المروحة أفضل من التكييف في الصيف.. استشاري يفجر مفاجأة
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
مع ارتفاع درجات الحرارة، يلجأ الكثيرون إلى تشغيل المروحة أو التكييف، للشعور بالبرودة وخفض درجات حرارة الغرفة؛ وبشكل عام تعتبر المروحة أفضل من التكييف في الصيف، لأنها تعمل على توزيع الهواء، حتى يصل إلى المكان بأكمله.
وأوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن ارتفاع درجات الحرارة يسبب التوتر والجفاف وبشكل عام تعتبر المروحة أفضل من التكييف في الصيف، للأسباب الآتية:
تعمل المروحة على تحريك الهواء في الغرفة بأكملها، والحد من الشعور بالحرارة وتجفيف العرق، ونصح «بدران» بضرورة تنظيف المروحة بصفة دورية.
المروحة مهمة في فصلي الربيع والشتاء، مقارنة بالتكييف الذي لا يعمل على توزيع الهواء بالغرفة، بل توجد مناطق يصل إليها الهواء، وأماكن أخرى ترتفع بها درجات الحرارة، وحذر «بدران» من عدم صيانة التكييفات بشكل دوري، وهي من العادات الشائعة، وتعتبر وسيلة لنشر الفطريات والبكتريا داخل الأماكن المغلقة، ما يؤدي إلى الإصابة بالحساسية والربو.
نصائح عامة للتعامل عند تشغيل المروحةوبشكل عام وجه «بدران» نصائح عامة للتعامل في فصلي الربيع والصيف، عند تشغيل المروحة، ووجه بضرورة تنظيف الوجه جيدًا، قبل التعرض للهواء، مع ضرورة فتح الشبابيك أيضًا، للحد من تراكم الميكروبات داخل الأماكن المغلقة، بالإضافة إلى تشغيل شفاطات الهواء، خاصة في المطابخ والحمامات وعند الطهي والاستحمام بالماء البارد، وعدم وضع النباتات في المنزل، وتغطية أواني الطهي عند الاستخدام، وبشكل عام مروحة السقف أفضل من المروحة الثابتة أو العمودية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تكييف مروحة الهواء تبريد انخفاض الحرارة وبشکل عام أفضل من
إقرأ أيضاً:
لم يتبق الكثير.. كيف سيتم إيقاف تشغيل الهواتف المخالفة في مصر؟
يستعد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر لبدء تنفيذ قرار وقف تشغيل الهواتف المحمولة المخالفة خلال خمسة أيام، وذلك مع انتهاء المهلة الممنوحة للمستخدمين لسداد الرسوم الجمركية على الهواتف المستوردة من الخارج.
يشمل قرار تنظيم الاتصالات، جميع الهواتف التي لم يتم سداد الرسوم الخاصة بها، اعتبارًا من يوم الاثنين، 7 أبريل 2025.
تفاصيل الرسوم الجمركيةمنذ بداية العام الجاري، تم تفعيل الرسوم الجمركية على الهواتف المستوردة بهدف حماية الصناعة المحلية ومكافحة التهرب الجمركي.
تبلغ نسبة هذه الرسوم 38.5% من القيمة الإجمالية للهاتف، وهو أمر لاقى صدى كبيرًا نظرًا لما شهدته السوق المصرية من زيادة في دخول الهواتف المهربة، مما أدى إلى عدم تحصيل الرسوم على ما يقرب من 80% من الهواتف التي دخلت البلاد خلال العامين الماضيين.
خطوات سداد الرسومللتسهيل على المستخدمين، أطلق الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تطبيقًا مجانيًا يسمى "تليفوني".
يتيح هذا التطبيق الاستعلام عن أي رسوم جمركية غير مسددة ومعرفة المبالغ المستحقة وسدادها بسهولة.
وقد سُمح للمستخدمين بمهلة 90 يومًا منذ بداية العام لدفع الرسوم المستحقة، وحان الآن وقت وفاء المستخدمين بالتزاماتهم قبل أن يتم إيقاف خدمات الاتصالات عن أجهزة الهواتف المخالفة.
كيف سيتم إيقاف الهواتف؟أوضح محمد إبراهيم، رئيس قطاع التواصل المجتمعي بالجهاز، أن الزوار الأجانب والمصريين غير المقيمين الذين لا تزيد فترة إقامتهم عن 90 يومًا لن يتأثروا بهذه الإجراءات.
بينما يتحتم على المقيمين لفترة أطول والذين يستخدمون شرائح مصرية السداد وفقًا للرسوم المحددة.
وبحسب تصريحات محمد إبراهيم، فإن الهواتف التي بدأت الخدمة في يناير الماضي ستنتهي مهلة سداد رسومها في 7 أبريل المقبل، وبعد هذا التاريخ ستتوقف عنها خدمات الاتصالات إذا لم يتم دفع الرسوم عبر تطبيق "تليفوني"، الذي يتيح أيضًا معرفة المبالغ المستحقة.
وتابع أن الخدمة ستعاد تلقائيًا بعد سداد الرسوم، دون الحاجة لأي إجراءات إضافية.
أسباب فرض الرسوميهدف فرض هذه الرسوم إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أبرزها توطين صناعة الهواتف المحمولة في مصر. حيث تملك البلاد مصانع كبيرة لإنتاج الهواتف، وتسعى الدولة إلى زيادة طاقتها الإنتاجية لتصل إلى أكثر من 10 ملايين هاتف سنويًا.
هذا الإنجاز من شأنه أن يلبي 50-60% من احتياجات السوق المحلي، بالإضافة إلى إمكانية التصدير للخارج.
كما يسعى الجهاز إلى توفير حماية جمركية للمصانع المحلية، تمامًا كما تفعل العديد من الدول الأخرى، مما سيساهم في دفع الاستثمارات وتشجيع الصناعة المحلية. ومع زيادة الإنتاج، من المتوقع أن تنخفض أسعار الهواتف في المستقبل، مما يعود بالنفع على المواطنين.