حمدان بن زايد يتوج «حشيم» بطلاً لسباق دلما للمحامل الشراعية
تاريخ النشر: 24th, May 2024 GMT
الظفرة (وام)
تّوج سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى لسباق دلما للمحامل الشراعية فئة 60 قدماً بدورته السابعة، الذي أقيم اليوم، ونظمه نادي أبوظبي للرياضات البحرية بالتعاون مع هيئة أبوظبي للتراث، تحت رعاية سموه ضمن فعاليات مهرجان دلما التاريخي، وسط أهازيج أهل البحر، وجمهور غفير من المتابعين، وفرحة أطقم المحامل الفائزة على شاطئ المغيرة بمنطقة الظفرة، وفاز المحمل «حشيم 199» لمالكه سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان وقيادة النوخذة حسن عبدالله محمد المرزوقي باللقب، ليسجل اسمه في القائمة الذهبية لأول مرة في هذا السباق التاريخي الكبير.
وجاء في المركز الثاني «نمران» لمالكه سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان بقيادة النوخذة علي عبدالله محمد المرزوقي، وحل في المركز الثالث «الطف 9» لمالكه محمد راشد مصبح الرميثي بقيادة النوخذة يوسف أحمد محمد الحمد الحمادي، وحصل على المركز الرابع «الظفرة 125» لمالكه سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، وقيادة النوخذة مروان عبدالله محمد المرزوقي. وجاء في المركز الخامس «براق 33» لمالكة معالي الفريق مصبح راشد مصبح الفتان، وقيادة النوخذة راشد محمد راشد مصبح الرميثي.
حضر السباق وتابع مراسم تتويج الفائزين الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، وكيل مكتب نائب حاكم أبوظبي، والشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس مجلس إدارة اتحاد الرياضات البحرية، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية، ومعالي اللواء فارس خلف المزروعي، قائد عام شرطة أبوظبي، رئيس هيئة أبوظبي للتراث، وناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وعبدالله مبارك المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للتراث، وأحمد ثاني الرميثي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية، وعارف العواني، أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي.
وقدم المشاركون ملحمة تراثية رائعة، وشهد السباق تنافساً قوياً خلال كل مراحله التي تنوعت فيها السرعات بين العالية والمتوسطة، وتبادلت محامل فيها الصدارة على أمل الوصول إلى خط النهاية أولاً.
وتوجه أحمد ثاني الرميثي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية، بالشكر إلى القيادة الرشيدة على دعمها للجهود الرامية إلى الحفاظ على التراث وصونه ونقله إلى الأجيال من خلال الفعاليات المختلفة والسباقات والمهرجانات.
وثمّن رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، للمهرجان والسباق في نسخته السابعة، واهتمامه ودعمه للأنشطة البحرية والسباقات التراثية والتقليدية ورعايتها وحضور فعالياتها وتتويج أبطالها، حيث حظي الفائزون الثلاثة في النسخة السابعة بشرف التتويج من قبل سموه.
وقال: الحفاظ على التراث مسؤولية جماعية، ويمثل المهرجان والسباق إحدى أبرز وسائل الإبقاء على التراث حاضراً في عقول وقلوب الأجيال الجديدة للتمسك به، والعمل على تعريف العالم بمعانيه الصادقة، لما يتضمنه من أنشطة وفعاليات مفعمة بالقيم الإيجابية التي تعزز الهوية الوطنية وتصونها، وتدعم جهود الدولة في الحفاظ على إرث يحمل دلالات رفيعة تنطلق منها الإمارات نحو آفاق أرحب.
وهنأ أحمد ثاني الرميثي مالك ونوخذة وبحارة المحمل البطل على الإنجاز الذي حققه، وهنأ الفائزين بالمركزين الثاني والثالث، وتوجه بالشكر إلى جميع المشاركين على حضورهم وتفاعلهم ومشاركتهم في إنجاح السباق، مشيداً بجهود اللجنة المنظمة واللجان العاملة في تنظيم الحدث وفق أعلى المعايير الاحترافية التي وضعت سلامة النواخذة والبحارة في مقدمة الأولويات، وقدم الشكر لشركاء النجاح والرعاة على دعمهم الكبير، وأثنى على الشراكة المميزة التي تجمع نادي أبوظبي للرياضات البحرية وهيئة أبوظبي للتراث من أجل توظيف الإمكانيات كافة لتعزيز جهود الحفاظ على التراث البحري بكل تفاصيله ونقله للأجيال.
