عرض الفيلم السعودي “نورة” في مهرجان كان السينمائي
تاريخ النشر: 24th, May 2024 GMT
متابعة بتجــرد: عُرض الفيلم السعودي “نورة”، ضمن فاعليات الدورة 77 من مهرجان كان السينمائي، الخميس، بحضور أبطاله، كأول فيلم سعودي يشارك في المسابقات الرسمية بالمهرجان، إذ يُنافس ضمن عروض قسم “نظرة ما”.
وشهد عرض الفيلم، حضور جمانا الراشد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، ومحمد التركي الرئيس التنفيذي للمؤسسة، فضلاً عن عددٍ كبير من السينمائيين السعوديين والعرب.
وحرص المخرج توفيق الزايدي، قبيل عرض “نورة” الذي استقبله الحضور بموجة حارة من التصفيق، على توجيه الشكر إلى إدارة مهرجان كان السينمائي، لإتاحة الفرصة بعرض حكاية وقصة سعودية، لجمهور الدورة 77.
وحظي عرض الفيلم، بإقبالٍ جماهيري كبير، حيث نفذت تذاكر الحجز، بعد ساعاتٍ قليلة من فتح باب الحجز، ومن المُقرر عرضه مرة أخرى يومي 24 و25 مايو الجاري، ليكون هناك فرصة أكبر أمام الجمهور لمُشاهدته.
“نورة” هو أول فيلم روائي سعودي طويل يتم تصويره بالكامل في منطقة العلا، وهي منطقة استثنائية ذات جمال طبيعي وتراث ساحر، وفي ديسمبر الماضي، خلال الدورة الثالثة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي، فاز بجائزة “فيلم العلا لأفضل فيلم سعودي”، والتي تأتي بهدف الاحتفاء بالمواهب وصُنّاع الأفلام في المملكة، ودعم صناعة السينما المحلية وزيادة الوعي بمحافظة العلا، كوجهة سينمائية ومركز لصناعة الأفلام المحتضنة للمواهب الإبداعية.
كما فاز بالجائزة الأولى في مسابقة داو للأفلام، التي نظمتها لجنة الأفلام، وهي مبادرة أطلقتها وزارة الثقافة خلال سبتمبر 2019، لدعم إنتاج الأفلام السعودية.
شخصية مركبة
في جلسة حوارية، نظمتها هيئة الأفلام السعودية، على هامش فعاليات مهرجان كان السينمائي، تحت عنوان “صُوّر في المملكة العربية السعودية: نورة”، كشف الفنان عبد الله السدحان، أنه تحمس للمشاركة في هذا الفيلم، لإعجابه الشديد بالشخصية، التي وصفها بـ”المركبة، وبها أداء تمثيلي عالٍ”.
ومن جانبه، أكدت الفنانة ماريا بحراوي، أنّ طبيعة شخصيتها تشبه شخصية “نورة” داخل الفيلم بشكلٍ كبير، وهناك عناصر مشتركة بينهما، قائلة: “نورة تحب الحياة، والفن، والعالم المنفتح، وأن تحلم أيضاً، وأنا في الواقع نفس الشيء منذ طفولتي، لذلك شعرت بتلك القواسم المشتركة داخل البلاتوه”.
أما الفنان يعقوب الفرحان، أبدى حماسه الشديد، كون الفيلم يواصل رحلته في العرض على شريحة أوسع من الجمهور، فيما وجه المخرج توفيق الزايدي، الشكر إلى مسابقة “ضوء لدعم الأفلام”، لأنها تُمثل نقطة البداية في دعم “نورة”.
تدور أحداث فيلم “نورة” في قرية بعيدة في المملكة العربية السعودية، في التسعينيات من القرن الماضي، حيث تقضي “نورة” معظم وقتها بعيداً عن عالم القرية، فيما يصل”نادر”، المعلم الجديد، إلى قرية نائية ويلتقيها، الشابة الشجاعة، التي تلهمه وتوقظ موهبته وشغفه بالفن، بالمقابل يقدم لها عالماً أوسع من الاحتمالات خارج القرية، وتدرك أنه عليها الآن أن تترك عالمها بعدما تكتشف أن “نادر” ليس فقط مدرس جديد في القرية، لتجد مكانًا تحقق فيه ما تريد.
