شمسان بوست:
2025-04-03@02:20:07 GMT

بيان رسمي سعودي بشأن الحجاج اليمنيين

تاريخ النشر: 24th, May 2024 GMT

شمسان بوست / متابعات:

تفقد مدير عام فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة نجران محمد بن علي العسيري مدينة الحجاج، في جولة ميدانية بهدف الإطمئنان ومتابعة التجهيزات لاستقبال حجاج بيت الله الحرام القادمين من اليمن عبر منفذ الوديعة،

وبحسب وسائل إعلام سعودية، استهل العسيري زيارته بلقاء محافظ شروره موفق عبدالهادي العنزي، وجرى خلال الاستقبال مناقشة الخدمات الإسعافية والاستعدادات لاستقبال حجاج بيت الله الحرام القادمين عبر منفذ الوديعة البري في محافظة شروره وفق الخطة التشغيلية التي اعتمدتها الهيئة والتي تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات الإسعافية لضيوف الرحمن.



كما قام العسيري بزيارة ولقاء مدير عام جمرك منفذ الوديعة محمد منادي العنزي حيث استعرض الية العمل وأبرز التحديات وخطط استقبال الحجاج وتسهيل وصول فرق هيئة الهلال الاحمر السعودي بالمنفذ لتقديم خدمات إسعافية ذات جودة عالية.

والتقى العسيري خلال زيارته العاملين بمراكز اسعاف شروره والوديعة وبهجة بهدف الاطلاع على سير العمل الميداني والوقوف على جاهزية واحتياجات الفرق الإسعافية، ودعم المسعفين وتذليل العقبات كافة التي تواجههم للقيام بعملهم الإنساني النبيل على أكمل وجه.

وحث (العسيري) منسوبي المراكز الإسعافية على أداء مهامهم المنوطة بهم بكل دقة وإتقان والعمل على سرعة التعامل مع الحالات الطارئة لضيوف الرحمن القادمين لآداء مناسك الحج والمسافرين عبر مدينة الحجاج بمنفذ الوديعة.

ويشارك فريق التطوع في استقبال الحجاج حيث يبلغ عدد متطوعين الهيئة بمحافظة شروره أكثر من 200 متطوع ومتطوعة يسهمون في دعم الفرق الإسعافية، والمشاركة في استقبال وتيسير رحلة الحجاج بخدمات إنسانية متنوعة بالإضافة إلى برامج تثقيفية وتوعوية للحجاج حول الإسعافات الأولية وغيرها من المهارات الإسعافية.

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية

في حين تتمتع معظم دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتغطية شبه شاملة للكهرباء، أكد البنك الدولي أن اليمن متأخر بشكل ملحوظ في هذا الجانب، وأنه خلال 2022 حصل 76 في المائة من سكانه على الكهرباء، لكن لم يعتمد سوى 12 في المائة منهم على الكهرباء من الشبكة العمومية.

 

وذكر البنك في تقرير حديث أن العديد من اليمنيين متصلون بالشبكة، إلا أنهم يعانون من انقطاعات طويلة للكهرباء بسبب نقص الوقود اللازم لمحطات التوليد، مشيراً إلى أن مدينة عدن التي تتخذها الحكومة المعترف بها دولياً مقراً لها، واجهت أخيراً انقطاعاً كبيراً للكهرباء بسبب نقص إمدادات الوقود.

 

ووفقاً للتقرير، فإن السكان يحصلون على ساعة أو ساعتين فقط من كهرباء الشبكة يومياً، كما يعني ذلك امتلاكهم لنظام صغير يُوفّر ما يكفي بالكاد للإضاءة والمروحة وشاحن الهاتف، في إشارة إلى استخدام ألواح الطاقة الشمسية أو خزانات الطاقة المنزلية.

 

ووفق ما أورده البنك، فإن المتصلين بالشبكة أكثر من 90 في المائة منهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، حيث أدت الحرب التي أشعلها الحوثيون منذ عشرة أعوام إلى تدمير قطاع الطاقة وتفاقم نقص إمداداتها، مما جعل المناطق الريفية تعتمد على الكيروسين.

