دعا ممثل والي ولاية الخرطوم صديق فريني، المؤسسات الشبيهة لتقديم خدماتها المصرفية في وﻻية الخرطوم أسوة بمصارف النيل والخرطوم وأم درمان الوطني والبنك الزراعي

التغيير:الخرطوم

افتتح مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية، صديق فريني، ممثل والي ولاية الخرطوم مؤسسة ميج للصرافة بمدينة أمدرمان بشارع الوادي التي تعد وكيلاً لـ”ويسترن يونيون”.

وبحسب وكالة السودان للأنباء، تم الافتتاح بحضور مدير عام مؤسسة ميج للصرافة أحمد عبدالمحسن أحمد كيلاني.

ودعا ممثل والي ولاية الخرطوم صديق فريني، المؤسسات الشبيهة لتقديم خدماتها المصرفية في وﻻية الخرطوم أسوة بمصارف النيل والخرطوم وأم درمان الوطني والبنك الزراعي.

واعتبر فريني، أن عودة المصارف للعمل كان لها أثر واضح في عودة الحياة لطبيعتها وعودة كل الأنشطة.

وقال مدير عام مؤسسة ميج للصرافة أحمد عبد المحسن أحمد كيلاني، إن الشركة وإيمانا منها بالدور الوطني بدأت هذه الخطوة التي تعد إسهاما منها في الاستقرار ببسط خدمتها للجمهور في الخرطوم، وسبق أن كان لها أفرع بالثورة الشنقيطي والموردة إضافة لتسعة أفرع بالولايات.

وفي الخامس عشر من أبريل الماضي، اندلع قتال عنيف بين الجيش وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم، وشمل عدة ولايات سودانية خلال أكثر من عام.

ولازمت حرب السودان، العديد من عمليات النهب والتدمير التي أثرت في البنية التحتية للبنوك وأفقدتها مبالغ طائلة من موجوداتها.

وقبل الحرب كانت البنوك السودانية، تعاني خلل هيكلي كبيراً وضعفاً في كفاءتها المالية التي كانت أقل من الكفاءة المالية المعيارية العالمية.

ولا يزال عدد النازحين بسبب النزاع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في ازدياد مستمر.

وفر حوالي 8.1 مليون شخص من منازلهم في السودان؛ وهذا يشمل حوالي 6.3 مليون شخص نازح داخل السودان و1.8 مليون شخص آخر فروا إلى الخارج.

ويعاني سكان ولاية الخرطوم من انعدام الخدمات الأساسية بما في ذلك المياه والغذاء، مع استمرار انقطاع خدمات الإتصالات، إضافة للآثار الجسيمة التي تترتب عليها المعارك العسكرية المستمرة بين الجيش والدعم السريع.

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: ولایة الخرطوم

إقرأ أيضاً:

تقارير عن استخدام أسلحة محظورة في السودان

 

يحيط بالوضع الميداني في العاصمة الخرطوم مزيد من الغموض في ظل حالة من الكرّ والفرّ وتبادل القصف بين الجانبين، وسط تقارير عن عودة الجيش لاستخدام أسلحة محرمة دوليًا.

التغيير ــ وكالات

وقال شهود عيان إن مناطق شرق ووسط الخرطوم تشهد اشتباكات عنيفة مع تزايد حدة القتال في عدد من المحاور.
وفي حين أشارت تقارير إلى استمرار سيطرة الدعم السريع على مخازن استراتيجية للأسلحة في غرب الخرطوم، هددت إحدى المنصات التابعة للجيش باستخدام غاز الخردل وأسلحة كيماوية في الأنفاق والمناطق التي تنطلق منها قوات الدعم السريع في وسط وشرق الخرطوم.

يأتي هذا بعد أسابيع قليلة من تقرير قالت فيه صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلًا عن 4 مسؤولين أميركيين، إن “الجيش السوداني استخدم أسلحة كيماوية مرتين على الأقل في معارك السيطرة على البلاد”.
وتزايد الغموض أكثر حول حقيقة ما يجري في الخرطوم بعد بيان أصدرته قوات الدعم السريع ردًا على إعلان الجيش السيطرة على القصر المطل على النيل الأزرق والذي يعود عمره لأكثر من مئة عام، وكان تحت سيطرة قوات الدعم السريع منذ اندلاع القتال في منتصف أبريل 2023.

