مخرج «بنقدر ظروفك» يعلق على ظهور أحمد الفيشاوي بحالة غير طبيعية في العرض| فيديو
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
حرص المخرج أيمن مكرم، على التعليق على مقطع الفيديو، الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، وأثار الجدل حيث ظهر الفنان أحمد الفيشاوي بحالة غير طبيعية في العرض الخاص لفيلم «بنقدر ظروفك» خلال مقطع الفيديو.
أيمن مكرم يكشف سر حالة أحمد الفيشاوي في العرض الخاصوتحدث أيمن مكرم، عن سر حالة أحمد الفيشاوي في العرض الخاص، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامجها «تفاصيل»، على قناة صدى البلد 2، قائلا: «تصوير تلك الحالات به اختراق للخصوصية للفنان ولا ينبغي نشر ذلك، من قبل بعض الصحفيين والجمهور، ولم يحدث أي اشتباكات من قبل أحمد الفيشاوي مع المصورين، وأحيانا يتصرف بشكل غير مقصود».
ومدح أيمن مكرم، أحمد الفيشاوي، قائلا: «أحمد الفيشاوي به مواصفات عالية ويتحدث لغة عربية فصحى جيدة ولديه صفات الممثل العالمي ولو ركز جيداً في مشواره الفني سيكون في منطقة أكثر مما هو فيها، ولديه القدرة على أن يستحضر الشخصية ببساطة وسهولة ويفاجئ الجميع بما يقدمه».
وقال عند سؤاله عن الكوميديا الخاصة بـ أحمد الفيشاوي: «أحمد الفيشاوي كوميديان ومختلف عن زملائه، لأنه من مدرسة في السينما اسمها "العفوية" هو عفوي وFresh ويقدر يدي حاجات صعبة بمنتهي السهولة».
تدور أحداث فيلم بنقدر ظروفك حول تساؤل مضمونه: «هل يصمد الحب في قلبي حسن «أحمد الفيشاوي» وملك «مي سليم» اللذان يعيشان في ظروف معيشية صعبة فقيرة»، حيث يعيشان في حارة يتغذى أهلها على رجول وهياكل الفراخ، ويشترون المواد التموينية بالتمن والربع كيلو، وحين يقررون الخروج في مشوار يدفعون 2 جنيه مقابل رشة البرفان؟ وتشتري بناتها كريمات التجميل بمعلقة الآيس كريم؟ فهل يصمد الحب في هذه الأجواء أم تطيح به مصاعب الحياة وتقلباتها ومؤامرات البشر؟.
فيلم بنقدر ظروفك، يشارك في بطولته أحمد الفيشاوي، نسرين طافش، مي سليم، محمد محمود، محمود حافظ، أحمد شيبة، عارفة عبد الرسول، إبرام سمير، يوسف الأسدي، طاهر أبو ليلة، والعمل من تأليف سمير النيل، وإخراج أيمن مكرم.
اقرأ أيضاًالاحتفال بالعرض الخاص لـ فيلم «بنقدر ظروفك» بحضور أبطال العمل (صور)
«يا تري ليه؟».. طرح الأغنية الدعائية لـ فيلم «بنقدر ظروفك»
في أول ليلة عرض.. فيلم «بنقدر ظروفك» يحقق 60 ألف جنيه بالسينمات
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد الفيشاوي فيلم بنقدر ظروفك تفاصيل فيلم بنقدر ظروفك أحداث فيلم بنقدر ظروفك ابطال فيلم بنقدر ظروفك احداث فيلم بنقدر ظروفك أبطال فيلم بنقدر ظروفك احمد الفيشاوي في العرض الخاص أيمن مكرم أحمد الفيشاوي في العرض الخاص فیلم بنقدر ظروفک أحمد الفیشاوی أیمن مکرم فی العرض
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يعلق على فيديو أسيرين إسرائيليين وتصاعد المطالب بصفقة تعيد المحتجزين
علق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على المقطع المصور الذي بثته كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أمس الاثنين بأنه حرب نفسية، وأن مشاهدته صعبة جدا وفق تعبيره. وقد هاجم ساسة معارضون وأهالي الأسرى نتنياهو عقب بث الفيديو الجديد وطالبوا بصفقة عاجلة تعيد المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.
وقد اعتبر نتنياهو أن مقاطع الفيديو تعزز الإصرار على إعادة المحتجزين بالضغط العسكري والسياسي. وقال " نسعى لإعادة من تبقى من المحتجزين الأحياء والأموات وكذلك إبادة حماس، لأنها لو بقيت سوف تحتجز المزيد وسيكون لدينا هجوم السابع من أكتوبر مرة أخرى".