30 مليون درهم
خصصت له جوائز تبلغ 30 مليون درهم، والتي تعد أعلى قيمة جوائز في السباقات التراثية البحرية ويحصل صاحب المركز الأول على مليون و300 ألف درهم وسيارة، وينال صاحب المركز الثاني مليون درهم وسيارة، فيما يحصل صاحب المركز الثالث على 800 ألف درهم وسيارة، كما يحصل أصحاب المراكز من الرابع وحتى الـ120 أيضاً على جوائز مالية.
122
شارك في السباق 122 محملاً على متنها أكثر من 3000 بحار، وانطلق لمسافة 68 ميلاً بحرياً «125 كم»، من جزيرة دلما وحتى شاطئ المغيرة بمنطقة الظفرة، وهي المسافة الأطول بين كل سباقات هذه الفئة في الدولة والمنطقة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حمدان بن زايد مهرجان دلما التاريخي زايد بن حمدان بن زايد
إقرأ أيضاً:
طحنون بن زايد يؤكد أهمية دور “القابضة” ADQ في تعزيز مسيرة أبوظبي التنموية وتوسيع آفاق الاستثمار الدولية
أكد سموّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، رئيس مجلس إدارة “القابضة” ADQ ، أهمية دور الشركة ومساهمتها القيّمة في تعزيز مسيرة التنمية وتحفيز النمو الاقتصادي في إمارة أبوظبي والاستفادة من الفرص الاستثمارية المشتركة في مختلف الأسواق العالمية وخاصة دول المنطقة، وبما ينعكس على ازدهارها ونهضتها، وذلك خلال ترأس سموّه اجتماع مجلس إدارة “القابضة” (ADQ).
وقام المجلس خلال الاجتماع بمراجعة واعتماد الأداء المالي لـ”القابضة” (ِADQ) منذ بداية العام الحالي حتى تاريخه، مع التأكيد على مسيرة النمو الناجحة خلال الأعوام القليلة الماضية، كما استعرض أعضاء مجلس الإدارة أبرز الإنجازات التي حققتها الشركة ودورها البارز كمستثمر نشط في البنية التحتية الأساسية وسلاسل الإمداد العالمية، بما يتماشى مع رؤيتها.
حضر الاجتماع، الذي ترأسه سموه مجلس إدارة “القابضة” (ADQ) الجديد، والذي ضم كلا من سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، ومعالي جاسم محمد بوعتابه الزعابي، ومعالي محمد حسن السويدي، ومعالي محمد مبارك فاضل المزروعي، ومعالي علي محمد حماد الشامسي، ومعالي الدكتور أحمد مبارك المزروعي، ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، وكاج-إريك ريلاندر.
واطلع المجلس كذلك على ملخص شامل لأبرز الصفقات وعمليات الاستحواذ في عام 2024، حيث تم التأكيد على أهميتها الإستراتيجية ومواءمتها مع مساعي الشركة، وشملت هذه الصفقات قيام شركة “القابضة” (ADQ) باستثمار 35 مليار دولار لتحويل منطقة رأس الحكمة إلى وجهة ساحلية متميزة في جمهورية مصر العربية.
ويضم المخطط الرئيسي للمدينة الضخمة المقرر تطويرها في المنطقة بنية تحتية عالمية المستوى ومصممة لتعزيز النمو الاقتصادي والسياحي في مصر، ما يسهم في ترسيخ العلاقات الاستثمارية المتبادلة بين الإمارات ومصر.
كما استحوذت الشركة على حصة 49% في مجموعة “بليناري” الأسترالية الرائدة في مشاريع البنية التحتية بين القطاعين العام والخاص، وذلك بهدف دعم الفرص المشتركة في المناطق الجغرافية الرئيسية.
وساهم تأسيس شركة أرسيرا، وهي شركة عالمية متخصصة في قطاع علوم الحياة، في تعزيز أصول “القابضة” (ADQ) في الصناعات الدوائية وترسيخ التزامها بدعم سلاسل الإمداد في أبوظبي.
واستعرض المجلس أيضاً أبرز الإنجازات ضمن محفظة الشركات التابعة لـ”القابضة” (ADQ)؛ ففي قطاع النقل والخدمات اللوجستية، حصد مطار زايد الدولي، الذي احتفل بالذكرى السنوية الأولى لافتتاحه بشهر ديسمبر، لقب أسرع المطارات نمواً في منطقة الشرق الأوسط من حيث الطاقة الاستيعابية الدولية، حيث استقبل 21.7 مليون مسافر كما في 30 سبتمبر 2024، بزيادة قدرها 31.2% عن الفترة نفسها من عام 2023.
وساهم افتتاح مجموعة موانئ أبوظبي مؤخراً لمحطة الحاويات “سي إم إيه تيرمينالز”، وهي منشأة ذات بنية تحتية متطورة للموانئ، في زيادة طاقة المناولة السنوية لميناء خليفة بنسبة 23%، لتصل إلى نحو 10 ملايين حاوية نمطية قياس عشرين قدماً، مما يدعم الربط التجاري للإمارة.
وناقش أعضاء مجلس الإدارة الخطة الخمسية للشركة والأهداف التي تسعى لتحقيقها، كما تم استعراض إستراتيجية الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة والتي من شأنها أن تدعم هذه الخطة وتسهم في تسريع عملية التحول في الشركات التابعة لمحفظتها عبر تبني تقنيات وحلول الذكاء الاصطناعي في عملياتها ومنتجاتها وخدماتها.
وقال معالي محمد حسن السويدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة “القابضة” (ِADQ): تواصل الشركة، بقيادة سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مساعيها لتعزيز النمو الاستراتيجي وترسيخ الازدهار في أبوظبي وإحداث أثر إيجابي على حياة الناس؛ وتعكس الإنجازات المتميزة للشركة التزامها المستمر بدعم الأولويات الاقتصادية للإمارة وتوفير قيمة مستدامة، وسوف نواصل التركيز على الاستثمارات التي تسهم في التوسع المحلي والعالمي وتحقق التميز في بيئة الأعمال الدولية.
وفي قطاع الطاقة والمرافق، بدأت الوحدة الرابعة في محطة براكة للطاقة النووية عملياتها التجارية، حيث تُنتج 40 تيراواط/ساعة من الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية سنوياً، ويغطي هذا الإنتاج 25% من احتياجات الدولة من الكهرباء، مما يجعل المشروع أكبر مبادرة في المنطقة لدعم جهود إزالة الكربون.
كما استكملت “طاقة” عملية الاستحواذ على شركة حلول المياه المستدامة القابضة، في خطوة تهدف لتعزيز قدراتها في تحسين إنتاج المياه واستخدامها وإعادة استعمالها، بما يتماشى مع استراتيجيتها الهادفة لتحقيق الحياد الكربوني.
وأعلنت المجموعة عن خططها للتوسع في المملكة العربية السعودية من خلال إنشاء محطتين جديدتين لتوليد الطاقة الكهربائية، مما سيضيف 3.6 جيجاواط من الطاقة منخفضة الكربون، وبذلك سيرتفع إجمالي مشاريع “طاقة” الجديدة في المملكة إلى خمسة مشاريع.
وفي قطاع الأغذية والزراعة، وسّعت مجموعة “يوني فروتي” (Unifrutti) محفظتها العالمية للفاكهة لتشمل التوت والأفوكادو، وذلك من خلال الاستحواذ على شركتي “بوماريا” (Bomarea) و”أفوأمريكا بيرو” (AvoAmerica Peru)، وذلك بهدف توفير إمدادات ثابتة من المنتجات لعملائها من حول العالم. وتعكس هذه الخطوة التزام “يوني فروتي” بتلبية الطلب المتزايد على المنتجات الصحية والمغذية.
كذلك اطلع أعضاء المجلس على الأثر والقيمة المضافة التي توفرها الشركة من خلال دورها في تسريع وتيرة النمو ضمن الشركات التابعة لمحفظتها والتي تقدم خدمات أساسية عالمية المستوى في العديد من القطاعات، مثل الطاقة، والغذاء، والرعاية الصحية، والبنية التحتية للنقل.وام