حسم موقف مبابي من مباراة باريس سان جيرمان وليون في نهائي كأس فرنسا
تاريخ النشر: 24th, May 2024 GMT
ينهي كيليان مبابي مسيرته مع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، باللعب كأساسي في المباراة النهائية لبطولة كأس فرنسا أمام ليون، غدًا السبت.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي.أيه.ميديا" أن مبابي 25 عاما أعلن رسميا نيته في الرحيل عن الفريق مع نهاية عقده في الصيف، ويبدو أنه من المؤكد رحيله إلى ريال مدريد.
وبعد أشهر من التكهنات فيما يتعلق بمستقبل المهاجم الفرنسي، ازداد إحباط لويس إنريكي، مدرب الفريق، من نجم الفريق، الذي لم يشارك في آخر مباراتين للفريق بالدوري.
وشارك مبابي كأساسي في أربع مباريات من آخر ثماني مباريات - من بينهما مباراتان في مواجهة بوروسيا دورتموند في الدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا، وكانت آخر مباراة شارك بها كأساسي على أرض الفريق أمام تولوز، ولكن إنريكي لن يمنعه من اللعب خاصة وأن هناك لقب على المحك.
وقال إنريكي في مؤتمر صحفي:" هل يلعب كيليان مبابي غدا؟ بالطبع. بالطبع سيبدأ اللقاء".
وتفادى إنريكي الإجابة على الأسئلة المتعلقة بسلوك مبابي قبل المباراة النهائية، وقال:" كل لاعب كان ملتزما للغاية. كان الموقف مثاليا من حيث السلوك طوال التدريبات التي أقيمت الأسبوع الماضي".
وأكد ماركينيوس، قائد الفريق، أن اللاعبين يريدون توديع مبابي بتحقيق الفوز والتتويج بلقب آخر.
وقال:" إنه مصدر خاص للتحفيز بالنسبة له، ولنا لأننا نريده أن يقوم بعمل جيد، أن يسجل وأن يفوز بآخر لقب له مع سان جيرمان".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: باريس سان جيرمان لويس إنريكي كيليان مبابي كأس فرنسا ليون
إقرأ أيضاً:
رداً على باريس..مجلس الأمة في الجزائر يجمد العلاقات مع مجلس الشيوخ في فرنسا
قال مجلس الأمة الجزائري اليوم الأربعاء، إنه قرر "التعليق الفوري" لعلاقاته مع مجلس الشيوخ الفرنسي، في سياق توتر سياسي ودبلوماسي خطير بين البلدين.
وأدان مجلس الأمة الجزائري، الغرفة الثانية في البرلمان، في بيان، زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي إلى مدينة العيون في الصحراء المغربية، معلنا "التعليق الفوري" لعلاقاته مع مجلس الشيوخ الفرنسي، بما في ذلك بروتوكول التعاون البرلماني الموقع بين المجلسين، في سبتمبر (أيلول) 2015".واعتبر المجلس هذه الزيارة بمثابة "التصرف المرفوض وغير المستغرب، الذي يزدري الشرعية الدولية، ويتعارض بشدة مع قرارات مجلس الأمن الأممي، الذي تشكل بلاده أحد أعضائه الدائمين، المفترض أن يدافعوا عن حقوق الإنسان وحق الشعوب المستعمرة في تقرير مصيرها، لا محاولة نسفها ومحوها وإلغائها والتنكر لها".
كما وصف الزيارة بـ "الانزلاق المتواتر وانحراف غاية في الخطورة، يعكس تصاعد اليمين المتطرف الفرنسي وهيمنته على المشهد والقرار السياسي الفرنسي".
وشجب مجلس الأمة الجزائري، بقوة هذه "الزيارة ومبرراتها وغاياتها".
وفي وقت سابق اليوم، أعربت الحكومة الجزائرية عن "استغرابها ودهشتها منتدابير تقييدية على التنقل والدخول إلى الأراضي الفرنسية، تم اتخاذها في حق الرعايا الجزائريين الحاملين لوثائق سفر خاصة (حاملي جوازات السفر الدبلوماسية أو لمهمة، تعفيهم من إجراءات الحصول على التأشيرة"، مؤكدة أنها "سترد بتدابير مماثلة وصارمة وفورية".