المنتدى الاقتصادي: إسبانيا الأولى أوروبيا في النمو السياحي تليها فرنسا
تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي، في التنافسية السياحية لعام 2023، أن إسبانيا احتلت المرتبة الأولى في قارة أوروبا من حيث التنافسية، متربعة على عرش المقاصد السياحية في القارة العجوز، تليها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا، ثم سويسرا.
وذكر التقرير: "تعد إسبانيا أيضًا الأفضل أداءً في جنوب أوروبا، وقد سجلت فرنسا والدنمارك (المركز 17 عالميا)، وبولندا (27) وجورجيا (45) أعلى المعدلات في أوروبا الغربية، ثم أوروبا الشمالية، ومنطقة البلقان وأوروبا الشرقية، وأوراسيا، على التوالي".
وأضاف: "يأتي ذلك في حين شهدت معظم الاقتصادات ذات الدخل المرتفع تغيرات طفيفة في درجات مؤشر النمو السياحي، حيث أظهر أداء أوزبكستان (+7.8%، من المركز 94 إلى المركز 78) أكبر قدر من التحسن في كل من النتيجة والرتبة مقارنة بعام 2019، وفي عام 2022، ظلت ألمانيا أكبر دولة في المنطقة، وثالث أكبر اقتصاد في العالم في مجال السياحة والسفر، وكانت كرواتيا (المرتبة 46) هي الاقتصاد الأكثر اعتماداً على السياحة والسفر في المنطقة".
وأشار: "حافظت أوروبا باستمرار على مكانتها باعتبارها المنطقة الأفضل أداءً في مؤشر النمو السياحي، متفوقة على المتوسط العالمي في معظم الركائز، حيث سجلت 34 من اقتصاداتها المصنفة أعلى من متوسط المؤشر، وذلك باعتبارها واحدة من أكثر المناطق نموًا اقتصاديًا في العالم، حيث توفر أوروبا أفضل البيئات التمكينية لقطاع النقل والتكنولوجيا، بما في ذلك الأعمال التجارية المواتية، وظروف السلامة والنظافة، والموارد البشرية الجيدة وأسواق العمل، والبنية التحتية المتطورة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات".
وأوضح: "يتم في أوروبا تسهيل السفر إلى الوجهات غير الترفيهية والثقافية الرائدة في المنطقة من خلال البنية التحتية للنقل والسياحة عالية المستوى ودرجة عالية من التكامل الاقتصادي وانفتاح السياحة والسفر، تتمتع هذه المزايا بأهمية خاصة في المناطق الفرعية الأكثر تطورًا في غرب وجنوب وشمال أوروبا، مما يضع أساسًا متينًا لتحمل الجودة العالية في مجال السياحة والسفر، وساعدت هذه المزايا أوروبا على التعافي بشكل شبه كامل من جائحة كوفيد-19 بحلول نهاية عام 2023".
واستكمل: "ومع ذلك، فإن الطبيعة الناضجة بالفعل لاقتصاد السياحة والسفر في المنطقة والآثار المتبقية للوباء تعني أن متوسط درجة النمو السياحي في المنطقة قد تحسن بمقدار 0.4 % فقط منذ عام 2019. في حين أن انتعاش السفر ساعد في تحقيق أكبر متوسط زيادة إقليمية في البنية التحتية للنقل الجوي (+10.4٪) بين إصدارات المؤشر لعامي 2021 و2024، إلا أن متوسط الدرجات لهذه الركيزة والخدمات السياحية والبنية التحتية لا تزال أقل من مستويات عام 2019".
وعلى الرغم من التحديات المستمرة، منذ عام 2019، أصبحت اقتصادات السياحة والسفر الأقل نضجًا في البلقان وأوروبا الشرقية وأوراسيا أكثر قدرة على المنافسة، وتحسنت في مجالات مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبنية التحتية الأرضية، وانفتاح التأشيرات، وتنمية الموارد الطبيعية والثقافية، وفي حين أن المنطقة هي من بين أكثر المناطق أمانا في العالم، فإن انتشار الصراع الدائر في أوكرانيا يمثل خطرا كبيرا، وكذلك التضخم.
وقال التقرير: "لا تزال العديد من شركات السياحة الأوروبية تواجه نقصًا في العمالة، وهو ما يمكن تفسيره جزئيًا بانخفاض أجور القطاع نسبيًا مقارنة بقطاعات أخرى من الاقتصاد مع ارتفاع المنافسة الواسعة على العمالة الماهرة، وإلى جانب الانخفاض المصاحب في إنتاجية العمل واستثمارات السياحة والسفر بسبب الوباء، كانت قدرة القطاع على تحفيز النمو الاقتصادي والتوظيف على نطاق أوسع محدودة أكثر".
وانهى التقرير استعراضه للتنافسية الأوروبية موضحا: "من ناحية أخرى، تقود العديد من الدول الأوروبية العالم في جهود الاستدامة البيئية والحفاظ على الطبيعة، وهو ما يبشر بالخير للعروض الطبيعية التنافسية المتزايدة في المنطقة كما ينعكس في ارتفاع متوسط درجات الموارد الطبيعية (+7.8٪، من 2019 إلى 2024).
