رئيس وزراء أيرلندا يعلق لـCNNعلىتوبيخ إسرائيل لسفير بلاده
تاريخ النشر: 24th, May 2024 GMT
(CNN)-- قال رئيس الوزراء الأيرلندي سيمون هاريس، لشبكة ،CNN إن "الآن هو الوقت المناسب" للاعتراف بالدولة الفلسطينية، بعد أن أعلنت أيرلندا وإسبانيا والنرويج قرارها بذلك، الأربعاء.
وأضاف هاريس، خلال حديثه لكريستيان أمانبور من CNN، الخميس: "لا يوجد وقت خاطئ أبدا لفعل الشيء الصحيح"، وذكر أنه يتوقع أن تحذو الدول الأخرى حذوها وتعترف بالدولة الفلسطينية "في الأسابيع المقبلة".
وتابع: "لقد كان الموقف المفضل لحكومتي هو الاعتراف بحل الدولتين كجزء من عملية السلام لتحقيق ذلك، ولكن للأسف، لسوء الحظ، تبدو مثل هذه التسوية السلمية الشاملة الآن، من نواح كثيرة، أبعد مما كانت عليه في أي وقت مضى".
وأضاف: "نعتقد أنه لا يمكنك القول إنك تؤيد حل الدولتين ولا تعترف بوجود الدولتين، أستطيع أن أقول هذا لشعب إسرائيل: نحن نعترف بدولة إسرائيل، ونعترف بحق دولة إسرائيل في العيش بسلام وأمن، وهذا هو حقهم. ويجب أن يكون لشعب فلسطين أيضا حق مماثل في السلام والأمن".
وأردف: "اسمحوا لي أن أقول هذا أيضا لشعب إسرائيل: الشعب الأيرلندي يعرف ما يعنيه أن يتم اختطاف هويته الوطنية من قبل منظمة إرهابية. الجيش الجمهوري الإيرلندي لم يكن أبدا الشعب الإيرلندي وحماس ليست الشعب الفلسطيني."
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحكومة الإسرائيلية حركة حماس غزة
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: دعم ترامب لمارين لوبان تدخل في الشؤون الداخلية
اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعمة لزعيمة حزب “التجمع الوطني” اليميني مارين لوبان “تدخل في الشؤون الداخلية”.
وفي مقابلة مع صحيفة “لو باريزيان”، قال بايرو اليوم السبت: “نعم، لقد أصبح التدخل قانون العالم اليوم. هناك أمران في هذه المسألة: أولاً، لم تعد هناك حدود للنقاش السياسي الكبير. كل ما يحدث لدينا ينتقل إلى واشنطن. ونحن نشعر بقلق مشروع مما يحدث في تركيا مثلا”.
وأضاف: “ثم هناك صراع أكثر جوهرية: على مدى 75 عاما – أي عمر إنسان – كنا نعتقد أن مفهومنا للديمقراطية وسيادة القانون سينتشر لا محالة في كل أنحاء الكوكب”.
وفي 31 مارس الماضي، أصدرت محكمة باريس حكما ضد لوبان وعدد من نواب حزب “التجمع الوطني” في قضية اختلاس أموال البرلمان الأوروبي، حيث منعتها من الترشح في الانتخابات لمدة خمس سنوات.
وفي وقت لاحق، ذكرت محكمة الاستئناف في باريس أنها لن تتمكن من البت في طعون لوبان ضد الحكم الصادر بحقها إلا بحلول صيف 2026. ووصف ترامب القضية ضد لوبان بأنها “مطاردة ساحرات”، قائلا إن الخطأ الوحيد كان “مجرد خطأ محاسبي”.
ومن جانبها، أعلنت لوبان نفسها في 3 أبريل الجاري، أن أكثر من 20 ألف عضو جديد انضموا إلى حزبها بعد النطق بالحكم، كما تجاوز عدد توقيعات العريضة الداعمة لها نصف مليون.
ومنعت المحكمة لوبان ونواب حزبها من الترشح للمناصب الحكومية لمدة خمس سنوات، مما يحرمها من فرصة المشاركة في انتخابات 2027.
كما حُكم عليها بالإقامة الجبرية لمدة عامين مع وضع سوار إلكتروني وغرامة مالية قدرها 100 ألف يورو، بينما أُجبر الحزب على دفع مليون يورو.