الفيلم بطولة يعقوب الفرحان، وماريا بحراوي، وعبد الله السدحان، وكتابة وإخراج توفيق الزايدي، وقد سبق وحصل سيناريو الفيلم على جائزة من مسابقة ضوء للأفلام التي تنظمها هيئة الأفلام السعودية، وهي مبادرة أطلقتها وزارة الثقافة السعودية لدعم وتشجيع الجيل القادم من صانعي الأفلام السعوديين.
في كلماتٍ قصيرة عن رحلة فيلم طويلة ابتدأت بحلم طموح على أرض العُلا في المملكة، إلى ترشيح غير مسبوق في قلب كان الفرنسية، عبّر المشاركون في جلستهم النقاشية عن قصة وكواليس فيلم "نورة" في #مهرجان_كان_السينمائي#هيئة_الأفلام pic.twitter.com/m5nLCmNx8o
— هيئة الأفلام (@FilmMOC) May 22, 2024 main 2024-05-24 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: مهرجان کان السینمائی هیئة الأفلام فی المملکة
إقرأ أيضاً:
في “بسطة خير السعودية”.. الذكريات محفوظة بين غلافي “ألبوم صور”
البلاد : جدة
بعد سنوات قضتها غفران عبد الرحيم، بين تفاصيل حبّها للتصوير الفوتوغرافي، قررت تحويل هوايتها إلى مصدر لكسب الرزق، ولكن بصبغة قديمة كونها الأفضل للحفاظ على الذكريات من الضياع.
وما أن أُعلن عن مبادرة “بسطة خير السعودية”، حتى بادرت للمشاركة بمشروعها، لا سيما وأن الهدف الرئيس من المبادرة، هو دعم ممن هم في أمس الحاجة إلى المال، دون مقابل، سوى النفع لهم، مشيرة إلى أن اختيار شهر رمضان المبارك لتنفيذ المبادرة هو الأفضل بحكم القوة الشرائية الكبيرة التي يشهدها الشهر.
وتقول: ” ألتقط صورًا احترافية بجهازي المحمول، ثم أطبع الصور باستخدام طابعة عالية الجودة، على ثلاثة أنماط تتضمن أحجامًا صغيرة يمكن وضعها في برواز، وصور بحجم كف اليد تُطبع على قطعة مغناطيسية، وأخرى بحجم صغير توضع على الجوال من الخلف، إلى جانب صور الألبومات”.
وتؤكد عودة الناس إلى طباعة الصور في ألبومات بقوة، في ظل تعلّق الكثيرين من أبناء وبنات الجيل الجديد بالتصوير، وتضيف: ” من خلال الأنماط التي أعمل عليها في الطباعة، يصبح التنقل بالصور المطبوعة أمرًا سهلًا”.
حول أسباب تفضيل الصور المطبوعة بعد فترة تصدرت فيها الأجهزة الحديثة المشهد، تعلّق بالقول: ” الكثير منا يحب الاحتفاظ بالذكريات، ولأن الأجهزة معرضة للضياع أو التلف أو حتى امتلاء الذاكرة وبالتالي محو الصور، بدأت العودة إلى خيارات الطباعة كونها الأكثر أمانًا للاحتفاظ باللقطات”.
وتتمثل مشاركتها، في تجهيز ركن خاص بديكورات ملائمة للفعالية، تتيح للزوار التقاط الصور في هذا الركن، ومن ثم طباعة الصور بحسب النمط الذي يختاره كل عميل، مبينة أنها تسعى دومًا لمواكبة احتياجات الجيل الجديد وتوظيفها في التصوير.
الجدير بالذكر، أن مبادرة “بسطة خير السعودية”، التي أطلقتها وزارة البلديات والإسكان ممثلة في فريق دعم وتطوير وتمكين الباعة المتجولين، تعد الأولى من نوعها في المملكة، حيث تُنفذها أمانات المناطق بشكل موحد في مختلف مدن المملكة.