RT Arabic:
2025-03-28@13:40:02 GMT

مصر.. عرض لشراء محطات وقود تابعة للجيش

تاريخ النشر: 24th, May 2024 GMT

مصر.. عرض لشراء محطات وقود تابعة للجيش

قال موقع "القاهرة 24" المصري إن شركة فيفو إنرجي قدمت عرضا بشأن صفقة الاستحواذ على عدد من محطات الوقود التابعة للشركة الوطنية لبيع وتوزيع المنتجات البترولية (وطنية).

إقرأ المزيد "صفقة طال انتظارها في مصر".. بدء العد التنازلي لبيع إحدى أهم شركات الجيش المصري

وبحسب المصدر المطلع على المفاوضات، فإن الصفقة تتمثل في شراء فيفو إنرجي الرائدة في توزيع الطاقة في إفريقيا لنحو 174 محطة وقود تابعة لشركة وطنية بقيمة 100 مليون دولار تقريبا.

وقالت هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، في تصريحات سابقة إن صفقة بيع حصص في الشركة الوطنية لبيع وتوزيع المنتجات البترولية (وطنية)، ستكون خلال العام الجاري، وأن هناك 7 عروض لشراء الشركة، كما ستطرح شركة الأمل للبلاستيك خلال العام الجاري.

وتعمل شركة فيفو إنرجي في 24 دولة إفريقية وهي موزع تجزئة وموزع للوقود ومواد التشحيم عالية الجودة باستخدام العلامتين التجاريتين Shell وEngen.

وتقوم بتوريد هذه المنتجات وتوزيعها وتسويقها وتوريدها إلى عملاء التجزئة والعملاء التجاريين في جميع أنحاء إفريقيا، وتمتلك الشركة عروضا متزايدة للبيع بالتجزئة غير الوقودية فيما تواصل تطوير حلول الطاقة المبتكرة لتعزيز الاستدامة.

وتمتلك الشركة أكثر من مليون عميل تقوم بخدمتهم عبر 2700 محطة خدمات في 24 سوق إفريقية حيث تضخ أكثر من 10 مليارات لتر من الوقود سنويا.

و"وطنية" شركة مملوكة بالكامل لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة، الذي يمتلك في نفس الوقت 20% من أسهم "طاقة عربية" التي تعتبر ضمن المتنافسين لشراء الشركة.

وتمتلك شركة "وطنية"، التي تأسست عام 1993، نحو 255 محطة خدمة ووقود سيارات، ولديها 20 محطة تحت الإنشاء، و25 محطة في مرحلة التخطيط، حسب الموقع الإلكتروني لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية.

المصدر: القاهرة 24

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أخبار مصر أخبار مصر اليوم القاهرة غوغل Google

إقرأ أيضاً:

ليلة القدر.. نفحات إيمانية ورسائل وطنية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ليلة القدر، تلك الليلة التي تهفو إليها القلوب، وتترقبها الأرواح، تحمل في طياتها معاني الإيمان والتجديد، وتمنح المتأملين فيها دروسًا عميقة عن الصبر والتضحية والعمل. في احتفال مصر بهذه الليلة المباركة، لم يكن الحدث مجرد مناسبة دينية تقليدية، بل منصة تجسدت فيها قيم الإسلام السمحة، وتلاقحت فيها السياسة بالدين، وتجلَّت فيها رؤية الدولة المصرية لمستقبل الوطن والمواطن.

في كلمته بهذه المناسبة العظيمة، لم يكن حديث الرئيس مجرد خطاب احتفالي، بل كان يحمل رسائل متعددة المستويات، تنطلق من الجذور الإيمانية والتاريخية، لتمر عبر التحديات الراهنة، وصولًا إلى استشراف المستقبل برؤية واضحة. فمن خلال تأكيده على دور الأزهر الشريف وعلمائه، كان يعيد التأكيد على أهمية المرجعيات الدينية في الحفاظ على الهوية الإسلامية الوسطية، والتصدي للأفكار المتطرفة التي تحاول النيل من سلامة المجتمع. ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل امتد ليؤكد أن الإسلام دين البناء والإعمار، وليس الهدم والتخريب.

لقد كانت الرسالة الأكثر عمقًا في خطاب الرئيس هي التأكيد على أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان. وهذه ليست مجرد عبارة عابرة، بل هي فلسفة تُلزم الدولة بأن تضع المواطن في قلب استراتيجياتها التنموية. فحين يتحدث الرئيس عن الاستثمار في الإنسان، فهو لا يقصد مجرد التعليم والتدريب، وإنما يقصد بناء منظومة قيمية متكاملة، تسهم في إعداد جيل واعٍ، مستنير، قادر على المشاركة في مسيرة البناء بفعالية.

 

في ظل التحديات الراهنة، فإن الحفاظ على الهوية الثقافية والقيم الأخلاقية يُصبح أمرًا مصيريًا. وهنا، يأتي تأكيد الرئيس على دور المؤسسات التربوية والإعلامية والدينية في ترسيخ هذه القيم، كدعوة صريحة لإصلاح الخطاب السائد، والعودة إلى الجذور التي صنعت مجد الأمة وحضارتها.

وليس غريبًا أن يُثني الرئيس على تماسك الشعب المصري وصلابته في مواجهة الأزمات. فقد أثبت المصريون مرارًا أن وعيهم الجمعي أكبر من كل التحديات، وأن قدرتهم على التكيف مع الظروف القاسية تعد من أسرار بقائهم عبر التاريخ. في كلمته، لم يكن الرئيس يخاطب الحاضر فقط، بل كان يوجه رسالة إلى الأجيال القادمة بأن سر قوة مصر يكمن في وحدتها، وأن أي محاولة لضرب هذه الوحدة لن يكتب لها النجاح.

إن هذه الروح الجماعية التي تتجلى في الأوقات الصعبة، تحتاج إلى من يرعاها وينميها، وهنا يأتي دور القيادة الحكيمة في تعزيز هذا التماسك، وتحويله إلى قوة دافعة نحو التنمية والاستقرار.

ولم تخل كلمة الرئيس من الإشارة إلى دور مصر المحوري في دعم القضية الفلسطينية، وهو موقف متجذر في السياسة المصرية، يعكس التزام الدولة المصرية بالثوابت القومية. في ظل الأوضاع الملتهبة في المنطقة، تأتي هذه الرسائل لتؤكد أن مصر لم ولن تدخر جهدًا في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، والسعي إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي، بما يحفظ الأمن والسلام في المنطقة.

إن خطاب الرئيس في هذه الليلة المباركة لم يكن مجرد كلمات احتفالية، بل كان خريطة طريق تعكس رؤية شاملة لبناء وطن قوي ومتحد، يحافظ على هويته ويواكب العصر، ويثبت في مواجهة التحديات، ويظل داعمًا لقضايا الحق والعدل.

 

ولعل دروس هذه الليلة، التي تتجلى في الإيمان بالقيم، والاستثمار في الإنسان، وتعزيز وحدة الصف، تكون نبراسًا يضيء الطريق لمصر نحو مستقبل أكثر إشراقًا وأملًا.

 

مقالات مشابهة

  • الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك تدفع رقم معاملاتها قدما بـ5 في المائة
  • نظرا لكثرة إصاباته.. برشلونة يسعى لبيع كريستنسن
  • ليلة القدر.. نفحات إيمانية ورسائل وطنية
  • العيد في غزة.. تداعيات كارثية وأزمة إنسانية بسبب العدوان وإغلاق المعابر
  • وفد رفيع المستوى لـ «منظمة السلامة الأوروبية» يزور الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية
  • الخارجية الأمريكية توافق على صفقة لبيع مسيّرات إلى قطر بقيمة 1.96 مليار دولار
  • تصميم يشبه آبل فيجن برو.. فيفو تقتحم سوق سماعات الواقع المختلط مع Vision
  • وزير الكهرباء: سنوقع عقداً مع شركة إماراتية لإنشاء محطة للطاقة ‏الشمسية بقدرة 1000 ميغاواط
  • ببطارية عملاقة وأداء قوي.. فيفو تطلق أحدث هواتف iQOO
  • لبنان.. مقتل وإصابة 6 أشخاص في حريق اندلع بمحطة وقود