ودخلت يوم الجمعة وحدات من الجيش ومجموعات متحالفة معه إلى القصر بعد معارك استمرت عدة أيام، لكن بيانًا للدعم السريع قال إن المعارك لا تزال مستمرة.

وتتضارب التصريحات والتقارير حول حقيقة السيطرة على الأرض، ففي حين يقول الجيش إنه زاد من مساحة سيطرته في أجزاء واسعة من العاصمة، تشير الهجمات المتواصلة على مواقع عسكرية في منطقة أم درمان والخرطوم بحري إلى وجود كبير لقوات الدعم السريع حول تلك المناطق.

وبالتزامن مع احتدام المعارك، تتزايد المخاوف بشأن الأوضاع الإنسانية في ظل تقارير تحدثت عن انتهاكات كبيرة يتعرض لها المدنيون، خصوصًا في العاصمة الخرطوم.

واتهمت الأمم المتحدة يوم الخميس أطراف القتال بارتكاب انتهاكات كبيرة، وقالت إن القصف الجوي الذي ينفذه الجيش في إطار محاولته لاستعادة السيطرة على العاصمة الخرطوم تسبب في مقتل عشرات المدنيين ومحو مساحات واسعة من المعالم الرئيسية في المدينة.
ووفقًا لأحد السكان القليلين المتبقيين في منطقة بري بشرق الخرطوم، فإن الجزء الشمالي والشرقي من مدينة الخرطوم تحول إلى ساحة معركة مفتوحة، حيث تزايدت حدة القتال فيه بشكل ملحوظ منذ أكثر من أسبوع. وأوضح لموقع “سكاي نيوز عربية”: “نحاول الخروج من المنطقة دون جدوى، فالطرق والمخارج مغلقة والقصف المتبادل لا يتوقف… نحن ننتظر مصيرنا”.

ورصد ناشطون دمارًا واسعًا في المناطق الوسطى والشمالية، وسط تقارير تحدثت عن عودة مشهد عشرات الجثامين في الطرقات العامة على غرار ما كان عليه الحال خلال الأسابيع الأولى من اندلاع القتال.
وبالتوازي مع زيادة حدة المعارك، يشتكي سكان عدد من المناطق، خصوصًا مدينة أم درمان، من تصاعد كبير في معدلات الانتهاكات والسرقات والاعتقالات.

واتهمت منظمات دولية ومحلية القوات المسلحة السودانية والمقاتلين التابعين لها بالتورط في اعتقالات تعسفية وأعمال نهب وأنشطة إجرامية أخرى في المناطق التي يسيطرون عليها في الخرطوم بحري وشرق النيل وأم درمان. وقالت لجنة مقاومة منطقة كرري في مدينة أم درمان شمال غرب الخرطوم إن المدينة تعيش تحت وطأة حملة نهب ممنهجة يقودها جنود تابعون للجيش.

الوسوماسلحة محظورة الجيش الحرب الخرطوم الدعم السريع

مقالات مشابهة

  • “معالجة النمو العشوائي للأشجار و الحشائش” .. ولاية الخرطوم تبدأ برنامج التدخل العاجل لإعادة الحياة للعاصمة
  • الخرطوم بالزلط
  • «الهجرة الدولية» تصف الأوضاع في الخرطوم بـ «المأساوية»
  • الحديدة .. تشييع جثامين شهداء مؤسسة المياه الذين استهدفهم العدوان الأمريكي
  • والي ولاية الخرطوم يشيد بآداء قوات الشرطة وإنتشارها الكبير علي مستوي جميع دوائر إختصاص محلية جبل أولياء
  • النيل الأزرق: ترتيبات لتسيير كتيبة الإسناد المدني إلى ولاية الخرطوم
  • ما هي مؤسسة كناري ميشن التي تقمع مناهضي الاحتلال ومن يمولها؟
  • تقارير عن استخدام أسلحة محظورة في السودان
  • مدير شرطة ولاية الخرطوم يؤكد جاهزيةأقسام شرطة محلية الخرطوم لتلقي بلاغات المواطنين
  • الإدارة العامة للشرطة الأمنية دائرة القوات الخاصة ولاية الخرطوم تضبط عملات غير مبرئة للزمة