ووري جثمان الرئيس الايراني آية الله ابراهيم رئيسي، الثرى ، في رواق “دار السلام” في مرقد الامام الرضا. بمدينة مشهد مركز محافظة خراسان الرضوية شمال شرق ايران.

وانطلقت مساء الخميس مراسم الوداع الأخير للرئيس الشهيد آية الله إبراهيم رئيسي. قبل مواراته الثرى الى الجوار من مرقد الامام الرضا.

وكان جثمان آية الله إبراهيم رئيسي قد وصل إلى مطار “الشهيد هاشمي نجاد” الدولي في مشهد حوالي الساعة 12 ظهرًا.

كما انطلقت مراسم التشييع عند الساعة 14.00 من ساحة 15 خرداد باتجاه المرقد الرضوي المقدس. ونظرا لمشاركة الجماهير المليونية، فقد وصل جثمان الشهيد آية الله رئيسي إلى المرقد بعد أكثر من ثلاث ساعات.

وجرت مراسم تشييع جماهيرية ضخمة في مدينة بيرجند مركز محافظة خراسان الجنوبية لجثمان الرئيس الشهيد. قبل نقله الى مدينة مشهد التي شهدت مراسم تشييع ملايينية مهيبة.

يذكر انه بعد انتهاء مراسم تدشين سد “قيز قلعة سي” على نهر ارس الحدودي المشترك بين ايران وجمهورية اذربيجان. والتي جرت بحضور الرئيس الايراني آية الله ابراهيم رئيسي ونظيره الاذربيجاني الهام علييف ظهر الاحد. توجه آية الله رئيسي والوفد المرافق له بثلاث مروحيات الى مدينة تبريز. لتدشين مشروع لتحسين جودة انتاج مصفاة تبريز. الا ان المروحية التي كانت تقله تحطمت بسبب الظروف الجوية السيئة. والضباب الكثيف في منطقة ورزقان بمحافظة اذربيجان الشرقية شمال غرب ايران.

وبسبب وعورة المنطقة والضباب الكثيف تعرقلت عمليات البحث والانقاذ حتى تم العثور على حطام المروحية صباح الاثنين.

وكانت المروحية تقل ايضا حجة الإسلام سيد محمد علي آل هاشم ممثل الولي الفقيه وإمام الجمعة في تبريز. وحسين أميرعبد اللهيان وزير الخارجية، ومالك رحمتي محافظ أذربيجان الشرقية. والعميد سيد مهدي موسوي قائد وحدة حماية رئيس الجمهورية. والعقيد طيار سيد طاهر مصطفوي، والعقيد طيار محسن دريانوش، والرائد المهندس بهروز قديمي.

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: آیة الله

إقرأ أيضاً:

نظام ايران الصاروخي.. تعويذة الحفظ

كتب: حسنين تحسين 

تتبع امريكا مع ايران نفس اسلوبها السابق مع العراق قبل احتلاله عام 2003 و يبدو ان ايران واعية لهذا الشأن فشروط امريكا ليس البرنامج النووي فلو تضمن امريكا ان اقوى شيء عند ايران هو البرنامج النووي لضربته منذ سنوات، و لكن هدف امريكا ليس ذلك و انما ابعد من ذلك، فهي بالواقع تُريد منطقة خالية من المختلفين مع اسرائيل و إذا كان هناك مختلفين يجب ان لا يملكون اسلحة تصل لإسرائيل.

نعم امريكا ليس هدفها النووي الايراني وانما المهم لها هو النظام الصاروخي الايراني، بالضبط كما حدث مع العراق فامريكا لم تغزو العراق حتى نزعت منه الصواريخ بعيدة المدى و قيدت نظام صدام بمدى صواريخ 150 كم حتى تضمن عدم وصول صواريخ العراق إلى إسرائيل وذلك بعد ان قصف العراق اسرائيل بصواريخ عدة عام 1991 فذلك الأمر كان صاعقة بأن هناك من تجرأ على إسرائيل لذا استمرت العقوبات و شُددت على العراق و ضُيق عليه دبلوماسيًا كل ذلك من اجل التخلص من أنظمة الصواريخ لديه و بالفعل تم التخلص منها و بعد ان ضمنت امريكا ذلك غزت العراق.

والان نفس الشيء يحدث، فطموح امريكا مع ايران هو التخلص من نظامها الصاروخي قبل ضربها، و كما حصل مع حزب الله فلم تضربه اسرائيل تلك الضربات الموجعة و لم تجتاح لبنان الا بعد حادثة البيجر التي كشفت فيها اسرائيل عن اهم سلاح لحزب الله و هو السرية.

فإيران هي تلك الدولة التي مستعدة ان تأخذك لنهاية الطريق و تضغط حتى النهاية و لكنها لا تدخل حرب، مستحيل ان تُجر للحرب بهذه البساطة او تُقدم على ضرب قواعد امريكا بالخليج من اجل ضرب لبرنامجها النووي فقط،  فعندما تُضرب منشأتها النووية لا يعني ذلك نهاية النظام الايراني حتى تُقدم ايران على إشعال المنطقة، لذا في حال ضرب المنشأت النووية ذات يوم لن تدخل ايران الحرب فهي دولة تعرف تمامًا ان الجر للحرب يعني ان هناك هلاك قد اُعد مسبقًا.

ولو اقدمت اسرائيل امريكا على حرب مع ايران الان هذا يعني انهم قد درسوا دراسة كاملة لقدرات ايران الصاروخية و وجدوها ليست ذات تهديد.

مقالات مشابهة

  • مراسم استقبال رسمية.. السيسي وجوليوس يصافحان حرس الشرف
  • البابا تواضروس يهنئ رئيسي مجلسي النواب والشيوخ بعيد الفطر المبارك
  • السوداني يرعى مراسم توقيع عقد تطوير وإنتاج حقول كركوك النفطية الأربعة
  • من ايران الى العراق.. 11.2 مليار دولار صادرات غير نفطية خلال 11 شهرا
  • بلازما ايران.. بين الحقيقة والتضليل
  • اختتام مسابقة الشهيد القائد القرآنية وتكريم الفائزين في الحديدة
  • الحرس الثوري الإيراني يزيح الستار عن مدينة جديدة للصواريخ في باطن الأرض (شاهد)
  • نظام ايران الصاروخي.. تعويذة الحفظ
  • ايران تتعادل مع اوزبكستان وتضمن تأهلها الى كاس العالم 2025
  • عاجل | الحرس الثوري الإيراني: الكشف عن مدينة صاروخية في أعماق الأرض تضم آلاف الصواريخ الدقيقة