مسؤول روسي: مصرع الرئيس الإيراني ينذر بتفاقم أزمات الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 24th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرح النائب الأول لمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، اليوم الجمعة، بأن مصرع الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، وعدد من مرافقيهما، قد يزيد من" تأجيج الوضع" المتوتر أصلا في الشرق الأوسط.
وقال بوليانسكي، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية: "الوضع في الشرق الأوسط الآن متوتر للغاية لدرجة أن أي شيء يمكن أن يؤثر عليه، وهذا يعتمد على كيفية استغلاله (الوضع) وما هي العواقب التي ستترتب على ذلك، دعونا أن لا نتسرع في الاستنتاجات أو التكهنات حتى يكمل أصدقاؤنا الإيرانيون تحقيقاتهم، وفي رأيي ،حتى الآن، جميع الأطراف تحاول التصرف بضبط نفس كاف".
وأضاف بوليانسكي أنه غير مستعد للحكم على إمكانية تورط دول أخرى في حادث تحطم الطائرة، مشيرًا إلى أن استخلاص النتائج بشأن ما حدث هو من اختصاص الحكومة الإيرانية.
وفي وقت سابق، تحطمت مروحية تقل الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، ومسؤولين آخرين، في 19 مايو الجاري، شمال غربي البلاد .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحده دميتري بوليانسكي ابراهيم رئيسي
إقرأ أيضاً:
“شوارع من ذهب وراقصات”.. شاهد ترامب يستفز العالم بفيديو ريفييرا الشرق الأوسط!
نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، مقطع فيديو تم تصميمه بواسطة الذكاء الاصطناعي، يوضح تصوره لقطاع غزة حين تنتهي الحرب ويحوله إلى ريفييرا الشرق الأوسط بعد أن يستولي عليه ويشرد أهله في شتى بقاع الأرض.
وبحسب الفيديو الذي نشره ترامب عبر موقعه للتواصل الاجتماعي تروث سوشيال فإن قطاع غزة سيكون خاليا من حماس وكل الفلسطينيين، شوارعه من ذهب ومليئ بالراقصات الشرقيات، إضافة إلى وجود ناطحات سحاب وشواطئ رملية دافئة وسماء تمطر نقوداً!
واستهل ترامب مقطعه الدعائي بظهور أطفال منهكين جراء الحرب يركضون في شوارع وقد اصطفت أكوام من النفايات والردم حولهم، لتبزغ في الأفق شمس ترامب، في إشارة إلى خطته الظاهر منها تحويل القطاع إلى منتجع فاخر والخفي هو الاستيلاء عليها واستئصال المقاومة من جذورها.
ويدخل الأطفال برفقة ذويهم في نفق تظهر في أفقه شمس ترامب الذهبية، ليخرجوا إلى شاطئ رملي دافئ يبزغ فيه النور بعد سنوات من ظلام الحرب والحصار، بينما يتوسط تمثال الرئيس الذهبي ميدان واسع في القطاع.
وتظهر شوارع تعج بالناس وبأشكال الحياة المفقودة في غزة، أبراج عالية، شوارع منظمة تسير فيها سيارات حديثة، وأسواق شعبية تعج بأصناف من المأكولات، في حين تزخر واجهة المحلات بمجسمات ذهبية لترامب.
كما يظهر في الفيديو الترويجي لخطة الاستيلاء على غزة، إيلون ماسك، الحليف الأقرب إلى قلب ترامب وهو يتناول طعاماً على شاطئ غزة بينما يستلقي ترامب إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بملابس السباحة وسط أجواء احتفالية راقصة!
وتؤدي الراقصات الشرقيات في الفيديو وصلات على أنغام موسيقى أجنبية وهدير يخوت باذخة، لينتهي المقطع بإغراق الناس بالنقود التي تمطر بها السماء في ظل ترامب.
وتظهر عبارة “ترامب غزة” رقم واحد، من أمام ما يبدو أنه مدخل ذهبي للامبراطورية المنشودة أو ريفييرا الشرق الأوسط كما يريدها ترامب، ما يوحي بنوع من جنون العظمة لدى الرجل واعتقاده بأن المال قد يشتري كل شيء حتى الذمم.
في ذات السياق، أعرب نشطاء من مختلف الجنسيات عن غضبهم من استفزاز الرئيس الأميركي لمشاعر الغزاويين وهم يمرون بأحلك الظروف، واستمراره في المساومة لأخذ أرضهم رغم الثمن الذي دفعوه كي يطردوا الكيان الصهيوني.
وأكد البعض بأنه يتعمد الاستفزاز، بعد أن فشلت كل محاولاته لاحتلال غزة، سواء بالإغراء أو التهديد، خاصة مع نشره لصور نتنياهو إلى جانبه على الشاطئ، بعد التسبب في حرب إبادة أتت على الأخضر واليابس.
وكرر ترامب مرارا الحديث عن رغبته في امتلاك غزة، وقدم جملة من الإغراءات للفلسطينيين ودول الشرق الأوسطة، لترد حركة حماس على تصريحاته بالقول إنها عبثية وتنم عن جهل بطبيعة المنطقة.
https://twitter.com/i/status/1894628162211823735
الشروق الجزائرية
إنضم لقناة النيلين على واتساب