الإمارات تعلن تخصيصها 10 مليارات دولار للاستثمار في باكستان
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
خصصت دولة الإمارات العربية المتحدة مبلغ 10 مليارات دولار من أجل الاستثمار في "قطاعات اقتصادية واعدة" في باكستان، وذلك في إطار سعي البلدين إلى تعزيز التعاون بينهما، حسب ما أعلنت عنه وكالة أنباء الإمارات الرسمية "وام".
والتقى الرئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، الخميس، مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في قصر الشاطئ بإمارة أبوظبي، حيث عقدا محادثات مشتركة "لتعزيز الاقتصاد الباكستاني ودعمه وتوثيق التعاون بين البلدين".
وقالت الوكالة إن الزعيمين تناولا "مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين دولة الإمارات وباكستان وفرص تعزيزها بما يخدم مصالحهما المتبادلة خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية وغيرها".
من جهته، أعلن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني في بيان منفصل عن تعهد الإمارات باستثمار ما يصل إلى 10 مليارات دولار في قطاعات مختلفة بباكستان، مشيرا إلى أن شريف أبلغ الرئيس الإماراتي بالإجراءات التي تتخذها حكومته بهدف تشجيع الاستثمار الأجنبي.
وشدد رئيس الوزراء الباكستاني، على تعزيز الشراكات الاستراتيجية في مجالات تشمل تكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة والسياحة.
وذكر البيان أن شريف دعا أيضا ابن زايد إلى زيارة باكستان، موضحا أن الأخير قبل الدعوة، دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل حول الزيارة وموعدها.
وتسعى باكستان إلى جذب استثمارات أجنبية لدعم اقتصادها البالغ حجمه 350 مليار دولار، والذي يعاني من ارتفاع معدلات التضخم وتراجع النمو في وقت تنفذ فيه حزمة صارمة من الإصلاحات بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، وفقا لرويترز.
وتجدر الإشارة إلى أن باكستان تحتاج إلى الاستثمارات الخارجية من أجل إعادة بناء البنى التحتية التي تضررت بشكل كبير جراء الفيضانات والسيول التي ضربت البلاد مؤخرا وخلفت أعدادا كبيرة من القتلى والدمار، كما تحتاج ذلك لدعم احتياطياتها من العملة وتلبية التزامات الديون الخارجية المتزايدة.
وتجري باكستان محادثات مع صندوق النقد الدولي للوصول إلى اتفاقية قرض طويل الأجل قد تصل قيمته إلى 8 مليارات دولار، وفقا لرويترز.
ومن المقرر أن يقوم فريق من صندوق النقد باكستان بزيارة باكستان بهدف مناقشة ميزانية البلاد وسياسات التعافي الاقتصادي بعدما نجحت البلاد في استكمال برنامج قرض قصير الأجل بقيمة ثلاثة مليارات دولار الشهر الماضي.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الإمارات اقتصادية باكستان استثمارات اقتصاد باكستان الإمارات استثمارات المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة ملیارات دولار
إقرأ أيضاً:
غورغييفا: الرسوم تشكل خطرا كبيرا على الاقتصاد العالمي
قالت كريستالينا غورغييفا مديرة صندوق النقد الدولي في بيان الخميس إن الرسوم الجمركية الشاملة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء تشكل خطرا كبيرا على الاقتصاد العالمي في وقت يتباطأ فيه النمو.
وقالت إنه من المهم تجنب الخطوات التي يمكن أن تلحق المزيد من الضرر بالاقتصاد العالمي، وناشدت الولايات المتحدة وشركاءها التجاريين العمل بشكل بناء لتهدئة التوتر.
وأضافت غورغييفا في أقوى تعليقاتها حتى الآن حول المخاطر التي تشكلها الإجراءات التجارية الأميركية: "ما زلنا نقوم بتقييم الآثار الاقتصادية الكلية لإجراءات الرسوم الجمركية المعلنة، ولكنها تمثل بوضوح خطراً كبيراً على توقعات النمو العالمي في وقت يشهد فيه النمو تباطؤاً".
وقالت: "من المهم تجنب الخطوات التي قد تضر بالاقتصاد العالمي أكثر. نحث الولايات المتحدة وشركاءها التجاريين على العمل بشكل بناء لحل التوترات التجارية وتقليل حالة عدم اليقين".
وأوضحت غورغييفا أن صندوق النقد الدولي سيقدم تقييمه للرسوم الجمركية المعلنة عندما يصدر تحديثاً لتوقعات الاقتصاد العالمي خلال اجتماعات الربيع في 21-26 أبريل في واشنطن العاصمة.
وكانت رئيسة صندوق النقد قد صرحت لرويترز الاثنين الماضي بأن سعي ترامب لفرض رسوم جمركية شاملة يخلق حالة من الضبابية الشديدة ويؤثر على الثقة لكن من المستبعد أن يؤدي إلى ركود في الأمد القريب.
وفي ذلك الوقت، قالت غورغييفا إن صندوق النقد الدولي من المرجح أن يخفض التوقعات الاقتصادية العالمية بشكل طفيف، مضيفة "لا نرى ركوداً في الأفق".
يذكر أن الرسوم الجمركية الأميركية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء تجاوزت بكثير المستويات التي كان يتوقعها أو يتنبأ بها خبراء التجارة.