خبير عسكري: إسرائيل تحاول تغطية فشلها ونجاح المقاومة واضح للعالم كله
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
قال الخبير العسكري اللواء المتقاعد واصف عريقات إن دفع الاحتلال بقوات كبيرة إلى قطاع غزة يؤكد ما قاله رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي عن عدم تحقيق أي من أهداف الحرب طيلة الشهور الماضية، مشيرا إلى أن المقاومة أثبتت للعالم سيطرتها على الأرض.
وأضاف في تحليل للمشهد العسكري في غزة، أن جيش الاحتلال لم يحقق سوى التدمير والإبادة الجماعية في حين تثبت المقاومة يوميا استهدافها للجنود والآليات العسكرية.
وقال عريقات إن المقاومة أثبتت للعالم كله أنها هي من تحقق نتائج عسكرية على الأرض لأنها تواجه جنودا وضباطا وليس مدنيين.
وعن دخول قوات الاحتلال لمستشفيات مدينة رفح، قال عريقات إنه سلوك يعكس فشل إسرائيل الاستخباري وسعيها للحصول على معلومات عبر اعتقال المرضى والمدنيين من المستشفيات.
وأكد أن جيش الاحتلال يتحرك بلا خطة عسكرية وينفذ علميات لا يمكن وصفها بالعسكرية على عكس المقاومة التي يخرج مقاتلوها من تحت الأنقاض وينقضون على الخصم بعد أكثر من 7 شهور من القتال.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
خبير: أمريكا تضغط على إيران لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث العميد نضال زهوي خبير عسكري و استراتيجي، عن تداعيات القرار الإيراني بسحب بعض قواتها من اليمن وما يحمله هذا القرار من رسائل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لما نقلت صحيفة تلغراف عن مسؤول أمني إيراني، الذي قال إن بلاده أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخلية عن دعمها لحركة الحوثيين.
وقال زهوي، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إنّ هذا الأمر قد يكون جزءًا من "الجهد الإعلامي" الذي تديره مكاتب مختصة داخل السفارات الأمريكية، مشيرًا إلى أن الإعلان عن سحب القوات الإيرانية قد يهدف إلى تغيير الصورة الإعلامية للعلاقة بين إيران والحوثيين، مما يضعف الدعم الإيراني داخل اليمن والمنطقة.
وتابع، أنّ هذا القرار الإيراني قد يهدف إلى تهدئة الأجواء السياسية في المنطقة، لكن ليس بالضرورة أن يوقف الحرب في اليمن، مشيرًا، إلى أنّ أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.
وأوضح أن السؤال الأساسي يتعلق ما إذا كانت إيران قد سحبت فعلاً قواتها من اليمن أم لا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد تكون مجرد تكتيك إعلامي وليس تحولًا جوهريًا في استراتيجية إيران بالمنطقة.
وذكر، أن هذا القرار من الممكن أن يوهن العلاقة بين إيران والحوثيين، ويزعزع الثقة بين الأطراف المتحالفة، مما قد يؤثر على دعم إيران للحوثيين في المستقبل.