تفقد عدد من المشاريع التنموية بمحافظة الجوف
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
الثورة نت|
تفقد مدير عام وحدة التدخلات التنموية الطارئة بوزارة المالية، المهندس شهاب الشامي، ومنسق الفريق التنموي مدير عام مكتب الزراعة والري في محافظة الجوف، مهدي الظمين، خلال جولتهما الميدانية لليوم الرابع على التوالي عدد من المشاريع التنموية والتعليمية في المحافظة.
وخلال الزيارة إلى مديريات” المصلوب” “المتون” “الزاهر” ومعهم مديري وحدات المبادرات المجتمعية في المحافظة، مختار ثوابه، وتمويل المشاريع الزراعية عمار شملان ، استمعوا إلى شروحات من مسؤولين المديريات حول التحديات التي يواجهها المواطنون والمزارعون، أحد أبرز أولوياتها تتعلق بعدم توفير البنية التحتية والطرق الزراعية، ودعم المزارعين لتسهيل عملية الإنتاج.
التقى الشامي والظمين في مديرية المصلوب بمدير عام المديرية، عادل الزرعي، ومشرف المديرية، أبو صالح خرص، حيث قاما بزيارة طريق القاره ملاحا الزراعي وثم قاما بزيارة مدارس ملاحا الأساسية والثانوية، بالإضافة إلى مدرسة الزغنه، للاطلاع على الاحتياجات الأساسية والعمل على دعمها من خلال الترميم وإعادة التأهيل.
وقدم الأهالي شرحاً حول التحديات التي تواجه عملية التعليم في المديرية، وأبدى الفريق الزائر استعداده لنقل هذه المعاناة ومتابعة حل مشكلات القصور مع مكتب التربية بالمحافظة و وزارة التربية والتعليم، وأوكل الشامي المختصين، بمتابعة إعداد دراسات التحديد للاحتياجات الملحة لهذه المدارس والرفع بها.
“وبذات الصدد قام الفريق بعمل زيارة البئر الارتواز المخصص لمياه الشرب بذات المديرية، كما قدم الأهالي طلبًا لتوفير منظومة طاقة شمسية بهدف تخفيف معاناتهم وضمان توافر المياه، ليكون بإمكانهم شرب الماء باستدامة.
“وفي لقاء مشترك في مديرية المتون بين أمين حمران، مدير مكتب الزراعة في المديرية، والظمين والشامي ومرافقيهم، تم الإطلاع على مبادرة “طريق آلـ فهيدة” الزراعي التي نُفذتها اللجنة الإشرافية العليا لمشروع إنشاء شبكة الطرق الزراعية خلال المرحلة الأولى في المحافظة، وقد تم تمويل هذه المبادرة من قبل السلطة المحلية واللجنه الإشرافية، ومساهمات ذاتية من أبناء المنطقة بجانب دور وحدة التدخلات المركزية بوزارة المالية بتوفير مادة الديزل.
كما تم زيارة مديرية الزاهر، حيث قاموا بزيارة روضة الشهداء بالمبنى، وقرأوا سورة الفاتحة تكريماً لأرواح الشهداء، كما استلهم الوفد دروس التضحية من تاريخهم، حيث قدموا أرواحهم في سبيل الله ومن أجل كرامة العيش في هذا البلد بحب الفداء والشهادة، “وقال الظمين” إن دماء هؤلاء الشهداء تعتبر مصدر إلهام للمجتمع والأجيال، وتثبت لنا أن يجب علينا أن نسير على خطى تضحياتهم للدفاع عن حق الأُمَّةِ الإسلامية والتصدي للأعداء وانشطتهم.
وخلال الزيارة تم زيارة المركز الصيفي بالمبنى وتفقد مستوى الأداء التعليمي فيه، واطلاعا على حجم الأضرار التي تسبب بها العدوان أنذاك بالقصف على المبنى. وتأكد خلال الزيارة من احتياجات المركز لإعادة ترميمه وتشطيبه لخدمة الطلاب في تعلم كتاب الله ودينه، خصوصًا بعد توقفه عن التشغيل نتيجة للأضرار التي لحقت به.
