بلغ عدد المسجلين في مبادرة ” إمام الفريج ” 2136 مشاركاً من مختلف مناطق إمارة دبي، عقب مرور 3 أسابيع من انطلاقها، حيث قوبلت المبادرة بترحيب كبير من قبل أهالي الفرجان لتمديد فترة تسجيل أبنائهم الصغار، من 15 مايو ولمدة أسبوع والتي انتهت الثلاثاء 21 مايو 2024، مع توسيع نطاق المبادرة وزيادة عدد المساجد، وتستمر مساجد دبي عامرة تحت شعار ” أبناؤكم نور لمساجدنا ”

وقد أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري مبادرة «إمام الفريج» أوائل الشهر الجاري بناءً على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بهدف تأهيل الأبناء لإمامة المُصلين، وذلك بعد النجاح المجتمعي الكبير الذي حظيت به مبادرة «مؤذن الفريج» في موسمها الأول.

وأكد الدكتور محمد سهيل المهيري، رئيس فريق المبادرة، أنها من المبادرات المجتمعية المهمة التي تساهم في تعزيز القيم الإسلامية والثقافية في المجتمع، وتستقطب أجيال زهور الأسر، وينابيع وبساتين الأوطان، ليصبحوا أئمة الفرجان، إذ تم إطلاقها في خطوة تعكس حجم الجهود المبذولة بالدائرة، وبهدف تكوين أسر مستقرة وتهيئة أجيال واثقة بقدراتها متمسكة بهويتها وجاهزة للمستقبل.

وأوضح المهيري بأن العمل في المبادرة التي تستمر أربعة أشهر جاري على قدم وساق في تهيئة وتعليم أبنائنا الصغار، إذ يتم تعليمهم في رياض القرآن الكريم حسب الجداول الموضحة في مساجد الفرجان، التي تزيد عن 70 مسجداً في جميع مناطق دبي، ويدرسون الفقه والتلاوة وأحكام الصلاة والإمامة، وحفظ وقراءة القرآن الكريم، لافتاً بأنه سيتم تقييم المشاركين من خلال اللجان خلال شهر سبتمبر المقبل.

مشيراً بأن الدائرة تحرص وتشجع على المشاركة في المبادرات المجتمعية الهادفة، لاسيما المبادرات التي تعكس تعاليم ومبادئ وقيم ديننا الحنيف وشريعتنا الإسلامية السمحة، وتحقيق مكانة ريادية ونهج إسلامي، بأن تكون الأفضل عالميا إسلاميا وخيريا.


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة

الرياض : البلاد

أطلقت الهيئة العامة للطرق والمعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” مبادرة “وِرث السعوديّة”، تتضمن لوحات تعريفية على الطرق السريعة بمختلف مناطق المملكة، للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة، وإبرازها ضمن سياق ثقافي بصري معاصر.

وتأتي هذه المبادرة النوعيّة، بالتزامن مع “عام الحرف اليدويّة”، حيث بدأت المرحلة الأولى على 3 طرق رئيسية؛ تتمثل في طريق “الرياض- الدمام” وطريق الهجرة “مكة المكرمة – المدينة المنورة”، وطريق الرياض القصيم، على أن تشمل بقيّة المراحل المستقبليّة عددًا من الطرق الحيويّة.

وتستعرض مبادرة “وِرث السعوديّة” الفنون التقليديّة لكلّ منطقة، قبل وصول المسافر إليها، مثل: حرفة صناعة الأبواب النجديّة، وحرفة البناء بالطين، وحرفة المنجور والزخارف الخشبيّة، وحرفة البشت.

يذكر أن المملكة تتمتع بشبكة طرق ضخمة تعد الأولى على مستوى العالم على مستوى الترابط، إذ يتنقل من خلالها ضيوف الرحمن، إضافةً لقاصدي المناطق السياحة في المملكة، وهو الأمر الذي يعزز من فرصة استعراض الإرث الثقافي للمملكة من خلال استعراض الحِرف السعودية في مناطق هذا الوطن العظيم.

ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية، وروّاد الأعمال في هذا المجال، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.

مقالات مشابهة

  • “ الشؤون الإسلامية والأوقاف”و”إدارة مسلمي روسيا” يبحثان التعاون في نشر قيم الدين السمحة
  • مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة
  • كل ما تريد معرفته عن ساعة Apple Watch Series 11 قبل إطلاقها
  • «مصحف مسيدنا» باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»
  • استمرار تداعيات اعتقال “إمام أوغلو”.. حملة “يوم بلا استهلاك” وتحذيرات من المقاطعة
  • مبادرة «نشء الفجيرة» تطور المهارات التقنية للشباب
  • «إسلامية دبي» تطلق دورة تحفيظ للنساء في «ند الشبا»
  • ختام فعاليات مبادرة العيد أحلى بمراكز شباب بورسعيد
  • “التعاون الخليجي”: اقتحام المسجد الأقصى انتهاك صارخ للمقدسات الإسلامية
  • مبادرة نشء الفجيرة لتطوير المهارات التقنية للناشئة تنطلق 6 أبريل