خامنئي يدعو العالم العربي للاقتداء بموقف رئيس تونس المناصر لفلسطين
تاريخ النشر: 24th, May 2024 GMT
شدد المرشد الإيراني علي خامنئي على ضرورة اقتداء الدول العربية بموقف الرئيس التونسي قيس سعيد إزاء القضية الفلسطينية، وذلك خلال لقاء جمعهما في إيران على هامش مراسم تشييع جثمان الرئيس الإيراني إبرهيم رئيسي وعدد من المسؤولين الآخرين.
وأشاد خامنئي مواقف الرئيس التونسي المناهضة للاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى ضرورة "توسع مثل هذه المواقف في العالم العربي إذ لا تلقى، للأسف، هذه القضايا الاهتمام اللازم"، وذلك حسب ما نقله الموقع الإلكتروني الرسمي للمرشد الإيراني.
واعتبر أن "تبوء سعيد رئاسة البلاد في تونس فرصة ليقدم هذا البلد صورة جديدة وجيّدة، بعد أعوام من الحكم الاستبدادي وقطع العلاقات مع العالم الإسلامي"، وفق تعبيره.
وقال المرشد الإيراني، إن "الشعب التونسي لديه قدرة عالية على المضي قدما، ونأمل أن تتحقق، بتدبير السيد قيس سعيد، الوحدة اللازمة بين مختلف التوجّهات في تونس، وتتهيأ الأرضية لتحقيق المزيد من التقدم".
وأعرب عن أمله "بتحول التعاطف والانسجام الحالي بين البلدين إلى تعاون ميداني في مختلف المجالات"، في حين شدد الرئيس التونسي على ضرورة "توسيع مجالات التعاون بشكل عملي عبر متابعة الاتفاقيات".
وفي سياق متصل، تحدث سعيد عن العدوان الإسرائيلي المتواصل للشهر الثامن على التوالي ضد قطاع غزة، مؤكدا ضرورة "خروج العالم الإسلامي من موقفه المرتبك الراهن، وأن يواصل نضاله بصوت واحد، من أجل إحقاق حق الشعب الفلسطيني على كامل ترابه، وتأسيس حكومة مستقلّة عاصمتها القدس الشريف"، وفقا للموقع ذاته.
وأشار سعيد إلى أن "المجتمع البشري تقدم اليوم على المجتمع الدولي، ونزل في مختلف الدول إلى الميدان، ليهتف بصوت الواحد في وجه الظلم والإجرام في غزة"، حسب تعبيره.
يشار إلى الرئيس التونسي غاب عن القمة العربية التي انعقدت في البحرين قبل أيام، ما دفع رئيس حزب المجد التونسي عبد الوهاب الهاني إلى انتقاد غياب سعيد عن المناسبات المهمة، ومطالبته بالتوقف عن "دبلوماسية الجنائز".
والاثنين، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي عن وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان والوفد المرافق لهما بحادث تحطم مروحية، خلال عودتهما من مراسم افتتاح سد على الحدود بين إيران وأذربيجان، الأحد الماضي.
وكان محافظ محافظة تبريز مالك رحمتي، وإمام صلاة الجمعة في تبريز محمد علي هاشم، من أبرز الشخصيات التي توفيت في الحادث بجانب الرئيس ووزير خارجيته، بحسب وكالة الأناضول.
و توالت التعازي من مختلف دول العالم عقب الإعلان رسميا عن وفاة رئيسي والوفد المرافق له جراء حادثة تحطم المروحية.
والخميس، وري جسد رئيسي الثرى في مدينة مشهد، في ظل احتشاد الآلاف من المشيعين في الشوارع لحضور الجنازة، في حين دفنت السلطات الإيرانية جثمان أمير عبد اللهيان، بجوار قبر "الشاه عبد العظيم الحسني" في العاصمة طهران.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الإيراني خامنئي التونسي سعيد غزة إيران تونس غزة خامنئي سعيد المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الرئیس التونسی
إقرأ أيضاً:
العراق يدعو الدول العربية إلى رفض التطبيع مع الكياني الصهيوني
آخر تحديث: 24 فبراير 2025 - 12:19 م بغداد/ شبكة اخبار العراق- أكد رئيس مجلس النواب العراقي، محمود المشهداني، اليوم الاثنين، أن” الأمة العربية” تمر بمرحلة “خطيرة” تواجه خلالها محاولات تصفية قضيتها المركزية، المتمثلة في حق الشعب الفلسطيني في تأسيس دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس.وأوضح المشهداني، وفق بيان صدر عن مكتبه ، أن استمرار تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني، ومحاولة طمسها عبر الترهيب والتهديد، وشن الحروب الظالمة وقتل الأبرياء، وتهجير أصحاب الأرض، هو جريمة دولية لن تمر دون مواجهة.وأشار إلى أن مشاركة العراق في مؤتمر البرلمان العربي السابع لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية، الذي عقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة يوم السبت الماضي، جاءت تأكيداً لموقف العراق الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم، الذي ارتكب أبشع الجرائم بحق الإنسانية في قطاع غزة ويستمر في ارتكاب المزيد منها في الضفة الغربية المحتلة.وأكد المشهداني أن العراق، بالتعاون مع وفود البرلمانات والمجالس التمثيلية العربية، نجح في تثبيت العديد من المواقف في البيان الختامي للمؤتمر، أبرزها رفض تهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، ورفض المساس بالمسجد الأقصى المبارك وجميع الأماكن المقدسة، مع التأكيد على ضرورة احترام الحقوق الدينية والتاريخية للشعب الفلسطيني بغض النظر عن أديانه ومعتقداته.كما شدد على دعم العراق لخطة تحرك برلمانية عربية موحدة تتضمن عدة خطوات لدعم القضية الفلسطينية في هذه المرحلة الحرجة. وأكد ضرورة بلورة موقف برلماني عربي موحد لدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، ورفض مقترحات التهجير التي تتبناها بعض الحكومات المدفوعة بأوهام زرعها اللوبي الصهيوني، متجاهلين إرادة الشعوب وقدرتها على الصمود.وأكد العراق التزامه الثابت بدعم حقوق الشعب الفلسطيني، حتى استعادة حقه في أرضه ودولته المستقلة.