الكرملين: الأسلحة الغربية لن تغير مجرى العملية العسكرية الخاصة ولن تحول دون تحقيق أهدافها
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن أي سلاح يقدمه الغرب لكييف لن يغير مجرى العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا، وأن موسكو سوف تحقق كل أهدافها.
وقال بيسكوف في تصريح صحفي يوم الخميس، إن الدول الغربية ترتكب مزيدا من الاستفزازات، وتعمل باستمرار على تصعيد الوضع، مضيفا "نحن نعلم أن هناك بين أعضاء مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأمريكيين الكثير من "الرؤوس الساخنة" الذين يعتبرون أن من واجبهم صب المزيد من الزيت على النار.
وحذر المتحدث باسم الكرملين من أن "الموقف (الغربي) موقف غير مسؤول على الإطلاق، وهو خطير في عواقبه".
وأضاف: "أصبح من الواضح الآن لجميع المتخصصين أنه لا توجد أسلحة (غربية) قادرة بطريقة أو بأخرى على قلب مجرى الأحداث في منطقة العملية العسكرية الخاصة"، مؤكدا أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله هذه الأسلحة هو تدمير أوكرانيا.
وشدد على أن "روسيا تواصل العملية العسكرية الخاصة وستفعل ذلك حتى تحقيق جميع أهدافها
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تصريح مسؤول اهداف شيوخ مضيف الرؤوس الاستفزاز مجلس النواب طلاق العسكرية تصعيد احداث أوكرانيا سلاح النواب الأمريكى مجلس الشيوخ مجلس النواب الأمريكي
إقرأ أيضاً:
ألمانيا تعزز ترسانتها العسكرية بسلاح نوعي
أعلنت ألمانيا، أمس، عزمها شراء طائرات مسيّرة انتحارية ستضمها لأول مرة لترسانتها العسكرية، في وقت تعزز فيه برلين استثماراتها العسكرية على ضوء ما تعتبره تهديدات روسية متصاعدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ميتكو مولر، في مؤتمر صحافي، إن الحكومة الألمانية وقّعت عقدين لشراء ما يُسمى "الذخائر الانتحارية".
واستخلصت الجيوش الغربية دروسا من الحرب في أوكرانيا، حيث كثر استخدام الطائرات المسيّرة. واستخدمت كل من روسيا وأوكرانيا الطيران المسيّر للاستطلاع، وكلاهما يشن هجمات أيضا بطائرات انتحارية.
ويمكن لهذه الطائرات المسيّرة أن تحوم فوق ساحة المعركة حتى يتم تحديد الهدف، وهي مُجهزة بشحنات ناسفة، وتنفجر عند اقترابها من هدفها أو اصطدامها به.
جهود كبيرةوأكد مولر أن ألمانيا "تبذل جهودا كبيرة" لتطوير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة. وقال إن الوزارة طلبت ما يكفي منها "لتسليمها مباشرة للجنود لاختبارها"، بدون أن يُسمّي جهات البيع.
وسيتخذ الجيش بعد الاختبارات الأولية قرارات بشأن نشر الطائرات المسيّرة على نطاق أوسع، والتي يمكن توجيهها بمساعدة الذكاء الاصطناعي، حسب المتحدث.
وأقرت الحكومة الألمانية الجديدة، الشهر الماضي، تعديلات على قيود الإنفاق الصارمة في البلاد، ما يُمهد لاستثمارات جديدة بمئات مليارات اليوروهات في الدفاع والبنى التحتية.
إعلان