بلينكن: لسنا حزينين لوفاة الرئيس الإيراني
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
اعتبر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن "الشعب الإيراني أصبح بوضع أفضل بعد موت الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي".
وقال بلينكن في جلسة استماع للجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، ردا على سؤال السناتور تيد كروز حول التعازي الرسمية التي أرسلتها الخارجية الأمريكية إلى طهران: "نحن بالتأكيد لسنا حزينين على وفاته".
وفي الوقت نفسه، أشار كروز إلى أنه "من المخجل أن يتم تنكيس الأعلام في مقر الأمم المتحدة في جنيف حدادا على وفاة الرئيس الإيراني".
كما سأل كروز عما إذا كان يعتقد أن "العالم أصبح أفضل" بعد وفاة رئيسي، فرد بلينكن: "بالنظر إلى الأشياء الفظيعة التي تورط فيها كقاض وكرئيس، سأقول نعم، من الممكن أن يكون الشعب الإيراني في وضع أفضل".
بدوره، انتقد السناتور جون باراسو وزارة الخارجية بسبب تعازيها، واصفا مثل هذا القرار بأنه "خطأ فادح"، فأجاب بلينكن: "لقد أعربنا عن تعازينا الرسمية، ونحن نفعل ذلك عندما تفقد الدول قادتها سواء كانوا أعداء أم لا".
وأعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن تعازيها لوفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته والوفد المرافق، مؤكدة في الوقت نفسه دعمها لكفاح الإيرانيين من أجل حقوق الإنسان والحريات.
وأعلنت الرئاسة الإيرانية صباح الاثنين عن مقتل رئيسي وعبداللهيان ومسؤولين آخرين إثر سقوط مروحيتهم خلال عودتهم من منطقة "خدا آفرين" على الحدود المشتركة مع أذربيجان باتجاه مدينة تبريز.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: الرئیس الإیرانی
إقرأ أيضاً:
الرئيس الإيراني: تصرفات الولايات المتحدة تتناقض مع دعوتها للتفاوض
انتقد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت تصرفات الولايات المتحدة تجاه بلاده، معتبرا أنها تتناقض مع دعوة واشنطن للتفاوض.
وقال الرئيس الإيراني ، إن طهران تريد التفاوض من موقع الندية، لا أن يتم تهديد إيران من جهة، ومن جهة أخرى تُطرح دعوات للتفاوض.
وتسائل بزشكيان، "إذا كنتم تريدون التفاوض، فلماذا التهديد إذًا؟"، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم الإيرانية.
وأكد الرئيس بزشكيان خلال لقاء عيد النوروز مع مجموعة من المواطنين والمسؤولين ونواب البرلمان الإيراني، على عزم الحكومة في معالجة المشاكل المعيشية للمواطنين.
وأعلن الرئيس الإيراني أن الحكومة لديها برامج خاصة لمعالجة الأوضاع المعيشية: "نعمل على إنشاء هيكلية جديدة تساعد، من خلال مشاركة أهل الخير وتعاون الشعب، في ألا يبقى أحد في إيران جائعًا عبر تحويل بعض الخدمات المعيشية إلى خدمات قائمة على المساجد والمناطق السكنية، يمكننا معالجة هذه المشكلات."