مولوي: لا استمع الا لصوت الواجب والضمير
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
زار وفد من جمعية "إعلاميون من أجل الحرية" وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال القاضي بسام مولوي، في مكتبه في الوزارة.
وأثنى الوفد، وفق بيان، على "الخطة الأمنية التي تقوم بها وزارة الداخلية لحفظ الأمن والاستقرار وتطبيق القانون ومنع المخالفات"، معتبراً "أن الجهد الذي تبذله القوى الأمنية مشكورة يصب في مصلحة غالبية المواطنين".
وتمنى الوفد على الوزير مولوي "أن يترافق تطبيق الخطة مع تفعيل الإدارات المولجة بتسهيل معاملات المواطنين، كي يشعر الجميع بأنهم محميون بالقانون".
ورحب الوزير مولوي بالوفد، مشيداً "بدور الإعلام وقادة الرأي في تعزيز ثقافة تطبيق القانون"، وأكد "استمرار الخطة الأمنية"، مشددا على أنه "لا يستمع في إداء واجبه إلا لصوت الناس والواجب والضمير".
ودعا الوفد الوزير مولوي الى العشاء السنوي الأول الذي ستقيمه الجمعية في 25 تموز المقبل، ووعد بتلبية الدعوة.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
نائب الوفد: دراسة قانون التجارة تحتاج مقارنة التجارب الدولية وضمان الحماية القانونية لجميع أطراف الشركة
أكد النائب الوفدى الدكتور خالد قنديل ,عضو مجلس الشيوخ أن الدراسة المقدمة من الدكتور هانى سرى الدين ، بشأن الأثر التشريعي لأحكام الفصل الأول من الباب الثاني من قانون التجارة الخاص بشركات الأشخاص، لم يُعرض التقرير بالتفصيل الأثر الاقتصادي والاجتماعي للتعديلات المقترحة على شركات الأشخاص، سواء من حيث تحسين مناخ الاستثمار أو تأثيرها على المنافسة داخل القطاع الخاص.و هذا يفتح المجال لطرح تساؤلات حول كيف ستنعكس هذه التغييرات على النمو الاقتصادي وتعزيز ثقة المستثمرين .
وأضاف "قنديل"فى كلمته امام الجلسة العامه لمجلس الشيوخ أنه رغم ذكر التقرير لنتائج المشاورات، إلا أنه لا يستعرض بشكل مفصل آراء كافة الجهات المتأثرة (من المستثمرين والمستشارين القانونيين إلى ممثلي الغرف التجارية). قد يكون من المفيد الاستفسار عن مدى شمولية العملية التشاورية وكيف يمكن معالجة الثغرات في مشاركة أصحاب المصلحة.
واوضح النائب الوفدى أنه يتركز التقرير على النصوص القانونية الصادرة عام 1883 دون الإشارة إلى التطورات الحديثة في التشريعات التجارية أو مقارنة التجارب الدولية. لذا تبرز تساؤلات حول إمكانية تحديث الإطار القانوني ليتماشى مع متطلبات العصر والتجارب الدولية الناجحة .
مشيرا إلى أنه قد لا يكون التقرير قد تناول بعمق كيفية حماية حقوق الشركاء ذوي النصيب الأقل أو أصحاب المصلحة الصغيرة في شركات الأشخاص، ما يدعو للنقاش حول ضمان العدالة والحماية القانونية لجميع الأطراف في ظل التعديلات المقترحة.
وتابع: كما أنه لم يُفصّل التقرير آليات تطبيق القانون الجديد أو كيفية مراقبة التنفيذ وضمان الالتزام به، مما يستدعي من أعضاء المجلس طرح تساؤلات حول الجوانب التنفيذية والفنية لمراقبة الآثار التشريعية على أرض الواقع.
واختتم : على الرغم من أن التقرير يبدو شاملاً ومفصلاً في تقديم جوانب الدراسة، إلا أنه عند التمعّن في محتواه تظهر بعض النقاط التي قد تُطرح تساؤلات عليها، مثل:كيف ستُترجم النتائج القانونية إلى إجراءات تنفيذية على أرض الواقع؟ وما مدى شمولية المشاورات التي جرت مع أصحاب المصلحة، وهل تم تمثيل كافة الجهات المتأثرة؟ وكيف سيتعامل النظام الجديد مع التطورات الاقتصادية والتجارية المعاصرة مقارنه بالنص القانوني القديم؟