الأسبوع:
2025-03-29@02:28:03 GMT

جامعة الأقصر تنفذ أول دراسة لتتبع خريجيها

تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT

جامعة الأقصر تنفذ أول دراسة لتتبع خريجيها

انتهى مركز التطوير المهني بجامعة الأقصر، تحت رعاية الدكتور حمدي محمد حسين، رئيس الجامعة، وبقيادة الدكتور صلاح ابو الحسن، مدير المركز، بالتعاون مع الجامعة الأمريكية، من إجراء دراسة تتبع خريجي جامعة الأقصر لدفعة 2020، والتي تعد أول دفعة تتخرج بشهادة جامعة الأقصر.

أكد الدكتور حمدي حسين رئيس الجامعة أنه إطار حرص جامعة الأقصر على الارتقاء بجودة مخرجات التعليم والتعرف المستمر على المستجدات بسوق العمل لخدمة طلابها بشكل أفضل، فإن المركز الجامعي للتطوير المهني حاليا يعمل على دراسة تتبع خريجي جامعة الأقصر.

وأوضح رئيس الجامعة أن التواصل مع جميع خريجي الجامعة دفعة 2020 من مختلف الكليات، يأتي للوقوف على وضعهم بسوق العمل، والوقت المستغرق لحصولهم على أول وظيفة، والمهارات التي كان لها الأثر في حصولهم على الوظائف، ومدى ارتباط وظائفهم الحالية بمجالات دراستهم، مشيرًا إلى اعتبارها إجراء سيتم تكراره بشكل دوري للتعرف المستمر على كل مستجدات سوق العمل والاطمئنان على أبنائنا من الطلاب.

فيما أكد الدكتور صلاح أبو الحسن وكيل كلية الألسن ومدير المركز الجامعي للتطوير المهني أن نتائج الدراسة توصلت إلى أن نسبة 83% من خريجي الجامعة، قد حصلوا على فرص عمل، و17% لم يحصلوا على وظائف، مشيرًا إلى أن نسبة 95% من الذين لم يحصلوا على وظائف اكتفين أن يصبحن ربات منزل.

وأشار مدير مركز التطوير المهني بالجامعة إلى أن تحليل النتائج يتضمن مجموعة من الأهداف، من بينها: قياس معدل مشاركة المرأة في سوق العمل، ومعدل البطالة، مدى مواءمة المؤهل للوظيفة، ومعرفة الوظائف المستحدثة في سوق العمل، وكذلك معرفة المهارات المطلوبة، في سبيل تزويد الطلاب بالمهارات المطلوبة ودعمهم في رفع مستوى تأهيلهم و جاهزيتهم لسوق العمل بعد التخرج.

يشار إلى أن هذه الدراسة شارك في تنفيذها موظفو مركز التطوير المهني بالجامعة، و15 متطوع ومتطوعة من طلاب الجامعة، بنسبة استجابات للتواصل بلغت الـ75% من الخريجين.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أخبار الجامعات جامعة الأقصر شهادة تخرج محافظة الأقصر جامعة الأقصر إلى أن

إقرأ أيضاً:

بنسبة نجاح 76%.. روبوتات دقيقة تنفذ جراحات الدماغ بدون مشرط

طوّر فريق بحثي في ​​جامعة تورنتو بكندا مجموعة من الأدوات المصغرة التي تعمل بالمغناطيس، والتي قد تُحدث ثورة في جراحة الثقب للدماغ، حيث تُتيح تعافياً أسرع، وألماً أقل، وندبات أقل مقارنةً بالطرق التقليدية؟

وهذه الأدوات الروبوتية، التي يبلغ قطرها 0.1 بوصة (3 ملليمترات) فقط، قادرة على الإمساك بالأنسجة وسحبها وقطعها، ويعود صغر حجمها إلى أنها لا تعمل بمحركات، بل بمجالات مغناطيسية خارجية، وفق "إنترستينغ إنجينيرنيغ".

ولتطوير هذه الأدوات، تعاون خبراء الهندسة في جامعة تورنتو مع باحثين من مركز ويلفريد وجويس بوسلونس للابتكار والتدخل العلاجي الموجه بالصور في مستشفى الأطفال المرضى (SickKids) 

ويقول الدكتور إريك ديلر، أستاذ الهندسة الميكانيكية في جامعة تورنتو والمؤلف المشارك في الدراسة: "في العقدين الماضيين، شهدنا طفرة هائلة في الأدوات الروبوتية التي تُمكّن من إجراء جراحات طفيفة التوغل، مما يُحسّن أوقات التعافي ونتائج المرضى".

