محمد الصاوي: علاء ولي الدين تواصل معي قبل 30 دقيقة من وفاته
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
قال الفنان محمد الصاوي إنه كانت تربطه علاقة صداقة قوية بالفنان الراحل علاء ولي الدين، موضحًا أنه اتصل بعلاء ولي الدين قبل وفاته بـ30 دقيقة، وكان يبدو عاديًا للغاية، وفوجئ باتصال من شقيقه يخبره بوفاة علاء.
وأشار «الصاوي» خلال لقائه مع الإعلامية إيمان أبو طالب في برنامجها بالخط العريض على شاشة الحياة، أن أهم ما كان يميز علاء ولي الدين أنه كان طيب القلب، وكان يفضل الآخرين على نفسه، لدرجة أنه رشحه للقيام ببعض الأدوار في الوقت الذي كان يعاني فيه علاء ولي الدين من قلة العمل.
وكشف أنه عمل مع الراحل العظيم فؤاد المهندس في فوازير عمو فؤاد، مؤكدًا أنه كان يختار شخصيات العمل بنفسه في كل حلقة، واختاره لأداء شخصية نابليون بونابرت وشخصيات أخرى خلال هذا العمل.
وأوضح أن فؤاد المهندس كان يرتعش ويرتجف قبل دخوله المسرح، وكنا نستغرب من ذلك، وسرعان ما تزول هذه الرعشة والارتجافة مع أول ضحكة للجمهور، مؤكدًا أنه فنان عظيم لن يتكرر في الدراما المصرية مرة أخرى.
كشف عن سبب الخلاف مع المخرج الراحل السيد راضي، قائلًا إنه في بداية حياته عمل موظفًا في المسرح الكوميدي، وتم انتدابه إلى قطاع الفنون الشعبية، وقدم مسرحيات عظيمة للأطفال خلال هذه المدة، ثم فوجئ بجواب من السيد راضي الذي كان يرأس المسرح الكوميدي آنذاك يفيد بإنهاء انتدابه لقطاع الفنون الشعبية، ثم ذهب إليه ليعترض على منع الانتداب، ففوجئ بالسيد راضي يطلب من السكرتارية ملفه الوظيفي وقرر إنهاء خدمته بالمسرح الكوميدي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: علاء ولي الدين فؤاد المهندس محمد الصاوي علاء ولی الدین
إقرأ أيضاً:
روح الأداء التي لايمكن كبتها
كلام الناس
نورالدين مدني
*لم يتخلف المسرحيون عن أداء رسالتهم في المجتمع، وظلوا أكثر حضوراً في الحراك المجتمعي التثقيفي التنويري في كل العهود والحقب منذ العهد الذهبي للمسرح القومي الذي شهد أعمالاً مسرحية متميزة ، وحتي العهد الحالي الذي تراجع في الاهتمام بالمسرح وبالمسرحيين.
*لا أستطيع في هذه المساحة استعراض مسيرة المسرح السوداني،لكنني أتوقف وقفات عابرة عند أهم المحطات في تأريخ المسرح مثل محطة مسرحية "المك نمر" للراحل المقيم ابراهيم العبادي، وحتى مسرحية" النظام يريد" التي شكلت إضاءة مسرحية في عتمة مرحلة قلقة في حياتنا العامة.
* نقول هذا ونحن نشارك قبيلة المسرحيين في بلادنا الاحتفال بيوم المسرح العالمي .
*هناك جملة معبرة تعبيراًصادقاًعن رسالة المسرح في المجتمع ،تقول : أينما يوجد مجتمع من البشر تتجلى روح الاداء التي لايمكن كبتها،هذه الجملة المفتاحية تؤكد أهمية كفالة الحريات الأهم لكل انماط الإبداع الإنساني.
*نحيي في هذا اليوم رواد المسرح السوداني الاوائل امثال ابراهيم العبادي وخالد ابو الروس وميسرة السراج والفكي عبدارحمن والتحية موصولة لمحمد عثمان حميدة(تور الجر) ومحود سراج(ابو قبورة) واسماعيل خورشيد واحمد عاطف وعثمان احمد حمد(اب دليبة)وحامد التاج وفتحي بركية وسليمان(البعيو) وملك الكوميديا السودانية الفاضل سعيد وعوض صديق ويوسف خليل وصلاح تركاب ومكي سنادة وهاشم صديق وعبد الوهاب الجعفري وابراهيم حجازي وعمر الحميدي وعمر الخضر وحسن عبد المجيد والهادي صديق وابو العباس محمد طاهر ويس عبد القادر.
*التحية لرائدات المسرح حياة حسين وفائزة موسى والتحية موصولة للمسرحيات تحية زروق وبلقيس عوض وفائزة عمسيب ورابحة محمد محمود ونفيسة محمد محمود وفتحية محمد احمد واسيا عبد الماجد وسمية عبد اللطيف ونادية احمد بابكر وناهد حسن وتماضر شبخ الدين وسلمى الشيخ سلامة وهالة اغا وهند راشد وغيرهن من المسرحيات الشباب.
*تحية خاصة للمسرحي علي مهدي ونحيي عبره مسرح البقعة ، التحية موصولة لفرقة الأصدقاء التي تشكت عبر برنامج"المحطة الاهلية" بالتلفزيون وماتزال تثري الساحة المسرحية،التحية لمصطفى احمد خليفة ومحمد نعيم سعدومحمد السني دفع الله وجمال محمد سعيد وجمال عبد الرحمن والشعراني وعبد المنعم وغيرهم/ن ممن تسعفني الذاكرة بذكر اسمائهم/ن،خاصة من جيل الشباب الذين يجتهدون في قهر عوامل الإحباط المحيطة بهم/ن.
*التحية لكل المبادرات المسرحية،المسرح الحر ومسرح الشارع واسمحوا بأن أخص محمد المهدي الفادني وأعضاء فرقته وكل المسرحيين الذين يواصلون حمل الرسالة المسرحية.
*إسمحوا لي بالعودة الى العهد الذهبي للمسرح كي أنتقي مقطعاً شعرياً من مسرحية "المك نمر" للمبدع ابراهيم العبادي يقول فيه : شايقي جعلي دنقلاوي ايه فايداني
غير خلقت عدا وخلت اخوي عادني
يكفي النيل ابونا والجنس سوداني.
*ما أحوجنا لاستصحاب هذه الرسالة القوية،خاصة في ايامنا هذه التي تنامت فيها - للأسف - العصبيات القبلية والجهوية التي فاقمت الكثير من الخلافات والنزاعات المسلحة التي ما زالت تهدد وحدة وأمن ومستقبل السودان الباقي والهوية السودانية الجامعة.