فضل حج بيت الله الحرام.. الأزهر للفتوى يوضح
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، وقد رغب الشرع الحنيف في أداء فريضة الحج ترغيبًا أكيدًا، أوجبه على من استطاعه، فهو من أفضل الأعمال التي يُتقرب بها إلى الله.
واستشهد الأزهر للفتوى بحديث عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الْإِيمَانُ بِاللَّهِ»، قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»، قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ أَوْ عُمْرَةٌ» [أخرجه النسائي]، والحج المبرور: هو الحج الذي لا يخالطه إثم.
أوضح الأزهر للفتوى، أنه كما أن الحج سبب لغفران الذنوب: فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». [أخرجه البخاري ومسلم]
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ؛ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجِّ الْمَبْرُورِ ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةُ». [أخرجه الترمذي]
وبين الأزهر للفتوى، أن الحج كالجهاد فعن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي جَبَانٌ، وَإِنِّي ضَعِيفٌ. قَالَ: «هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ، الْحَجُّ». [أخرجه عبد الرزاق، والطبراني]
وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُرَى الجِهَادَ أَفْضَلَ العَمَلِ، أَفَلاَ نُجَاهِدُ؟ قَالَ: «لَكِنَّ أَفْضَلَ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ» [أخرجه البخاري].
الأزهر للفتوى يقدم لحجاج بيت الله الحرام «دليل الحج والعمرة»يصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، الطبعة الثالثة من دليله المصور لأحكام ومناسك الحج والعمرة، تحت عنوان «دليل الحج والعمرة».
وأوضح مركز الأزهر للفتوى، أنه كتاب بسيط العبارة، واضح المعاني، مزود بالصور التوضيحية التي تساعد حجاج بيت الله الحرام على تأدية عباداتهم على أتمِّ وجه؛ راجين بذلك القبول من الله سبحانه.
وتابع: ويأتي هذا الإصدار ضمن الأعمال الدعوية لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بالتزامن مع موسم الحج لهذا العام.
ويمكن تحميل الدليل عبر الرابط التالي:
https://drive.google.com/.../1Nc4FaHonf_FWChYN2HC.../view...
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن للأشهر الحرم خصائص كثيرة ميَّزتها عن بقية الأشهر الأخرى.
أوضح الأزهر للفتوى، أن الأشهر الحرم فيها يُضاعِفُ الله سُبحانه لعباده الأجرَ والثواب، كما يُضاعف الإثمَ والذنبَ، لعظمةِ وحرمة هذهِ الأشهر.
وتابع: حرمة القتال فيها؛ قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللهِ...}. [البقرة: 217]
تشديدُ حرمةِ الظلم فيها؛ قال تعالى: {...فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُم...}، [التوبة: 36].
كما أن من خصائص الأشهر الحرم، اشتمال الأشهر الحرُم على فرائض وعباداتٍ موسمية ليست في غيرها، واجتماع أمهات العبادات في هذه الأشهر، وهي: الحج، والليالي العشر من ذي الحجة، ويوم عرفة، وعيد الأضحى، وأيام التشريق، ويوم عاشوراء، وليلة الإسراء والمعراج -على المشهور-.
فضل الأشهر الحرم وسبب تسميتهامن جانبها قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأشهر الحرم هي التي أشار إليها القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ [التوبة: 36]، وهن: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم.
أضافت الدار، عبر موقعها الرسمي، أن هذا التحديد وردت به الأخبار عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ فعَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «إنَّ الزَّمَانَ قَدْ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو القَعْدَةِ وَذُو الحِجَّةِ وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ» رواه البخاري.
سميت الأشهر الحرم، بهذا الاسم، لأن الله حرم فيها القتال، حتى أن الرجل يلقى قاتل أبيه فلا يمسه بسوء وذلك تعظيما لهذه الأشهر ، وجعلها شهور أمن وأمان بين الناس أجمعين ، وذلك في قوله تعالى "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ } [البقرة: 217].
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فعَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: "إنَّ الزَّمَانَ قَدْ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو القَعْدَةِ وَذُو الحِجَّةِ وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ" رواه البخاري.
فضائل الأشهر الحرم
ومن فضائل الأشهر الحرم، مضاعفة الحسنات وعدم ظلم النفس بالذنوب فيها مطلوب، كما أن أعمال الحج كلها تقع فى ذى الحجة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأزهر الأزهر للفتوى أركان الإسلام الشرع الحنيف فريضة الحج الحج مرکز الأزهر العالمی للفتوى الإلکترونیة الأزهر للفتوى الحج والعمرة الأشهر الحرم رضی الله ی الله ع ى الله
إقرأ أيضاً:
موعد أول أيام عيد الأضحى 2025 في مصر
موعد أول أيام عيد الأضحى 2025 في مصر وعدد أيام إجازة عيد الأضحى هو محور اهتمام كثير من المواطنين، انتظارًا لحلول عيد الأضحى المبارك، خصوصًا بعد تباين رؤية هلال شوال بين السعودية ومصر، واختلاف موعد الاحتفال بعيد الفطر.
لذا سنحاول هنا معرفة الفترات الزمنية بين عيدي الفطر والأضحى، مع تفاصيل أخرى تتعلق بالمناسبات الدينية، وتواريخ هذه الأعياد التي ينتظرها المسلمون في أنحاء العالم أجمع.
موعد عيد الأضحى في مصروفق الحسابات الفلكية التي أجراها المعهد الدولي للفلك في مصر، من المتوقع أن يكون موعد أول أيام عيد الأضحى هذا العام في 6 يونيو 2025 (الجمعة)، وسيستمر حتى نهاية يوم الاثنين 9 يونيو 2025 في معظم الدول العربية والإسلامية، كما يصادف اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، ويتزامن مع يوم الوقوف بعرفة في مكة المكرمة.
اقرأ أيضًا:
يحتفل المسلمون في هذا اليوم بتقديم الأضاحي التي تمثل شعيرة من شعائر الحج، في حين يقوم الحجاج بأداء مناسك الحج في مكة، ويتم ذبح الأضاحي وتوزيع لحومها على الفقراء.
موعد صلاة عيد الأضحىتستعد الدول الإسلامية على مستوى العالم، للاحتفال بعيد الأضحى، إذ تُقام كثير من الأنشطة الدينية والاجتماعية.
في أيام عيد الفطر يستعد المسلمون لصلاة العيد وتقديم التهاني والتبريكات، بالإضافة إلى توزيع زكاة الفطر على الفقراء والمحتاجين، كما أن عيد الفطر هو العيد الذي يحتفل فيه المسلمون بعد صيام رمضان، ويكون فرحًا بنهاية هذا الشهر الفضيل.
في حين أنه في عيد الأضحى، يحضر المسلمون أضاحي عيد الأضحى ويقومون بذبحها بعد أداء صلاة العيد، ويتزامن مع موسم الحج، ويحتفل فيه المسلمون بتقديم الأضاحي وتوزيعها على الفقراء، إحياءً لذكرى قصة النبي إبراهيم مع ابنه إسماعيل.
عيد الأضحى مناسبة مهمة، لأنه يتزامن مع مناسك الحج في مكة المكرمة، إذ يتوجه ملايين المسلمين إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج، التي تشمل الطواف حول الكعبة المشرّفة، والوقوف بعرفة، ورمي الجمار.
على الرغم من أن موسم الحج يحدث سنويًّا، فإن التزام المسلمين بمواعيد عيد الأضحى يجعل له طابعًا خاصًّا.
في عيد الأضحى تشهد الأسواق زيادة كبيرة في الطلب على السلع مثل الملابس الجديدة، والحلوى، والهدايا، كما يُقبل المسلمون على شراء الأضاحي استعدادًا للعيد، في ظل الاهتمام الكبير بمناسبة تقديم الأضحية.
وتحرص كثير من الدول على توفير الأسواق المخصصة لبيع الأضاحي، وتوفير لحومها بأسعار مناسبة للمواطنين.
في بعض السنوات قد يختلف الفرق بين عيد الفطر وعيد الأضحى، بسبب اختلاف رؤية الهلال في بعض الدول، وهو ما يتسبب في تغيير طفيف في مواعيد الأعياد، لكن بوجه عام، يتم تحديد المواعيد بدقة بناءً على الحسابات الفلكية.