من جانبه قال زعيم حرب إسرائيل بيتنا أفغدور ليبرمان إن "العائلات الإسرائيلية تنهار وجنود الاحتياط يتمزقون في الوقت الذي تدعم الحكومة بالمليارات المتهربين من الخدمة في الجيش".
أما زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي يائير غولان فقال إن مقطع الفيديو الذي نشرته كتائب القسام تذكير مؤلم أن الحكومة الإسرائيلية سيئة.
وأضاف أن 59 محتجزا في غزة ما زالت حياتهم في خطر، وأن الحكومة منشغلة بالبقاء السياسي وتدمير الدولة.
من جهته قال أحد أقارب الأسير ألكانا بوحبوط الذي ظهر في مقطع الفيديو الذي نشرته كتائب القسام، إن ظهور قريبه في شريط القسام إشارة حياة لعائلته.
إعلانوأضاف أن تأخر إنجاز الصفقة خيانة، وأنه يجب إعادة جميع المحتجزين.
في غضون ذلك شارك مئات الإسرائيليين في سلسلة مظاهرات انطلقت في مدينة القدس للمطالبة بإعادة الأسرى من قطاع غزة والتوصل لصفقة تبادل.
كما رفع المتظاهرون شعارات احتجاجية على إقالة رئيس الشاباك والمستشارة القضائية للحكومة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مئات المتظاهرين احتشدوا قبالة مكتب رئيس الوزراء وطالبوا بالتوصل لصفقة من دفعة واحدة،
ورفع المتظاهرون شعارات تتهم نتنياهو بزعزعة الديمقراطية والتخلي عن المحتجزين.
فيديو القسام
وبثت كتائب القسام أمس الاثنين مقطع فيديو لأسيرين إسرائيليين انتقدا فيه بشدة استئناف الحكومة الإسرائيلية الحرب على قطاع غزة، وأكدا أن ذلك سيؤدي إلى مقتلهما.
وطالب الأسيران المحتجزان في غزة الأسرى الذين أطلق سراحهم في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بكسر الصمت، والحديث عن حجم المعاناة التي يعيشها الأسرى الإسرائيليون.
وقال أحدهما مخاطبا أسيرا إسرائيليا سابقا يُدعى أوهاد: "لماذا لا تخبرهم؟ أنت كنت معنا وتجلس معنا"، وطالبه بالحديث من أجل الأسرى المحتجزين في غزة، لكونه يعرف جيدا حجم المعاناة في أثناء تنفيذ الاتفاق والحرب.
وشدد على أنه "من الصعب بمكان البقاء هنا كل يوم من دون ابنه وزوجته".
بدروه، قال الأسير الإسرائيلي الثاني إن مقاتلي حماس "حرصوا على توفير كل ما نحتاجه ونطلبه خلال فترة وقف إطلاق النار"، لكن قرار الحكومة بمهاجمة غزة من الجو جعلنا نتلقى ضربة صعبة".
وانتقد هذا الأسير مبررات الحكومة الإسرائيلية بزعمها العمل على إعادة الأسرى المحتجزين.
وأكد أن هذا الفيديو لا يندرج في سياق الحرب النفسية، مشيرا إلى أنه ورفيقه هما من طلبا وتوسلا من أجل يسمع الإسرائيليون صوتهما في الأسر.
وأشار إلى الظروف المعيشية الصعبة التي كانت قبل بدء المرحلة الأولى من اتفاق غزة، قبل فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية، في حين عادت أوضاع المحتجزين إلى ما كانت عليه قبل وقف إطلاق النار، إذ لا يوجد مكان آمن ولا يتوفر طعام.
إعلانومطلع مارس/آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة التي استمرت 42 يوما، في حين تنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب التي راح ضحيتها أكثر من 50 ألف شهيد منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ونصت هذه المرحلة على إطلاق سراح 33 أسيرا إسرائيليا (أحياء وأموات)، وهو ما أوفت به الفصائل الفلسطينية بالفعل، إذ أفرجت عن 25 أسيرا حيا و8 جثامين عبر 8 دفعات مقابل خروج قرابة ألفي أسير فلسطيني، بينهم مئات من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية.
ولا يزال هناك 59 أسيرا إسرائيليا محتجزا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة -وفق تقديرات إسرائيلية- في حين يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة عديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.