«قنبلة الجيل»" لـ «حسن شاكوش» و«حمادة مجدي» تتصدر قوائم Spotify خلال 6 أسابيع متتالية
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
حققت أغنية "قنبلة الجيل" للفنانين حسن شاكوش وحمادة مجدي، التي قُدمت لأول مرة في المسلسل الرمضاني الناجح "العتاولة" في شهر أبريل الماضي، ارتفاعًا بنسبة 5،740٪ على منصة Spotify خلال آخر 6 أسابيع متتالية، وتصدرت القوائم مثل أكتر 50 أغنية استماعًا في مصر على Spotify، خدمة البث الصوتي عبر الإنترنت الأكثر شهرة في العالم.
وتقول كلمات الاغنية
يا حلو ياللي الجمال
دقدق على بابك
رد على اللي منك
ما انا برضه من أحبابك
قنبلة الجيل
اللي بتلعب عاللي يشيل
شيلت الكل على المشاريب
خدت لقطة من المشاهير
سيدة الارض
كل اللي يشوفها بيتخض
مشيتها بتتحول عرض
ملكة عصرها كله بيحلم يوصلها
ياما حاولو ما بقوش ربعها
دي اللي بتسحرنا بسحرها
تحت الأضواء
دي الحلوة في كل الاجواء
هي النادي وانتوا الاعضاء
دي بتعجب من غير اغراء
انتي وبس يا نن عيني
من نظرة بتفهميني
لما احتاجك بلاقيكي
أول واحدة بتسمعيني
انتي شبهي انتي لوني
لون عيونك لون عيوني
انتي توأمي وروحي
أبطال مسلسل “العتاولة”
مسلسل بطولة أحمد السقا، مي كساب، فريدة سيف النصر، طارق لطفي، منة بدر تيسير، أحمد كشك، محمد التاجي، ميمي جمال، وآخرون من النجوم، وهو من إخراج أحمد خالد موسى.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قنبلة الجيل حسن شاكوش حمادة مجدي كلمات الاغنية
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تخطط لاحتلال ربع غزة خلال أسابيع.. وتصاعد مخاوف التهجير القسري | تقرير
كشف مسؤول إسرائيلي رفيع، في إفادة صحفية نقلها موقع “أكسيوس”، أن الجيش الإسرائيلي يخطط لتوسيع عمليته البرية في قطاع غزة خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة، بهدف احتلال ما يقرب من 25% من مساحة القطاع.
وزعم المسؤول الإسرائيلي أن هذه العملية تأتي ضمن حملة "الضغط القصوى" التي تنفذها تل أبيب لإجبار حركة "حماس" على الموافقة على إطلاق سراح مزيد من المحتجزين لديها. قطاع غزة مقبل على أزمة بسبب المخابز
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية بقطاع غزة
ومع ذلك، أشار موقع "أكسيوس" إلى أن هذه الخطوة قد تتجاوز الأهداف المعلنة لإسرائيل، ما يثير مخاوف من استخدامها كوسيلة للضغط على الفلسطينيين ودفعهم إلى التهجير القسري من القطاع.
وبحسب التقرير، فإن العملية التي بدأت بالفعل تهدف إلى إجبار الفلسطينيين على مغادرة المناطق التي عادوا إليها بعد وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في يناير الماضي. ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن التصعيد العسكري قد يتسع في حال فشل التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إطلاق سراح المحتجزين ووقف إطلاق النار، الأمر الذي قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد الغالبية العظمى من سكانه البالغ عددهم نحو مليوني نسمة.
ويأتي هذا التطور وسط ضغوط دولية متزايدة لوقف التصعيد في غزة، في حين تواصل إسرائيل التلويح بخيارات عسكرية أوسع في حال تعثر جهود التوصل إلى هدنة جديدة.