دبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة ثاني بطي الشامسي لـ«الاتحاد»:: استراتيجية شرطة أبوظبي قائمة على البحث والتطوير «بلدية أبوظبي» تنفذ مشاريع صيانة لأصول التجميل الطبيعي

أطلقت مُؤسسة دُبيّ لرعاية النّساء والأطفال ضمن البرنامج النوعي والفريد «الأُسرة الإيجابية» الدليل التدريبي لبرنامج الوالدية الإيجابية.
يضُم الدليل التدريبي للبرنامج 12 جلسة تشمل جلستين من الوالدية الإيجابية ونتائجها، فيما تتضمّن الجلسات الأخرى كلاً من التواصل والتفاعل الإيجابي مع الذات والأبناء، وتعزيز مهارات النجاح المدرسي لدى الأبناء، والاحتياجات النمائية للأطفال في مرحلة الطفولة، والاحتياجات النمائية لدى الأبناء في مرحلة المراهقة، إضافةً إلى جلستين من استراتيجيات التعامل مع التحديات السلوكية، والرعاية الإيجابية للموهبة والتفوّق، والتكيف الإيجابي لدى الوالدين والتعامل مع الضغوط الوالدية، وإدارة التحديات الأسرية وخصوصاً وسائل التواصل الاجتماعي، والتعامل مع ضغط الرفاق.


وأكدت شيخة سعيد المنصوري، مُدير عام مُؤسسة دُبيّ لرعاية النّساء والأطفال بالإنابة، أن إطلاق المؤسسة للدليل التدريبي للوالدية الإيجابية يأتي خطوة رائدة وضرورية نحو توفير الدعم والإرشاد للآباء والأمهات في رحلتهم التربوية.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال الإمارات دبي

إقرأ أيضاً:

عيد «زمن لوّل».. فرحة تسكن البيوت

لكبيرة التونسي (أبوظبي) 
عندما يأتي العيد يزيد الحنين لأيام زمن «لوَّل»، حيث يستحضر كبار السن ذكريات طفولتهم بكل تفاصيلها وكأنهم يعيشونها اليوم، يبتسمون ويتحدثون عنها بكل حب ويتمنون عودتها ببساطتها ولمَّتها وألعابها ورائحتها، حيث كان لها طعم ورائحة خاصة. 
تبقى ذاكرة العيد في حياة كبار السن مليئة بالذكريات والتفاصيل القديمة مع الأعياد في ذلك الزمن، ولا تزال خيوط هذه الذكريات الجميلة محفورة في عقول الكثير منهم، وهي مظاهر تزيد من وهج العيد آنذاك، عادات وتقاليد العيد خلال عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، كانت له لذة وجمال وعادات وتقاليد تختلف عن هذه الأيام، فقد كان الاستعداد له يبدأ مبكراً، خاصة لدى النساء. 

بساطة وسعادة
عن ذكريات العيد زمان، وكيف كان يعيشها كبار المواطنين، قالت فاطمة راشد إنها لا تنسى هذه الذكريات، حين كانت تساند والدتها وتساعدها في شؤون البيت وتتقن الكثير من الحرف، على الرغم من صغر سنها، وأكدت أن قدوم العيد وبمجرد الإعلان عنه، يتحول الفريج إلى حالة من الفرح، حيث تجتمع النساء وتطحن الحَب في الرحى لإعداد الهريس وأنواع من المعجنات الشعبية، وهن ينشدن ليشجعن بعضهن بعضاً، بينما يعج الفريج بفرحة الأطفال وأصواتهم، وتحرص الأمهات على التجهيز لاستقبال العيد.
وأضافت أن الأطفال كانوا يذهبون للنوم مبكراً، حرصاً على الاستيقاظ مبكراً لارتداء ملابس العيد والتي كانت تتكون من زي واحد، ثم الذهاب إلى صلاة العيد، بينما كانت الأمهات تعمل على وضع الحناء على أكف البنات والأولاد ليلاً، وتلفها في قطعة قماش، ليصحوا صباحاً وأيديهم مخضبة بالحناء الجميلة التي يعبق بها المكان، موضحة أن العيد يرتبط في ذاكرتها بروائح معينة، كرائحة الهريس والحناء والأطباق الشعبية، وأهازيج الأطفال والأمهات وهم ينشدون أنشودة «المريحانة» ودق حب الهريس، بينما رائحة القهوة تملأ المكان، مشيرة إلى أنه ورغم بساطة العيش، فإن السعادة كانت طاغية، حيث يسود الحب والوئام والتعاون والجمعات الطيبة، إذ كان الفريج بمثابة البيت الواحد. 
العيد فرحة
خديجة الطنيجي تستحضر ذكريات وملامح زمن لوّل قائلة عن العيد في طفولتها، إنه كان يسبقه تجهيز الملابس الجديدة بفترة طويلة، ويتجلى ذلك في ثوب واحد وشيلة للنساء، عندما كانت الخياطة يدوياً، موضحة أن النساء كن يبدأن في خياطة ملابس الأطفال على ضوء «الفنر» وتقتصر على لباس واحد لكل طفل، يرتديه خلال العيد ويحتفظ به للعيد الذي يليه، بينما كانت النساء يجهزن بعض المأكولات لصباح يوم العيد، مثل الخبيص والهريس، بينما يجهز ميسورو الحال العيش واللحم بعد ذبح المواشي. 

