الإمارات تساهم في بناء الدبلوماسية اليمنية
تاريخ النشر: 24th, May 2024 GMT
وقعت وزارة الخارجية اليمنية على مذكرة تفاهم مع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية في العاصمة الإماراتية ابوظبي، وذلك خلال زيارة قام بها الوزير شائع الزنداني للأكاديمية.
وأعربت الأكاديمية، في تدوينة على منصة إكس، عن تطلعها لتعزيز التعاون مع الخارجية اليمنية في برامج التدريب والمبادرات والفعاليات المتنوعة، بالإضافة إلى تبادل الأوراق البحثية والمعرفة، مما يعكس التزامنا المشترك بتطوير الكفاءات وبناء جسور التواصل.
وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، اطلع على أنشطة وبرامج أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، في العاصمة الإماراتية أبوظبي التي يزورها حالياً.
واستمع الزنداني من مدير عام الأكاديمية السيد نيكولاي ملادينوف، إلى شرح حول أنشطة الأكاديمية ومدة التدريب ووسائل التأهيل والمهارات التي تقدم للملتحقين بها.
وبحث الزنداني مع ملادينوف سبل التعاون الأكاديمي والتبادل المعرفي والخبرات والتدريب والتأهيل الدبلوماسي بين الوزارة والأكاديمية في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية لتأهيل وتدريب كوادرها الدبلوماسية ومنتسبيها وصقل مهاراتهم سعيًا لرفع كفاءة الأداء الوظيفي.
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
“وزارة التربية” تطلق أسبوع التدريب التخصصي بمشاركة 24 ألف كادر
أطلقت وزارة التربية والتعليم أسبوع التدريب التخصصي بمشاركة أكثر من 24 ألف كادر تربوي من القيادات المدرسية، والمعلمين، ومنتسبي القطاع التربوي على مستوى الدولة وذلك استعداداً للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي 2024/2025.
ويتضمن أسبوع التدريب التخصصي ــ الذي انطلق أمس ويستمر حتى 20 ديسمبر الحالي ــ مجموعة من الورش التدريبية التي تم إعدادها وفقاً للمعايير والشروط المعتمدة لبرامج إعداد الكوادر التعليمية والقيادات المدرسية بهدف ضمان جودة واستدامة برامج الإعداد المهني في الوزارة.
وسيتم تنفيذ ما يزيد على 66 ورشة عمل تدريبية يقدمها نخبة من الاختصاصيين، بعدد ساعات تدريبية يقارب “240” ساعة موزعة على مجموعة من الورش والبرامج المخصّصة وفقاً لاحتياجات الكوادر التربوية، والمستجدات العلمية والتقنية التي تتعلق بمهام هذه الكوادر، والمهارات العلمية والخبرات الضرورية التي تعزز جودة مخرجات المنظومة التعليمية والأداء التربوي، وتساهم في تحقيق المؤشرات الوطنية المرتبطة بقطاع التعليم.
وأكد سعادة المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم أن أسبوع التدريب التخصصي الذي تنفذه الوزارة يمثل استثماراً في تطوير الكوادر التعليمية، عبر ما يقدمه من تحسين لاستراتيجيات التدريس، وتبني أساليب مبتكرة، وتصميم خطط دراسية تلبي احتياجات الطلاب المتنوعة بشكل أفضل، فضلاً عن تزويد الكوادر التربوية بالمهارات الرقمية اللازمة لتوظيف الأدوات والتطبيقات التعليمية الحديثة، وتشجيع المعلمين على البحث والتطوير في مجال التعليم بصورة تدعم تحسين الممارسات التعليمية على المستويين المؤسسي والوطني، علاوة على ما يوفره هذا الأسبوع التدريبي من منصة للتفاعل وتبادل الخبرات بين المعلمين.وام