الأمم المتحدة تعين يابانية نائبا لرئيس بعثتها في الحديدة
تاريخ النشر: 24th, May 2024 GMT
عيّنت الأمم المتحدة، نائبة جديدة لرئيس بعثة دعم اتفاق الحديدة في اليمن (أونمها) خلفاً للهولندية فيفيان فان دير بير.
وذكر مكتب البعثة الأممية إلى الحديدة -في بيان نشره على منصة إكس- إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عيّن اليابانية ماري ياماشيتا نائبة لرئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA)، خلفا للهولندية فيفيان فان دير بير الذي تم تعيينها نائبا للممثل الخاص لشؤون الحماية والعمليات في بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال إن ياماشيتا تمتلك مجموعة واسعة من الخبرة في الأمم المتحدة بناءً على مسيرة مهنية تمتد لأكثر من 30 عامًا من العمل في مجال الدبلوماسية الوقائية وبناء السلام والعلاقات الخارجية في مقر الأمم المتحدة وعلى مستوى العالم، حيث تعمل منذ ديسمبر 2020، ممثلة للأمين العام ورئيسة مكتب الأمم المتحدة في بلغراد.
وشغلت "ياماشيتا" سابقاً نائباً لمدير شعبة آسيا والمحيط الهادئ التابعة لإدارتي الشؤون السياسية وبناء السلام وعمليات السلام، ونائب رئيس ومدير مكتب دعم بناء السلام، ومدير مركز الأمم المتحدة للإعلام في أفغانستان وطوكيو ومستشارًا للعلاقات الخارجية في المكتب التنفيذي للأمين العام.
كما شغلت مناصب قيادية في الميدان، بما في ذلك مهام مع بعثة الأمم المتحدة في نيبال، وإدارة الأمم المتحدة الانتقالية في سلافونيا الشرقية وبارانيا وسيرميوم الغربية، والعملية المشتركة بين منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والأمم المتحدة في أرمينيا.
وحصلت ياماشيتا على درجة البكالوريوس في القانون من جامعة صوفيا (يوتشي دايجاكو) في اليابان ودرجة الماجستير في القانون والدبلوماسية من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية بجامعة تافتس في الولايات المتحدة، تتحدث الإنجليزية والفنلندية والفرنسية والألمانية واليابانية.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن الحديدة الأمم المتحدة أونمها الحوثي الأمم المتحدة بعثة الأمم
إقرأ أيضاً:
المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال فيليب لازاريني؛ المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا” أعلن أن القوات الإسرائيلية قصفت امس الأربعاء مبنى تابعًا للوكالة في جباليا شمال القطاع.
وقال في منشور على منصة “إكس”: "إن المبنى كان سابقًا مركزًا صحيًا، وكان قد تضرر بشدة في وقت سابق من الحرب، وأضاف: "في غزة، حتى الأنقاض أصبحت هدفا".
وأفاد لازاريني بأن التقارير الأولية تشير إلى أن المنشأة كانت تؤوي أكثر من 700 شخص عندما قُصفت، وأن "من بين القتلى، حسب التقارير، تسعة أطفال، بمن فيهم رضيع عمره أسبوعان"، مشيرا إلى أن العائلات النازحة بقيت في الملجأ بعد تعرضه للقصف لأنه ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
وأوضح أنه منذ بدء الحرب، تم تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 300 مبنى تابع للأمم المتحدة، رغم مشاركة إحداثيات هذه المواقع بشكل منتظم مع أطراف النزاع. وقال إن أكثر من 700 شخص قتلوا أثناء سعيهم للحصول على حماية الأمم المتحدة.
وأفاد كذلك بورود تقارير عن استخدام عدد كبير جدا من مباني الأونروا لأغراض عسكرية وقتالية من قبل الجماعات المسلحة الفلسطينية، بما في ذلك حماس، أو من قبل القوات الإسرائيلية.
وقال لازاريني: "إن التجاهل التام لموظفي الأمم المتحدة أو مبانيها أو عملياتها يُعد تحديا صارخا للقانون الدولي. أدعو مجددا إلى إجراء تحقيقات مستقلة لمعرفة ملابسات كل هذه الهجمات والانتهاكات الخطيرة. في غزة، تم تجاوز جميع الخطوط مرارا وتكرارا".