محكمة العدل الدولية: على” إسرائيل” أن توقف فورا عملياتها العسكرية في رفح
تاريخ النشر: 24th, May 2024 GMT
24 مايو، 2024
بغداد/المسلة الحدث: طالبت محكمة العدل الدولية، الايوم الجمعة، إسرائيل بوقف الهجوم العسكري على رفح.
وقال رئيس محكمة العدل الدولية، ان “جنوب إفريقيا طالبت المحكمة بتطبيق اختصاصها وفرض تدابير طارئة لوقف الحرب”، مضيفا: “المحكمة تذكّر بأن الظروف المعيشية لسكان قطاع غزة تدهورت بشكل ملحوظ”.
وأشار الى ان “المحكمة تلاحظ أن الوضع الإنساني في رفح كارثي بعد أسابيع من القصف والهجوم البري الذي بدأته إسرائيل على رفح لا يزال مستمرا وأدى لموجة نزوح أخرى”.
وبين رئيس محكمة العدل الدولية، ان “المحكمة تعتبر الهجوم العسكري في رفح تطورا خطيرا يزيد من معاناة السكان”، موضحا ان “نحو 800 ألف شخص نزحوا من رفح منذ بدء الهجوم البري في 7 مايو الجاري”.
واكد ان “على إسرائيل أن تمتنع عن أي أعمال تمثل خطرا على الفلسطينيين”، موضحا ان “مسؤولين أمميون أكدوا باستمرار على المخاطر التي يتعرض لها المدنيون في رفح”.
ولفت رئيس محكمة العدل الدولية الى ان “التدابير المؤقتة المتخذة لا تعالج بشكل كامل تبعات الوضع المتغير في قطاع غزة وبرنامج الأغذية العالمي قال إنه أصبح عاجزا عن إيصال المساعدات إلى رفح”.
وبين ان “جهود إسرائيل في الإجلاء ليست كافية للحد من المخاطر نتيجة الهجوم البري على رفح وإجراءات إسرائيل خاصة تجاه المدنيين ليست كافية للحد من المخاطر التي يواجهونها كما ان إسرائيل لم تقدم ما يكفي لضمان سلامة وأمن النازحين من رفح إلى المواصي”.
واشار رئيس محكمة العدل الدولية الى ان “المحكمة تجد أن الوضع الناتج عن هجوم إسرائيل على رفح يمثل خطرا متزايدا على المدنيين وفي الظروف تتطلب تغيير قرارنا الصادر في 28 اذار الماضي لان المحكمة ترى أن أي عمل عسكري في رفح سيسبب دمارا كليا في المنطقة”.
ولفت رئيس محكمة العدل الدولية الى انه “حسب معاهدة منع الإبادة الجماعية فإن أي عمل إضافي برفح قد يؤدي لدمار جزئي أو كلي وعلى إسرائيل أن توقف هجومها العسكري على رفح بشكل فوري، كما ان المحكمة ترى أن الوضع الخطير والكارثي بغزة يتطلب تطبيق الأوامر التي تم إصدارها سابقا”.
وشدد على ان “إسرائيل عليها اتخاذ إجراءات فاعلة لضمان وصول أي لجنة للتحقيق في تهمة الإبادة الجماعية”، مبينا ان “المحكمة ترى أن على إسرائيل تقديم تقرير للمحكمة بشأن الإجراءات التي اتخذتها خلال شهر”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: رئیس محکمة العدل الدولیة على رفح فی رفح الى ان
إقرأ أيضاً:
هل استهدفت إسرائيل مقاتلين أجانب في اللاذقية؟
الأصوات كانت مرعبة، وبدا أن الانفجارات كانت دقيقة وموجهة نحو الهدف بدقة متناهية
شنت طائرات حربية إسرائيلية، فجر اليوم غارات جوية استهدفت اللواء 110 في منطقة الميناء البيضا ببلدة رأس شمرا في محافظة اللاذقية.
المنطقة التي يعتقد -بحسب شهادات أهالي المنطقة- أنها تشكل "نقطة تجمع لمقاتلين أجانب مرتبطين بالجيش السوري الجديد"، شهدت هجوما وصفه السكان المحليون بأنه "محدد الأهداف ودقيق".
