صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@15:14:06 GMT

فيرستابن يتطلع إلى «فض الأشباك» مع سينا

تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT

 
موناكو (أ ف ب)

أخبار ذات صلة إغلاق جزئي على شارع الشيخ زايد بن سلطان- أبوظبي اليابان تستعيد قمة ترتيب بطولة العالم للجودو في أبوظبي


بعد أسبوع من تتويجه على حلبة إيمولا بأقل من ثانية، سيحمل الانطلاق القياسي التاسع توالياً أهمية مضاعفة لسائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم في المواسم الثلاثة الأخيرة، عندما يخوض غمار سباق جائزة موناكو الكبرى الجولة الثامنة من بطولة العالم لـ «الفورمولا-1».


وكان فيرستابن عادل رقم الأسطورة البرازيلي أيرتون سينا (8 مرات) بالانطلاق من المركز الأول في السباق الأخير الأحد الماضي، في طريقه إلى حسمه في مصلحته رغم معاناة كبيرة خلال التجارب، قبل أن يحسم السباق بصعوبة أيضاً وبفارق ضئيل بلغ سبعة أعشار من الثانية فقط عن البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) الفائز في الجولة السابقة في ميامي.
يدرك فيرستابن أنه سيخوض معركة في كل سباق وسيحتاج إلى القيام بذلك مرة أخرى السبت على الشوارع الضيقة والمنعطفات الصعبة في الإمارة المتوسطية، حيث يكون للتأهل تأثير أكبر من أي مكان آخر في جولات «الفورمولا-1».
وقال فيرستابن عن الحلبة «إنها فريدة من نوعها».
وأضاف «كان الأمر مختلفاً تماماً، لقد كان الأمر متقارباً بشكل لا يُصدّق في إيمولا وفي موناكو دائماً ما يكون الأمر معقداً للغاية، عليك أن تحسم الأمور في التجارب للحصول على لفة مثالية، ودائماً ما يكون الأمر صعبا للغاية»، وأوضح «موناكو مميزة جداً وتمثل تحدياً خاصاً».
وفي حال قُدّر للهولندي الانطلاق من المركز الأول، سيحطم الرقم القياسي الذي يتقاسمه مع سينا في هذه الفئة، علماً بأنه بدأ السلسلة في السباق الأخير الموسم الماضي في أبوظبي، قبل أن يحقق الانطلاق من المركز الأوّل في الجولات السبع حتى الآن هذا الموسم.
ويسعى فيرستابن إلى تكرار انتصاره في سباق العام الماضي على المسار الذي فازت فيه ريد بول بالسباقات الثلاثة الأخيرة، بينها مرتان له وواحدة لزميله المكسيكي سيرخيو بيريز عام 2022.
ويساور حظيرة ريد بول القلق لأن سيطرتها على السباقات في السنوات الأخيرة بدأت تخفت.
ويتولّى المطاردة فريقا ماكلارين وفيراري، حيث قال شارل لوكلير ابن موناكو من فريق الحصان الجامح إنه واثق من أن «سكوديريا القرمزية» ستكون قوية على حلبة مسقط رأسه حيث سارت حافلته المدرسية على الحلبة وكان على متنها، بعد سلسلة من الحظ السيئ، لا يزال سائق موناكو (26 عاماً) يبحث عن أول منصة تتويج له في الإمارة، علماً بأنه انطلق من المركز الأول في هذا السباق عام 2021 ويعتقد أن سيارة فيراري المتطوّرة يمكن أن تساعده على النجاح هذا العام.
وقال لوكلير «حلبة موناكو مميزة للغاية لدرجة أننا نحتاج إلى البدء من الصفر».
وتابع «التجارب الحرّة أمر بالغ الأهمية لبناء الوتيرة شيئاً فشيئاً، لكنني واثق من أننا سنكون أقوياء». وأوضح «إنه مكان خاص جداً بالنسبة لي بالطبع، على الرغم من أنني لم اصب النجاح على الحلبة حتى الآن».
وبالنظر إلى أنه من المرجح أن يفصل بين الفرق الثلاثة الأولى ما يزيد قليلاً عن عُشر من الثانية، فان التفاصيل الصغيرة ستكون حاسمة بالنسبة للنتيجة في نهاية هذا الأسبوع، ويأمل لوكلير، بعد بداية مشجعة مع مهندس السباق الجديد براين بوتزي، أن تحمل مشاركته السادسة في الإمارة نتيجة إيجابية.
ويتصدر فيرستابن ترتيب السائقين برصيد 161 نقطة، أمام لوكلير (113) وزميله في ريد بول المكسيكي سيرخيو بيريز (107)، فيما يحتل نوريس المركز الرابع (101).
وخلافا للوكلير، يخشى زميله الإسباني كارلوس ساينز أن تكون سيارتهما أقل تنافسية قليلاً من ريد بول وماكلارين في التجارب «يبدو أن هؤلاء الشباب يملكون قدرات أقوى منا في التجارب، وبالتالي فهذا شيء يجب أن ننظر إليه في موناكو».
ويسعى بيريس أيضاً إلى الحصول على دفعة معنوية في نهاية هذا الأسبوع، ذلك لان أداءه السيئ واحتلال المركز الثامن في إيمولا، خلف سيارتي مرسيدس، جعله يواجه تكهنات حول مستقبله مرة أخرى.
ويحتاج ريد بول الى سائقه المكسيكي لمساندة فيرستابن إذا أراد الفريق النمساوي المحافظة على تفوقه.
وبعيدا عن المسار، من المرجح أن يكون هناك الكثير من الجدل حول مستقبل السباق الأكثر بريقا في جدول «الفورمولا-1» بعد عام 2025، مع تحول الاهتمام إلى لاس فيجاس وأحداث أميركية أخرى، مما يشير إلى المزيد من التغييرات واحتمال وجود سباقات جديدة.