أخبار ذات صلة طقوس العيد.. تقاليد راسخة التشكيل الإماراتي.. ذاكرة تراثية غنية بالتفاصيل

عطور وبخور
وأضافت الطنيجي: كانت السعادة تعم بيوت «الفريج»، فالجميع ينخرطون في فرح وبهجة، حيث أطفال العائلة سعداء بملابسهم الجديدة، ومظاهر الزينة على وجوه البنات، من العناية بشعورهن إلى الحناء التي تزين أياديهن، فيما يتوجه الرجال إلى المصلى لصلاة العيد، ثم يجتمعون في بيت كبير العائلة، لتتواصل الزيارات إلى ثالث أيام العيد، كما يستمتع الأطفال بالألعاب الشعبية التي يصنعونها بأيديهم، أو عبر «المريحانة» التي تثبت تحت شجرة كبيرة، فيما يتسابق الأطفال لشراء الحلويات من الدكان القديم، وأضافت الطنيجي: من العادات الجميلة التي مازلنا نحرص عليها للآن، تعطير وتبخير ملابس النساء التقليدية في العيد بالدخون، بينما نبخّر «كندورة» الرجال بالعود الخشب، كما نطيّب البيوت بأجمل أنواع الدخون.
البيت الكبير
أوردت مريم الظاهري أن البيوت كانت كبيرة وتتسع لجميع أفراد الأسرة الممتدة من الجد والجدة إلى الأعمام والأقارب، حيث كانت تسودها المودة والرحمة والاحترام، وكانت النساء تتعاون في خياطة ملابس العيد وتجهيز «الفوالة»، موضحة أن العيد يرتبط في ذاكرتها بتجمع العائلة الكبيرة، وتخضيب أيادي البنات والأولاد بالحناء، وأشهرها حناء الغمسة، وفي الصباح الباكر، وبعد ارتداء الملابس الجديدة والتوجه لصلاة العيد، يعود الجميع للبيت الكبير للاستمتاع بأجواء العيد، بينما تذهب البنات للعب «المريحانة» التي كانت تتوسط «الفرجان»، وغيرها من الألعاب الشعبية والسعادة تغمر قلوبهن.

مقالات مشابهة

  • فان دام يواجه تهمًا صادمة بالإتجار الجنسي
  • عيد «زمن لوّل».. فرحة تسكن البيوت
  • حماس: رسميًا .. غزة دخلت مرحلة المجاعة
  • حماس: رسميا .. غزة دخلت مرحلة المجاعة
  • وزير الثقافة من كفردبيان: مصرون على مواجهة التحديات وامام لبنان فرصة لاستعادة عافيته
  • حزب «الوعي» يطلق «وثيقة سند مصر» لدعم الوطن في مواجهة التحديات ورفض مخطط التهجير
  • محافظ الإسماعيلية يحتفل بالعيد مع أبناء دار الرحمة لرعاية الفتيات والحضانة الإيوائية
  • العيد الأول في سوريا بعد الأسد.. فرحة رغم التحديات
  • 85 شهيداً في قطاع غزة منذ بداية عيد الفطر
  • محافظ الجيزة يتفقد جمعية الخدمات المتكاملة ودار الهنا لرعاية الأيتام والمسنين بالعجوزة