غضب بين أهالي «قرية كيمان المطاعنة» بـ جنوب الأقصر بسبب «تصاريح الدفن»
تاريخ النشر: 24th, May 2024 GMT
ناشد أهالي قرية الغريرة التابعة للوحدة المحلية لقرية كيمان المطاعنة بمركز إسنا جنوب محافظة الأقصر الدكتور أحمد السبكي رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية حيث لم يتم ندب طبيب لمناظرة حالة وفاة حتى قام الأهالي بالتوجه بها في "سيارة " للوحدة وأيضا رفضوا مناظرة الحالة بحجة عدم وجود موظف إحصاء بالوحدة وتسبب ذلك تأخير دفن سيدة متوفاة أكثر من 10 ساعات رغم أن الوفاة طبيعية.
حيث تم تطوير وحدة طب الأسرة بالغريرة وضمها لهيئة الرعاية الصحية وذلك لخدمة المنتفعين بمنظومة التأمين الصحي الشامل من أبناء القرية والقرى المجاورة حتى إحالة موظف الإحصاء للتقاعد وبذلك لم يتم تكليف موظف للقيام بذلك حتى حدثت حالة وفاة، ه.ص.ي ولم يتمكن أهلها من دفنها بعد محاولات استمرت أكثر من 10 ساعات منذ وفاتها وحتى الساعة الحادية عشر صباحا بسبب عدم موافقة أطباء وحدة طب الأسرة بالغريرة مناظرة الحالة بحجة أنها الوحدة لم تكن جهة اختصاص وتوجهوا إلى أقرب وحدة صحية كان نفس الرد حتى تدخل المسؤولين بعد نشر الخبر بموقع "الأسبوع".
وقرر الدكتور زكريا محمود، مدير إدارة إسنا الصحية ندب طبيب من وحدة كيمان المطاعنة التي تبعد عن محل إقامة السيدة المتوفاة أكثر من 5 كيلومتر رغم وجود وحدة طب الأسرة بجوار منزل الحالة المتوفاة ولكن دون جدوى حتى بعد قيام أهالي السيدة المتوفاة بالتوجه بها لمقر الوحدة ورفض الأطباء مناظرة الحالة بحجة عدم الاختصاص.
وتم دفن السيدة المتوفاة بعد معاناة وظلت المشكلة قائمة حتى الآن حيث توفي رجل مساء أمس وتكررت نفس المشكلة وقام مدير الإدارة الصحية بإسنا بندب طبيب من وحدة كيمان المطاعنة لمناظرة الحالة واستخراج تصريح الدفن لأن إكرام الميت دفنه وأيضا من الناحية الإنسانية.
فهل يتدخل الدكتور أحمد البرعي، رئيس قطاع الصعيد لهيئة الرعاية الصحية تكليف موظف إحصاء بوحدة طب الأسرة بقرية الغريرة حتى لا تتكرر مأساة الجثة الحائرة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جنوب الأقصر تصاريح الدفن وحدة طب الأسرة
إقرأ أيضاً:
آخر تطورات الحالة الصحية لفتاة قطار المنوفية.. تنسيق كامل بين الجهات لدعم الطفلة
فتاة قطار المنوفية.. في استجابة سريعة من وزارة الصحة والسكان، تم نقل الطفلة إيمان محمد محمود عبد الفتاح (13 عامًا) إلى مستشفى معهد ناصر في القاهرة، لتلقي العلاج اللازم بعد تعرضها لإصابة شديدة نتيجة رشق قطار «القاهرة طنطا» بالحجارة في مركز منوف بمحافظة المنوفية.
الطفلة إيمان، المعروفة إعلاميًا بـ «ضحية رشق الحجارة»، فقدت عينيها اليمنى بعد أن أصابها حجر أثناء استقلالها القطار مع والدها في طريقها إلى إحدى جلسات علاجها بسبب مرض مناعي، حيث وقع الحادث المأساوي يوم الجمعة 28 مارس 2025، عندما قامت مجموعة من الأطفال بإلقاء الحجارة على نوافذ القطار أثناء مروره في مركز منوف.
تفاصيل الحالة الصحيةبعد إجراء الفحوصات الأولية، تبين أن الطفلة تعاني من تهتك كامل في قرنية العين اليمنى، وهو ما يستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا، حيث تم وضع الطفلة تحت الملاحظة المستمرة لمدة 24 ساعة، كما خضعت لعدد من الفحوصات المعملية والأشعات لتقييم حالتها من جميع الجوانب الطبية، كما تم وضع خطة علاجية لتحديد التدخلات الطبية المناسبة.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الطفلة حصلت على الرعاية الطبية اللازمة، إضافة إلى توفير الدعم النفسي لها جراء الحادث الصادم، حيث تواصل الوزارة متابعة حالتها الصحية بدقة، كما تم توفير إقامة داخلية لها ولأسرتها طوال فترة تلقي العلاج في مستشفى معهد ناصر.
دور الحكومة والجهات المعنيةمن جانبها، تفاعلت الحكومة بشكل سريع مع الحادث، حيث قام هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، بالإعلان عن التنسيق بين وزارة الصحة ومديرية الصحة في المنوفية ووزارة النقل لتقديم الدعم الكامل للطفلة، كما تم نقل الطفلة بواسطة سيارة إسعاف مجهزة إلى مستشفى معهد ناصر لتلقي العلاج.
وأشارت وزارة النقل في بيان سابق إلى أهمية التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة من خلال حملات توعية وتعاون مع كافة الجهات الأمنية، منوهة بأن الحوادث من هذا النوع تعرض حياة المواطنين للخطر وتؤدي إلى أضرار جسيمة.
التحقيقاتفيما يتعلق بالتحقيقات، تمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على المتهمين في الحادث، وهم مجموعة من الأطفال لا تتخطى أعمارهم الـ15 عامًا، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
اقرأ أيضاً«فريق طبي وسيارة مجهزة».. ماذا حدث بعد رشق قطار أشمون بالحجارة وفقدان طفلة عينها؟
المنوفية تنجو من كارثة محققة بعد دخول قطاران على خط واحد
مصرع شاب أسفل عجلات قطار السكة الحديد في المنيا