نظم  مركز البحوث الزراعية ممثلا في أكاديمية التدريب والتنمية البشرية المتكاملة والشهادات المهنية بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)  ورشة عمل  بعنوان “الآفاق المستقبلية للتوسع في تطبيق التكنولوجيا الحديثة لتعزيز الإنتاجية والتكيف مع تغير المناخ في مصر" بالقاعة الرئيسية لمركز البحوث الزراعية .

و افتتح  الورشة نيابة عن  الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية  الدكتور محمد الخولى مدير معهد بحوث الأراضى والمياه 
وقد حاضر في الورشة خبراء من المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) ومركز البحوث الزراعية وحضرها عدد كبير من الباحثين و المهتمين بهذا المجال .
ومن جانبه قال الدكتور اشرف حسين المشرف علي الاكاديمية الوطنية للتدريب بمركز البحوث الزراعية ان هذه الورشة تعد اول تعاون بين اكاديمية مركز البحوث الزراعية للبرامج التدريبية والتنمية البشرية المتكاملة والشهادات المهنية والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة ايكاردا.

و أكدت  الدكتورة بيزا خبير الايكاردا  عن أهمية وجود استراتيجيات توسيع نطاق التقنيات الزراعية علي نحو مستدام واشارت الي المكونات الهامة اللازمة لتطوير استراتيجيات مدروسة

كما تحدث دكتور محي الدين عمر  خبير الأراضي بايكاردا عن آليات تحسين كفاءة الري وتعظيم إنتاجية وحدة المياة علي المستوي الحقلي وتحقيق الري الدقيق الذكي من خلال تطبيق الري في الوقت المناسب بالكميات المناسبة اعتمادا علي جدولة  الري باستخدام رطوبة التربة والتصوير الحراري وتوفير البنية التحتية لتحقيق عدالة توزيع المياة علي مستوي المراوي لتمرين المزارعين من تطبيق نظم الري الدقيق .

ومن جانبة تحدث الدكتور محمد عطية  عن دور الميكرويوم التربة في تحسين التربة وزيادة الإنتاجية النباتية وأشار الي أنه تم تطوير اول كواشف معملية يمكنها قياس مستويات ميكرويوم  التربة ومدي تأثيرها علي صحة التربة مما يؤدي الي زيادة الإنتاجية للمحاصيل المنزرعة وانه سوف يتابع هذة الكواشف المعملية  وان اهم أهداف هذه  الورشة هو تنمية القدرات علي التكيف مع تغير المناخ وذلك من خلال تعميق الفهم لاثار التغير المناخي وكيفية تطبيق التكنولوجيا الحديثة للتكيف مع تغير المناخ في مصر 
و أكدت الدكتورة كريمان دياب المدير التنفيذي للأكاديمية بأن ورشة العمل قد خرجت بعدد من التوصيات من ضمنها تعزيز استخدام  التكنولوجيا في المجال الزراعى لتحسين الأنتاجية الزراعية و التكيف مع التغيرات المناخية مثل استخدام جدولة الرى والرى المقنن بما يضمن اتاحة الظروف المثلى للنمو وزيادة الإنتاجية مع توفير استهلاك المياه والأسمدة وكذلك استخدام نتائج الأبحاث التطبيقية في تحسين الإنتاجية مثل استخدام المؤشرات المبكرة لتشخيص حالة صحة التربة الزراعية. ومن جانبها قالت  الدكتورة هالة ابويوسف وكيل المعمل المركزى للمبيدات عضو اللجنة الاعلامية  وعضو المكتب التنفيذى لاكاديمية التدريب بالمركز ان هذه الورشة مهمة لأنها تتناول كيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة فى مواجهة  التحديات التى تواجه القطاع الزراعى وهو مجابهة التغيرات المناخية وتأثيرها على جودة وانتاجية المحاصيل الزراعية واستكمال للمسيرة فى النهوض بالزراعة المصرية كما  سيتم عقد سلسلة من الندوات والدورات التدريبية التى تتناول اهم الموضوعات التى تساهم فى تنمية مهارات الباحثين بالمركز

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معهد بحوث الأراضي مركز البحوث الزراعية المناطق الجافة التكنولوجيا الحديثة البحوث الزراعیة تغیر المناخ

إقرأ أيضاً:

ناسا تخاطر بنقل مسببات الأمراض القاتلة إلى التربة الصقيعية على سطح القمر

الولايات المتحدة – كشف فريق من علماء الولايات المتحدة وكندا عن حقيقة مثيرة للقلق وهي أن المناطق المظللة بشكل دائم في قطبي القمر يمكن أن تحافظ على الميكروبات الأرضية لعقود.

ويشير تقرير العلماء الذي قدم إلى مؤتمر علم القمر والكواكب الذي نظمته جمعية بحوث الفضاء الجامعية (USRA)، إلى أن مسببات الأمراض هذه تشكل خطورة على المشاركين في البعثات القمرية المستقبلية.

وقد صمم علماء من جامعة يورك وجامعة ميريلاند نموذجا للظروف في فوهتي شاكلتون وفاوستيني، وهما هدفا الهبوط الأساسيان لمهمة أرتميس.

واتضح أن الظلام الأبدي ودرجة الحرارة السالبة التي تنخفض إلى ناقص 250 درجة مئوية، إلى جانب غياب الأشعة فوق البنفسجية، يخلقان الظروف المثالية للحفاظ على الكائنات الحية الدقيقة.

ووفقا للعلماء، يمكن أن تظل بوغ البكتيريا في هذه الظروف حية لمدة تصل إلى 50 عاما، كما يمكن للجزيئات العضوية في مثل هذه “الثلاجات” الطبيعية أن تبقى على قيد الحياة لملايين السنين.

ويشير الباحثون، إلى أن رواد الفضاء سينقلون حتما الميكروبات إلى هذه المناطق المظللة من القمر. لأن بدلات الفضاء تحتوي على ما يصل إلى مليون بكتيريا لكل سنتيمتر مربع، كما أن روبوتات الاستكشاف لا يمكن أن تكون معقمة بصورة مطلقة حتى بعد التطهير، وتحليل الجليد لكشف المواد العضوية سوف يعطي نتائج خاطئة.

ووفقا للباحثين، المناطق القمرية دائمة الظل هي أرشيف القمر، وإذا تم تلويثها، فسنفقد مفاتيح فهم النظام الشمسي.

المصدر: gazeta.ru

مقالات مشابهة

  • البيئة: قاعدة بيانات متكاملة بكل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ
  • وزير الري يوجه باستمرار التنسيق لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة المصارف الزراعية
  • علماء يبتكرون "مايكروويف قمري" لاستخراج وتنقية المياه من تربة القمر
  • إحالة مسئولين بمركز البحوث الزراعية وآخر للجنايات بتهمة تلقي رشاوى مالية
  • ناسا تخاطر بنقل مسببات الأمراض القاتلة إلى التربة الصقيعية على سطح القمر
  • توصيات وزارة الزراعة لترشيد استهلاك المياه في الري
  • تامر مرتضى يكشف كواليس إنتاج مسلسل جودر وتحدياته الإنتاجية
  • مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية
  • البحث العلمي تعلن عقد ورش إتقان الدبلوماسية العالمية.. تفاصيل التقديم
  • مختصّون تربويون يطلقون حملة “وفا” للدعم النفسي عبر الإنترنت