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المنتدى الاقتصادي العالمي إسبانيا أوروبا فرنسا ألمانيا السیاحة والسفر النمو السیاحی فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
ردا على ترامب.. فرنسا تستعد لاستخدام قوتها النووية للمساعدة في حماية أوروبا
وسط توتر الصراع في أوروبا بعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تسعى فرنسا لاستخدام قوتها النووية الرادعة للمساعدة في حماية أوروبا، في وقت يناقش فيه القادة في القارة كيفية معالجة تهديد الهجوم النووي دون مساعدة أمريكية.
وكانت صحيفة تيليجراف البريطانية، قالت إنه من المحتمل أن يتم نشر طائرات مقاتلة تحمل أسلحة نووية في ألمانيا في ظل تهديد الولايات المتحدة بسحب قواتها من القارة العجوز، وسط هجوم «ترامب» على حلف «الناتو» وأوروبا وتقربه من روسيا في صراعها مع أوكرانيا، والمستمر منذ 3 سنوات.
توسيع نطاق الحماية النوويةودعا فريدريك ميرز، المستشار الألماني المرتقب بعد فوزه في الانتخابات الألمانية أمس، بريطانيا وفرنسا إلى توسيع نطاق حمايتهما النووية في سعيه إلى ما قاله أنه «استقلال أوروبا» عن أمريكا بقيادة دونالد ترامب.
وقال مسؤول فرنسي، إن نشر الطائرات المقاتلة من شأنه أن يبعث برسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حين اقترح دبلوماسيون في برلين أن ذلك من شأنه أن يضغط على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للقيام بنفس الشيء.
ويناقش القادة في أوروبا كيفية معالجة تهديد الهجوم النووي دون مساعدة أمريكية، في إشارة دراماتيكية إلى الأزمة العميقة التي تجتاح التحالف عبر الأطلسي «الناتو» في عهد دونالد ترامب، وفيما قد يشكل تحولا هائلًا في الموقف، قال المستشار الألماني المرتقب إنه يجب أن تجد أوروبا طرقا جديدة للدفاع عن نفسها دون الحاجة إلى دعم الجيش الأمريكي لحمايتها النووية من خلال حلف «الناتو»، بحسب صحيفة بوليتيكو الأمريكية.
وكجزء من التزامات بريطانيا الحالية تجاه حلف «الناتو»، توفر المملكة المتحدة بالفعل مظلة نووية للحلفاء الأوروبيين الأعضاء في الحلف، بما في ذلك ألمانيا.
وقال محللون إن مستوى القلق في برلين في الوقت الحالي مرتفع بشكل كبير في هذه المرحلة، وأكدوا أنه لا توجد أي مؤشرات محددة على أن الولايات المتحدة ستعيد النظر في دورها في توفير الردع النووي الموسع من خلال حلف شمال الأطلسي لبقية الحلفاء بما في ذلك ألمانيا، لذا فإن الأمر يتعلق إلى حد ما بالاستعداد لخيار محتمل، بحسب «بوليتيكو».
ماكرون في البيت الأبيضوفي القمة التي عقدت في البيت الأبيض في الذكرى الثالثة للحرب، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده لن تقدم ضمانات أمنية لأوكرانيا بعد توقيع اتفاق السلام، وقال «ماكرون» في كلمة ألقاها بجانب «ترامب» على المنصة، إن السلام لا ينبغي أن يكون استسلامًا لأوكرانيا، كما دعا الأوروبيين إلى بذل المزيد من الجهود لحماية القارة.
وخلال زيارته، قدم الرئيس الفرنسي اقتراحًا دفاعيًا قويًا لأوروبا، إذ قال لـ«ترامب» إنه يمكن نشر طائرات رافال المقاتلة المسلحة بأسلحة نووية في ألمانيا كجزء من مبادرة لتعزيز الردع النووي في أوروبا وتوفير درع نووي للقارة.
ويمثل اقتراح فرنسا بنشر طائرات رافال القادرة على حمل رؤوس نووية في ألمانيا محورًا استراتيجيًا في بنية الدفاع الأوروبية، خاصة مع تصاعد التوترات في أعقاب اشتعال الحرب الروسية الأوكرانية.
واشنطن وحماية أوروبايذكر أن الولايات المتحدة عملت منذ فترة طويلة على ضمان سلامة أوروبا من خلال ترسانة تتألف من نحو 100 صاروخ نووي، يتمركز الكثير منها في قاعدة عسكرية أمريكية في ألمانيا.
وقالت وسائل الإعلام العالمية، إن الردع النووي الفرنسي مستقل حاليًا عن حلف شمال الأطلسي «الناتو»، في حين يشكل الردع النووي البريطاني جزءًا رئيسيًا من استراتيجية الدفاع للحلف.
وأشارت مصادر دبلوماسية ألمانية إلى أن المحادثات بشأن الردع الأوروبي لبلادها لم تبدأ بعد، حيث يناقش المستشار الألماني الجديد تشكيل حكومة ائتلافية.
وفكرة الردع الفرنسي الأوروبي النووي، لم تكن وليدة هذه الفترة فقط، ففي عام 2020، بذل ماكرون محاولة كبرى للترويج للفكرة نفسها، وقال مسؤول في الإليزيه إن تصريحات «ميرز» أظهرت أن الدعم آخذ في الازدياد أخيرًا.
وأضاف المسؤول: «ردا على الدعوة التي أرسلتها فرنسا لشركائها الذين يريدون مناقشة أهمية خطاب الرئيس في فبراير 2020 والبعد الأوروبي للردع الفرنسي، لاحظنا أن الاهتمام زاد فقط، وخاصة منذ الحرب في أوكرانيا».