“الزادمة” يبحث أهم الصعوبات التي تواجه هيئة السلامة الوطنية بالمنطقة الجنوبية
تاريخ النشر: 24th, May 2024 GMT
الوطن| رصد
بحث نائب رئيس الحكومة الليبية سالم الزادمة، خلال اجتماع عقده في مكتبه بديوان مجلس الوزراء، مع رئيس هيئة السلامة الوطنية بالمنطقة الجنوبية صالح رجب، أهم المختنقات والصعوبات التي تواجه سير العمل بالهئية، وفروعها بالمنطقة الجنوبية.
وقدم رجب خلال الاجتماع إحاطة شاملة عن الإمكانات الموجودة بالهيئة وفروعها، مؤكداً وجود نقص في سيارات الإطفاء والتجهيزات الخاصة بالسلامة للأفراد، والعناصر العاملة بالقطاع.
وأشاد بجهود سيادته الداعمة لمختلف القطاعات بالمنطقة الجنوبية، وماتشهده المنطقة من استقرار وإعمار وتنمية في مختلف المجالات.
من جهته، أثنى الزادمة على مجهودات أفراد هيئة السلامة وعناصرها المخلصين في الحفاظ على الأرواح، والممتلكات العامة والخاصة للمواطنين، مؤكداً على وقوفه ومتابعته لمختلف المختنقات التي تواجههم، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة.
وشدد على ضرورة الاستعدادات الكاملة، وبخاصة مع دخول فصل الصيف، والارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة بمناطق الجنوب ومواجهة أي طارئ.
الوسوم#المنطقة الجنوبية سالم الزادمة ليبيا هيئة السلامة الوطنيةالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: المنطقة الجنوبية سالم الزادمة ليبيا هيئة السلامة الوطنية بالمنطقة الجنوبیة هیئة السلامة
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني يدين القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية ويدعو للوحدة الوطنية
أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون بشدة الغارة الجوية التي نفذتها القوات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرًا إياها انتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان وتهديدًا للاستقرار الإقليمي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، حيث وصف عون الاعتداء بأنه "مؤسف" ويشكل "عودة للاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا وجوار عاصمتنا".
لبنان.. القبض على عدد من المشتبه في تورطهم بإطلاق صواريخ على دولة الاحتلال
مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلتين صوتيتين على تجمع للأهالي في ساحة بلدة يارون جنوبي لبنان
في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، مدعيًا أن الهدف كان عنصرًا تابعًا لحزب الله. هذا الهجوم هو الثاني من نوعه منذ وقف إطلاق النار المعلن في 27 نوفمبر الماضي، ويأتي وسط تصعيد متبادل بين الجانبين.
أكد الرئيس عون أن هذا العدوان يتطلب حشد دعم الأصدقاء للبنان وتعزيز الوحدة الداخلية خلف الأهداف الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة. وأشار إلى أن القصف يحمل إنذارًا خطيرًا للنوايا المبيتة تجاه لبنان، داعيًا جميع القوى السياسية إلى التكاتف والتضامن في هذه المرحلة الحساسة.
أدان رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الاستهداف الإسرائيلي، واصفًا إياه بـ"التصعيد الخطير". كما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامنه مع لبنان، مؤكدًا أهمية احترام السيادة اللبنانية والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
يرى محللون أن التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى ممارسة ضغوط على لبنان لجرّه إلى مفاوضات مباشرة، مستغلًا الأوضاع الداخلية المعقدة. ويُحذّر خبراء من أن استمرار هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى تفاقم التوترات ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
تُبرز الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت التحديات الأمنية والسياسية التي يواجهها لبنان. وفي ظل هذه التطورات، تبرز أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتكثيف الجهود الدبلوماسية لحشد الدعم الدولي في مواجهة الانتهاكات التي تمس سيادة البلاد واستقرارها.