 

وهذا يؤدي - بحسب البنك - إلى تفاقم الأزمات في مجالات الرعاية الصحية والمياه والتعليم، كما أن انقطاع التيار الكهربائي يحد من قدرة الأطفال على الدراسة مساءً، ويساهم في زيادة المخاوف الأمنية والسلامة بين النساء، مما يعمّق الفوارق بين الجنسين.

 

مشروع الطوارئ

 

تناول تقرير البنك الدولي مشروع توفير الكهرباء في حالات الطوارئ في اليمن، وقال إنه ساهم في تركيب وحدات الطاقة الشمسية في المنازل شبه الحضرية والريفية والمرافق العامة الحيوية - مثل المستشفيات والمدارس - وقد أشرك المشروع القطاع الخاص، مع التركيز على مؤسسات التمويل الأصغر التي كان لها دور فعال في تطوير حلول تمويل الطاقة الشمسية.

 

ورأى البنك أن نقل مسؤوليات الشراء تدريجياً إلى مؤسسات التمويل الأصغر وخفض الدعم، عزّز سلسلة القيمة المحلية للطاقة الشمسية واستدامة السوق. كما سخّر آليات تمويل مبتكرة، بما في ذلك الدعم المصمم خصيصاً لظروف السوق، مما شجع على تحمل التكاليف مع تعزيز نمو القطاع الخاص. كما حسّنت برامج الدفع حسب الاستخدام من إمكانية حصول الأسر ذات الدخل المنخفض على الطاقة.

 

وبين عامَي 2018 و2022، سعى مشروع توفير الكهرباء الطارئ في اليمن إلى تحسين الوصول إلى الكهرباء في المناطق الريفية وشبه الحضرية باستخدام الطاقة الشمسية، والذي نفّذه مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، واستفاد منه ما يقرب من 800 ألف شخص، منهم نحو 50 في المائة من النساء، وذلك من خلال توفير أنظمة الطاقة الشمسية للمنازل والمرافق الحيوية.

 

وبناءً على نجاح مشروع تحسين كفاءة الطاقة في اليمن في نهاية عام 2022 ونتائجه الإيجابية التي تم من خلالها تحسين الوصول إلى الكهرباء، ودعم الأسواق المحلية، وتعزيز الاستدامة طويلة الأمد في قطاع الطاقة؛ قال البنك إن أنظمة الطاقة الشمسية عالية الجودة وصلت إلى أكثر من 117 ألف أسرة، بما في ذلك 36.157 أسرة تعولها نساء. وساهم المشروع في كهربة المرافق الحيوية، مما أفاد أكثر من 3.2 مليون شخص، وحسّن تقديم الخدمات بشكل ملحوظ.

 

وبحسب البنك الدولي، فإنه من خلال استبدال أنظمة الطاقة الشمسية بمولدات الديزل، نجحت المبادرة في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتحسين جودة الهواء، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، كما عززت جهود تعزيز القدرات المحلية ونمو القطاع الخاص في مؤسسات التمويل الأصغر، وتضاعفت مشاركة الموظفات لتمكين المؤسسات من تحسين وصولها إلى النساء.


مقالات مشابهة

  • 12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية
  • أول رد رسمي من الأوقاف بشأن فيديو لعب الأطفال في مسجد بالإسماعيلية
  • ظافر العابدين في “إلى إبني”.. فيلم سعودي من بطولته وإخراجه
  • اعتراف خطير.. اعتقال منفذ هجوم أكيتو في دهوك
  • إحباط محاولة تهريب أدوية بشرية متنوعة في منفذ زرباطية
  • في بيان رسمي.. 5 قرارات نارية من بيراميدز بشأن أزمة قمة الأهلي والزمالك
  • تحرك رسمي في إيران بشأن تهديدات ترامب
  • استمرار تقديم الخدمات الإسعافية والعلاجية بمشفى حماة الوطني خلال فترة عيد الفطر المبارك
  • ما حقيقة زواج غادة عبد الرازق من لاعب كرة قدم سعودي؟
  • محافظ الأقصر يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك وسط جمع غفير من الأهالي بساحة سيدي أبو الحجاج