كما تم بحضور مدير مكتب الزراعة والري في المديرية، منصور أبو سيف، ومدير مؤسسة الخدمات الزراعية فرع الجوف، زيد عسكر، زيارة الحقول التجريبية لزراعة الأرز ونسبة النجاح على مستوى المحافظة، بالإضافة إلى زيارة عدد من أشجار الافكادو، وعنب الزيتون، والعنب.. حيت أشاد الفريق بنسبة نجاح المديرية في زراعة مجموعة متنوعة من المحاصيل، التي تسهم في إغناء الأسواق المحلية بأطيب الثمار الطبيعية.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: محافظة الجوف
إقرأ أيضاً:
مدير فرع هيئة الاستثمار في السويداء: فرص استثمارية واعدة بالمحافظة
السويداء-سانا
تتمتع محافظة السويداء بفرص استثمارية واعدة يمكن العمل عليها لتحقيق أهداف التنمية في عدة مجالات، لعل أبرزها إقامة مزارع ريحية لتوليد الطاقة المتجددة، حيث يتوفر في المحافظة مناطق ذات سرعات رياح ثابتة ضمن ظروف ملائمة.
مديرة فرع هيئة الاستثمار السورية في السويداء ميس فهد، أكدت في تصريح لمراسل سانا وجود فرص استثمارية أخرى في قطاع الزراعة، منها إقامة مشاريع زراعات مروية وتربية ثروة حيوانية في البادية التي تشكل نحو 70 بالمئة من مساحة المحافظة، وبناء مختبرات زراعية، وتنفيذ مزارع سمكية، ونشر زراعات علفية جديدة، والتوجه نحو الزراعات غير التقليدية مثل الزعفران والقبار والكمون واليانسون والعنب الخالي من البذور والتوت وتربية دودة القز لإنتاج الحرير.
وفي قطاع الصناعة، ذكرت فهد أن هناك مشاريع يمكن إقامتها في مجال الصناعات الاستخراجية والتحويلية، أهمها صناعة العبوات المعدنية والمستوعبات التنكية، والخميرة الطرية والجافة، وإنتاج دبس التفاح وسكر الستيفيا، وتدوير النفايات المنزلية بعد فرزها وصناعة الكرتون والأوراق من المخلفات، وصناعة الحصويات البازلتية والرمل البازلتي وصهر البازلت لتصنيع بواري نقل النفط والصرف الصحي، وتصنيع خامات الطف البركاني، وإنتاج الإسمنت الأسود، وكذلك الأدوية البشرية من الأعشاب الطبية، وتصنيع المكعبات العلفية والأسمدة العضوية من بقايا تقليم الأشجار ومخلفات العصائر وصناعة الأدوية البيطرية وإنتاج الحطب من مخلفات البيرين والأشجار، وإحداث منطقة متخصصة بالصناعات الإسمنتية في قرية مجادل، ومعامل لتجفيف الفواكه والخضار المعدة للتصدير وإنتاج أكياس الخيش.
ويؤهل غنى السويداء بالمناظر الطبيعية والمواقع التاريخية ومناخها المميز، وفقاً لفهد، لإقامة عدة مشاريع سياحية في قرى أم حوران وأم الزيتون ومغارة أم الرمان وقصر قرماطة وتلفريك في بلدة قنوات، مع إمكانية إقامة مجمعات سياحية رياضية متكاملة لممارسة التزلج على الجليد وغيرها من الرياضات، إضافة إلى استثمار الطبيعة والجو المعتدل النقي لإقامة منتجعات سياحية وصحية علاجية، وتنفيذ استثمارات في قطاعات التعليم والتكنولوجيا ومراكز تدريبية تقنية لتخريج المهرة والمحترفين.
وأمام هذه الفرص المتاحة للاستثمار، تساهم الهيئة في منح التسهيلات للمستثمرين، كما تبين فهد، لجهة الحصول على التراخيص والموافقات بشكل أسرع وأبسط دون أن يتكبد المستثمر عناء مراجعة أي من الجهات العامة داخل المحافظة أو خارجها، وذلك من خلال وجود النافذة الواحدة في الفرع، وممثلين عن الجهات العامة المعنية بالاستثمار مفوضين بصلاحيات كافية لتقديم الخدمات مباشرة للمستثمر، وتجهيز الفرص الاستثمارية المحدثة بشكل دوري مرفقاً معها الدراسات الأولية لهذه الفرص، ما يسهل على المستثمر عملية اتخاذ القرار واختيار المشروع الأنسب.
وعقب سقوط النظام، تجدد الأمل لدى الهيئة للنهوض بواقع الاستثمار في السويداء، حيث أوضحت فهد أنه يجري العمل حالياً على رفع سوية التعاون مع الجهات العامة لتهيئة البيئة الاستثمارية الملائمة لجذب وتوطين الاستثمارات، وتبسيط إجراءات تأسيسها، وتوفير كل المعلومات والإجابة عن جميع تساؤلات المستثمرين.