كبيرة على وقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة وأنهى حرباً مدمرة نهاية العام الماضي.

وعادت الهجمات على الضاحية الجنوبية في وقت تصعيد أوسع نطاقاً في المنطقة مع استئناف إسرائيل للعمليات في قطاع غزة بعد هدنة استمرت شهرين، ومع توجيه الولايات المتحدة لضربات للحوثيين في اليمن لردعها عن مهاجمة سفن في محيط البحر الأحمر.

وقال إبراهيم الموسوي النائب عن حزب الله إن الهجوم الإسرائيلي يصل إلى حد الاعتداء السافر الذي يصعد الموقف لمستوى مختلف تماماً.

وأضاف في تصريح نقله التلفزيون بعد زيارة موقع البناية التي استهدفتها الضربة أن على الدولة اللبنانية تفعيل أعلى مستويات الدبلوماسية للتوصل إلى حل.

تهديد حقيقي 

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن عنصر حزب الله المقتول شكل "تهديداً حقيقياً ووشيكاً... نتوقع من لبنان التصرف للقضاء على المنظمات الإرهابية التي تعمل من داخل حدودها ضد إسرائيل".

ووجهت إسرائيل ضربات قاصمة لحزب الله في الحرب وقتل الآلاف من مقاتليه ودمرت أغلب ترسانته وأكبر قياداته ومن بينهم الأمين العام حسن نصر الله.

ونفت جماعة حزب الله أي ضلوع لها في الهجمات الصاروخية التي وقعت في الآونة الأخيرة من لبنان صوب إسرائيل، بما شمل هجوماً دفع إسرائيل لشن ضربة جوية على الضاحية الجنوبية يوم الجمعة.

وقال مراسل لرويترز في موقع الحدث إن الضربة الجوية ألحقت على ما يبدو أضراراً بالطوابق الثلاثة العليا من مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت وتحطمت شرفات تلك الطوابق. وظل زجاج الطوابق السفلية سليماً، مما يشير إلى أن الضربة كانت محددة الهدف. وتوجهت سيارات إسعاف إلى المكان لنقل القتلى والمصابين.

ولم يصدر تحذير بإخلاء المنطقة قبل الضربة، وأفاد شهود بأن عائلات فرت في أعقابها إلى مناطق أخرى من بيروت.

تنديد لبناني

وندد الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الثلاثاء بالضربة الجوية الإسرائيلية التي وقعت اليوم الثلاثاء ووصفها بأنها "إنذار خطير حول النيات المبيتة ضد لبنان".
وأضاف عون "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم وحشدهم دعما لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا".
كما ندد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بالغارة الإسرائيلية واعتبرها انتهاكا صارخا لقرار مجلس الأمن رقم 1701 واتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد سلام أنه يتابع عن كثب تداعيات الضربة بالتنسيق مع وزيري الدفاع والداخلية.

دعم أمريكي

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) أوقف اتفاق وقف إطلاق النار الصراع الذي استمر عاما ونص على إخلاء جنوب لبنان من عناصر وأسلحة جماعة حزب الله وأن تنسحب القوات البرية الإسرائيلية من المنطقة وأن ينشر الجيش اللبناني قوات فيها. لكن كل طرف يتهم الآخر بعدم الالتزام الكامل بهذه الشروط.
وتقول إسرائيل إن حزب الله لا يزال لديه بنية تحتية في جنوب لبنان بينما تقول جماعة حزب الله ولبنان إن إسرائيل محتلة لأراض لبنانية ولم تنسحب من خمسة مواقع.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الثلاثاء إن إسرائيل تدافع عن نفسها ضد هجمات صاروخية انطلقت من لبنان، وإن واشنطن تحمل "الإرهابيين" مسؤولية استئناف الأعمال القتالية.











مقالات مشابهة

  • حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على غزة ترتفع الى 50,423 شهيدا و 114,638 مصاباً
  • منظمة بريطانية تدين العنف الصهيوني في غزة
  • واشنطن تحذّر أوروبا وبروكسل تردّ: ليس لدينا خطوط حمراء!
  • هذا دورنا الذي يجب أن نفعله لمن حُرموا فرحة العيد
  • للمرة الثالثة.. القوات المسلحة اليمنية تستهدف حاملة الطائرات الأمريكية ترومان
  • حصيلة طائرات MQ9 الأمريكية التي تمكنت الدفاعات الجوية اليمنية من اسقاطها
  • شهداء ومصابون باستمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة
  • حسن بدير.. من هو القيادي في حزب الله الذي استهدفته إسرائيل؟
  • مدير شرطه ولاية النيل الأبيض يستقبل أسري الشرطة الذين تم تحرريهم من معتقلات المليشيا المتمردة بجبل أولياء
  • جيش العدو الصهيوني يعلن توسيع عمليته البرية في شمال ووسط قطاع غزة