يقول محمد، أحد السكان القريبين من منطقة الميناء البيضا ليورونيوز. أن "الأصوات كانت مدوية ولم نسمع أي صوت لطائرات حربية أو مروحيات، لكن الأصوات التي سمعناها تعود بشكل واضح لطائرات مسيرة تحلق في الأجواء".
شهادات أخرى أكدت الرواية ذاتها. فاطمة، وهي مقيمة في الحي المجاور للميناء، قالت ليورونيوز: "الأصوات كانت مرعبة، وبدا أن الانفجارات كانت دقيقة وموجهة نحو الهدف بدقة متناهية".
وأضافت، بعد انتهاء الغارات، سمعنا أصوات سيارات إسعاف تتجه إلى الموقع المستهدف، ولم نعرف حتى الآن ما إذا كان هناك قتلى أو جرحى جراء الهجوم.
تحركات المسلحين الأجانب قبل الهجومووفقا لمصدر محلي آخر فضل التحدث تحت اسم مستعار هو أبو أحمد خوفا من الملاحقة الأمنية، فإن مسلحين أجانب تابعين لـ"الجيش السوري الجديد" كانوا يتخذون من موقع اللواء 110 قاعدة لتمركزهم.
وأوضح: "قبل ساعات من الهجوم، شاهدنا رتلًا عسكريًا من عدة سيارات يغادر المنطقة باتجاه منطقة سقوبين في ريف اللاذقية".
وأضاف: "لكن يبدو أن بعض المسلحين بقوا في الموقع، لأننا سمعنا أصوات مضادات أرضية أثناء الهجوم. هذه المضادات كانت تطلق نارًا كثيفًا نحو السماء، ما يشير إلى وجود عناصر نشطة في الميناء".
فيما لم تصدر وزارة الدفاع السورية أي تعليق رسمي بشأن طبيعة هذه الاستهدافات أو حجم الخسائر الناجمة عنها.
Relatedسوريا: سكان بلدة كويا يطالبون بتدخل دولي فوري لحمايتهم من الهجمات الاسرائيلية المتكررةتصعيد عسكري في الجنوب السوري: قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على بلدة كوياتفاصيل الهجوم وفق المرصد السوري لحقوق الإنسانوأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت فجر اليوم غارة جوية استهدفت مستودعات ذخيرة في "الميناء الأبيض" باللاذقية باستخدام ستة صواريخ على الأقل. أسفر الهجوم عن أضرار مادية جسيمة، بما في ذلك تدمير مستودع ذخيرة، واستمرت الانفجارات لعشرات الدقائق. وحتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم ترد معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية.
ويُعتبر هذا الهجوم على منطقة الميناء البيضا الثاني من نوعه، بعد استهدافها في العاشر من ديسمبر من العام الماضي.
توغل إسرائيلي آخر في القنيطرةوفي سياق متصل، نفذت القوات الإسرائيلية عملية توغل بعد منتصف ليل الأربعاء-الخميس على الطريق الواصل بين بلدة خان أرنبة وقرية كوم محيرس بريف القنيطرة الجنوبي.
ووفقًا للمعلومات التي أكدها المرصد السوري لحقوق الإنسان، قامت القوات المتوغلة بتفجير عدة مواقع داخل إحدى الكتائب العسكرية القريبة من مفرق قرية كوم محيرس، ما أدى إلى سلسلة انفجارات ضخمة هزت المنطقة.
كما استهدفت القوات موقعًا عسكريًا تابعًا للواء 90 في قرية عين عيشة، قبل أن تقصف محطة كهرباء في نفس المنطقة بقذائف المدفعية.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ترامب يفرض رسومًا جمركية على واردات السيارات بنسبة 25% وامتعاض في أوروبا كندا الغليان في الشارع التركي مُستمرّ... وأردوغان يحمّل المعارضة مسؤولية تدهور الاقتصاد أمطار غزيرة تشل حركة المرور جنوب كرواتيا: انهيارات أرضية وأضرار بالممتلكات إسرائيلالحرب في سورياسوريا - سياسة