 

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الفورمولا 1 ماكس فيرستابين أبوظبي موناكو

إقرأ أيضاً:

خطيب المسجد الحرام: جميع العبادات بمضمار السباق في رمضان باقية للتنافس

قال الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام ، إن ميادين الخير مشرعة وجميع العبادات التي كانت مضمارًا للسباق في رمضان باقية للتنافس في غيره من الأزمان.

باقية للتنافس في غيره

وأوضح “ بليلة” خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر شوال اليوم من المسجد الحرام،  أن ميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ، وجميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ.

وأضاف أنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ، مستشهدًا بما قال الله سبحانه وتعالى: (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ ) الآية 23 من سورة المعارج.

ونبه إلى أن من أفضل الطاعات بعد شهر رمضان المداومة على الطاعة والاستمرار في العبادة، مما حث عليه الإسلام، مشيرًا إلى أن أفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ.

واستند لما جاء فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ ‌سِتًّا ‌مِنْ ‌شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ)، منوهًا بأن الله تعالى إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ.

واستطرد: وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، فهنيئًا لمن جعل من ⁧‫رمضان ‬⁩ مسيرةً إلى الرحمن، واتخذ من أيامه وسيلةً للتقرب إلى الجنان،  فقال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ) .

تحفظ العبد من الانقطاع

وأشار إلى أن المداومة على العمل اليسير تحفظ العبد من الانقطاع عن الطاعات بعد انقضاء الشهر الفضيل، مشيرًا إلى أنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ.

وتابع:  غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ،  فرمضان محطة لتزود ومدرسة للتغير وبوابة للانطلاق ، لما ورد فِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ ‌عَمَلُهُ ‌دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).

وبين أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا ‌مُقَلِّبَ ‌القُلُوبِ ‌ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).

مقالات مشابهة

  • إصابة في الكتف تبعد جون سينا عن البطولات الرياضية
  • بقعة في الصدر وأخرى في الكتف.. جون سينا يعلن إصابته ‏بسرطان الجلد ‏
  • البلوشي بطل كأس الاتحاد للإسطبلات الخاصة في بوذيب
  • فيرستابن يُتوج بـ«جائزة اليابان»
  • ستاد بريست يحقق فوزًا قاتلًا على موناكو في الدوري الفرنسي
  • "مسنة ألمانية" تقطع آلاف الكيلومترات لحضور كأس دبي العالمي
  • «ديربي مانشستر».. «السيتي» يتطلع إلى الثأر من «اليونايتد»
  • خطيب المسجد الحرام: جميع العبادات بمضمار السباق في رمضان باقية للتنافس
  • ترامب يتطلع إلى معاهدة سلام بين أذربيجان وأرمينيا
  • جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1.. عرض مذهل للسرعة على حلبة كورنيش جدة