كيف تعمل الأدوات الروبوتية؟ 

ويشرح ديلر كيف تحاكي الأدوات الجراحية الروبوتية الحالية اليد البشرية، باستخدام أنظمة تعمل بالكابلات، تشبه الأوتار التي تُحرك الأصابع عبر عضلات المعصم، ومع ذلك، يبدأ هذا النهج بالفشل عند صغر حجمها.

ويوضح ديلر: " تستخدم هذه الأدوات المبتكرة مواد مستجيبة مغناطيسياً بدلاً من الكابلات والبكرات، مما يسمح للجراحين بتوجيهها باستخدام مجالات كهرومغناطيسية خارجية، ويتكون النظام من جزأين: مجموعة من الأدوات الصغيرة، بما في ذلك ملقط ومشرط وملقط، وطاولة لولبية مزودة بملفات كهرومغناطيسية مدمجة تتحكم في حركتها".

ويضيف: "يمكننا الآن محاكاة حركات معصم ويد الجرّاح على مقياس سنتيمتر، وتُستخدم هذه الأدوات على نطاق واسع في العمليات الجراحية التي تُجرى في الجذع. ولكن عندما يتعلق الأمر بجراحة الأعصاب، فإننا نعمل في مساحة أكثر تقييداً".

ويتم الإعداد بوضع رأس المريض فوق ملفات كهرومغناطيسية، حيث تدخل الأدوات الروبوتية الدماغ من خلال شق طفيف التوغل، ومن خلال ضبط مستوى الكهرباء المُرسَلة إلى الملفات، يُمكن للفريق التحكم في المجالات المغناطيسية، مما يدفع الأدوات للإمساك بالأنسجة أو سحبها أو قطعها حسب الحاجة.

توفو وتوت

ولاختبار الأدوات، ابتكر الباحثون نموذجا للدماغ بالحجم الطبيعي مصنوعاً من مطاط السيليكون يُحاكي شكل وبنية دماغ بشري حقيقي، ثم استخدموا قطعاً صغيرة من التوفو وقطعاً من توت العليق، لمحاكاة الخصائص الميكانيكية لأنسجة الدماغ التي صُممت الأدوات للعمل عليها.

ويقول الدكتور تشانغيان هي، الحاصل على درجة الدكتوراه، والباحث السابق في جامعة تورنتو: "يُعد التوفو الخيار الأمثل لمحاكاة الجروح باستخدام المشرط، نظراً لقوامه المشابه جاًا لقوام الجسم الثفني، وهو الجزء من الدماغ الذي كنا نستهدفه".

ويضيف: "استُخدم توت العليق في عمليات الإمساك، لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إزالته بالطريقة التي يزيل بها الجراح الأنسجة المريضة".

وأظهرت النتائج أن المشرط المغناطيسي أنتج جروحاً متسقة وضيقة بمتوسط ​​0.3 إلى 0.4 مليمتر، مما يوفر دقة أكبر من الأدوات اليدوية التقليدية، التي تراوحت بين 0.6 و2.1 مليمتر.

وفي الوقت نفسه، حققت المقابض نسبة نجاح بلغت 76% في التقاط الهدف، ولوحظت نتائج مماثلة عند اختبار الأدوات على نماذج حيوانية.

مقالات مشابهة

  • افتتاح سوق خان الحرير الأثري في مدينة حلب
  • بنسبة نجاح 76%.. روبوتات دقيقة تنفذ جراحات الدماغ بدون مشرط
  • عدسة سانا ترصد ازدحام الأسواق في مدينة أريحا بمحافظة إدلب قبل حلول عيد الفطر المبارك
  • رئيس جامعة طنطا السابق يهنئ الدكتور محمد حسين بعد تعيينه رئيسا للجامعة
  • محافظ الغربية يهنئ الدكتور محمد حسين برئاسة جامعة طنطا
  • جامعة الأزهر تنعى الدكتور محمد المحرصاوي رئيس الجامعة السابق
  • وفاة الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر السابق
  • محافظ الغربية يزور جامعة طنطا لتهنئة الدكتور محمد حسين برئاسة الجامعة
  • مدير جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية: سنعمل على تعزيز مكانة الجامعة داخلياً وخارجياً
  • جامعة بني سويف توافق على إقامة الملتقى التوظيفي لكلية الألسن