«العدل الدولية»: إسرائيل لم تقدم ضمانات لسلامة مواطني رفح الفلسطينية أثناء الإجلاء
تاريخ النشر: 24th, May 2024 GMT
قال القاضي اللبناني نواف سلام رئيس محكمة العدل الدولية، إنّ المحكمة لاحظت أن إسرائيل لم تقدم معلومات كافية بشأن سلامة مواطني رفح الفلسطينية في أثناء عملية الإجلاء، أو حتى الإتاحة في منطقة النواصي، بما يتصل بإمدادات المياه الكافية أو المرافق الصحية والأدوية والملاجئ لـ800 ألف مواطن فلسطيني، الذين أخلوا من المنطقة.
وأضاف رئيس محكمة العدل الدولية خلال كلمته وعرضتها قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ المحكمة ترى أن إسرائيل لم تقدم معلومات كافية وإجراءات تضمن الوفاء بكل التزاماها في رفح الفلسطينية.
وتابع: «في ضوء هذه الاعتبارات التي ذكرت في المرافعات ومع الوضع في الحسبان الإجراءات المؤقتة، المذكورة في القرارات الصادرة في يناير 2024 وكذلك في مارس 2024، لذا فإن المحكمة ترى أن الموقف الراهن الذي تتسبب فيه العملية العسكرية في رفح الفلسطينية، يؤدي إلى مزيد من المخاطر وتهديد الحياة في رفح الفلسطينية».
واختتم: «هناك حاجة ملحة فيما يتصل بهذا المعنى، بأن يكون هناك اتخاذ خطوات إيجابية للحد من هذه المخاطر قبل أن تسوء وتتدهور».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محكمة العدل الدولية رفح الفلسطينية حرب غزة العدوان الإسرائيلي إسرائیل لم تقدم رفح الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
الشرطة الفرنسية تجلي مئات المهاجرين من مسرح في باريس
باريس"رويترز": أجلت الشرطة الفرنسية اليوم الثلاثاء أكثر من 400 مهاجر كانوا يحتلون مسرح جيتيه ليريك في وسط باريس منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
بدأت الشرطة عميلة الإجلاء قبل الساعة السادسة صباحا بتوقيت باريس في المسرح الذي شهد تجمع المئات من المتظاهرين للاحتجاج على الإخلاء.
ويحتل المهاجرون، ومن بينهم العديد من القُصر، المسرح منذ العاشر من ديسمبر في إطار مطالبهم بتوفير مأوى لهم مما دفع إدارة جيتيه ليريك إلى تعليق عملياتها في السابع عشر من الشهر نفسه.
وكُتب على لافتة كبيرة على المسرح "حياة 400 (شخص) معرضة للخطر، و80 وظيفة مهددة".
وردد المتظاهرون هتاف "عار، عار، عار على السلطات التي تحارب قُصر بدون ذويهم" في تضامن مع المهاجرين، وحثوا السلطات المحلية على توفير سكن دائم لهم بدلا من إجبارهم على الرحيل.
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لفترة وجيزة في بداية عملية الإجلاء التي تمت عموما بدون أي حوادث تُذكر.
وقال قائد شرطة باريس لوران نونيز لقناة "بي.إف.إم" التلفزيونية إن الشرطة اعتقلت 46 شخصا وإن تسعة أشخاص أُصيبوا بجروح طفيفة.
وقال ديالو أيميدو (16 عاما) الذي وصل إلى فرنسا في أكتوبر تشرين الأول 2024 "ليس لدينا مكان نذهب إليه، كنا بحاجة إلى مأوى في ليالي الشتاء الباردة. وبالتالي لم يكن أمامنا خيار سوى الإقامة في جيتيه ليريك".
وذكرت آن إيدالجو رئيسة بلدية باريس لإذاعة فرانس إنتر اليوم الثلاثاء أنه كان من الضروري إتمام عملية الإجلاء، وأن السلطات وفرت مساكن طارئة للمهاجرين.