ارتفاع المورد من القمح المحلي إلى 262 ألف طن بالدقهلية
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
أعلن المحاسب السيد دايرة وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالدقهلية، ارتفاع حصيلة توريد القمح اليوم الخميس ٢٣ مايو ٢٠٢٤ إلى ٢٤٩٣٧٨ طن و ٤ كجم قمح بجميع المواقع التخزينية بالمحافظة بالإضافة إلى توريد ١٠٩٥١طن و ٨٥٦كجم خارج المحافظة من اقماح المحافظة بالإضافة إلى ١٥٢٨طن و ٩٥٧ كجم اقماح محليه لإنتاج التقاوي، ليكون إجمالي ما تم توريده لصالح شركات تسويق القمح بالمواقع التخزينية ٢٦١٨٥٨طن و٨١٧ كجم قمح.
وأشار دايرة إلى أنه تم تحديد أسعار شراء القمح موسم 2024 لصالح الهيئة العامة للسلع التموينية سعر الاردب نقاوة 23.5 بـ 2000 جنيه، والإردب درجة نقاوة 23 بـ 1950 جنيه، والاردب درجة نقاوة 22.50 بـ 1900 جنيه على أن تكون خالية من الإصابة الحشرية والرمل والزلط ولا تقل عن درجة نظافة 22.5 قيراط.
وأوضح المحاسب على حسن عبد الفتاح وكيل المديرية، أنه تم تشكيل غرفة عمليات بمديرية التموين وذلك لمتابعة موسم القمح حصاد 2024 وتذليل أي معوقات لهذا الموسم بالتعاون مع هيئة سلامة الغذاء بمحافظة الدقهلية وكافة الجهات المشاركة.
وأفاد وكيل المديرية أن عدد المواقع التخزينية ٣٧ موقع على مستوى المحافظة لاستقبال القمح موسم ٢٠٢٤.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القمح القمح المحلي توريد القمح موسم توريد القمح تموين الدقهلية وكيل تموين الدقهلية
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.
وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.
وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.
وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.
وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.
وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط يبلغ 3.8 مليون طن.
وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.
ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.
كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.
وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.
وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.
وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.