الجديد برس:

نعت الهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة، الخميس، الشهيد سلمان حسني المغني، الابن الأكبر والأوحد لرئيس الهيئة الشيخ أبو سلمان المغني، والذى تم استهداف سيارته أثناء قيامه بإغاثة النازحين الفلسطينيين في القطاع.

وتقدمت الهيئة العليا لشؤون العشائر الفلسطينية في قطاع غزة، بكل مكوناتها العشائرية والعائلية، بأحر التعازي للشيخ أبو سلمان المغني شيخ مشايخ فلسطين ولعائلته.

وفي هذا السياق، أكد المفوض العام للهيئة العليا لشئون العشائر الفلسطينية، عاكف المصري، أن “استهداف أبناء القادة وعوائلهم لن يثني قيادة العشائر من القيام بواجبها تجاه شعبنا الفلسطيني، والذي يتم استهدافه في جميع الأماكن والأوقات في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن القيام بواجبه لإنهاء العدوان الإسرائيلي الغاشم على شعبنا”.

وسبق أن أكد التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، أنهم “جزء أصيل من فسيفساء المجتمع والمكونات الوطنية الفلسطينية”، وهم داعمون أصيلون للمقاومة الشاملة، وليسوا بديلاً عن أي نظام سياسي فلسطيني.

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

استنكرت وأدانت استهداف الاحتلال للمدنيين العزل.. السعودية تطالب العالم بوضع حدٍ لمأساة الشعب الفلسطيني

البلاد – الرياض
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة السعودية واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات؛ بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة، كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية، وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية؛ كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة، أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي، أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتؤكد المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة، التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.
وكثّف جيش الاحتلال عملياته الجوية والمدفعية على خان يونس وشرق مدينة غزة ورفح، في ظل مؤشرات لتنفيذ مخططات تجزئة قطاع غزة إلى 4 مناطق منفصلة، تتضمن “جزرًا سكانية” محاصرة، وذلك لإرغام قيادة “حماس” على قبول اقتراح إطلاق قرابة نصف عدد الرهائن الإسرائيليين الأحياء لديها. فيما قدمت مصر مقترحًا جديدًا لصفقة غزة، هو حل وسط بين الحركة وإسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أمس: إن المقترح المصري “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح 5 رهائن أحياء، وبين العرض الإسرائيلي، الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة”.

مقالات مشابهة

  • حماس: لا خيار سوى الانتفاض بوجه الاحتلال رفضا للعدوان على غزة
  • “القوى الفلسطينية” : اضراب شامل غدا للمطالبة بوقف حرب الابادة في غزة
  • القوى الفلسطينية : اضراب شامل غدا للمطالبة بوقف حرب الابادة في غزة
  • الوطني الفلسطيني يدين القرار الإسرائيلي بمنع دخول واحتجاز النائبتين البريطانيتين إلى الأراضي الفلسطينية
  • استنكرت وأدانت استهداف الاحتلال للمدنيين العزل.. السعودية تطالب العالم بوضع حدٍ لمأساة الشعب الفلسطيني
  • وزير الثقافة الفلسطيني يدين استهداف الاحتلال مستودعا تابعا للمركز السعودي للثقافة شرق رفح
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • المملكة تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
  • المملكة تدين بشدة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
  • "الصحة الفلسطينية": الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة