باسل الصيرفى: «أدير» تحدد شريكها بمصر أواخر العام الحالي
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
قال المهندس باسل الصيرفى، الرئيس التنفيذى لشركة أدير مصر، لـ«الوفد»، إن أدير العالمية تعمل فى مصر منذ أقل من عام، مضيفًا أن تعاملات العام الماضى فى السعودية سجلت 37 مليار ريال، فى حين ارتفعت إلى 21 مليار ريال خلال الفترة منذ بداية العام الحالى وحتى الآن، ما يبشر بنتائج أعمال قوية.
كشف الصيرفى، أن السعودية تضم اكثر من 23 صندوقا عقاريا فعالا، حصة المجموعة منها حوالى 12 صندوقا.
وأطلقت شركة أدير العالمية، عبر شراكة مع شركة «باراجون» وشركة «بى ماسيترو»، برنامج مسرعة أعمال «بروبتكس»، فى السوق السعودى امس الاول الثلاثاء.
يوفر البرنامج موارد وإرشادات للشركات الناشئة، ويمكنها لتصبح جاهزة للاستثمار، تحت إدارة «ستارت آب فاكتوري» لدعم الشركات الناشئة.
يسعى البرنامج لتحقيق النمو الاقتصادى من خلال دعم الشركات الناشئة وصناعة التكنولوجيا العقارية، باستثمارات من شركة باراجون للتطوير العقاري، وشركة أدير العالمية، وشركة بى مايسترو.
وتبلغ القيمة الأولية للصندوق 5 ملايين دولار، سيتم توفيرها لتسريع نمو شركات التكنولوجيا العقارية بالشراكة مع شركة ادير العالمية وشركة باراجون للتطوير العقارى وشركة بى مايسترو.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أدير العالمية السعودية باراجون
إقرأ أيضاً:
«الإمارات للتطوير التربوي» تنظِّم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم
نظَّمت كلية الإمارات للتطوير التربوي جلسات قرائية شاملة لطلبة المدارس وأُسرهم، بالتزامن مع شهر القراءة، ضمن مبادرتها الوطنية «أنا أقرأ»، تماشياً مع عام المجتمع في دولة الإمارات.
تعكس هذه المبادرة روح التعاون والتآزر بين الأجيال المختلفة، وتُسهم في تنمية مهارات القراءة لدى الأطفال من خلال أسلوب تفاعلي يجذبهم إلى عالم الكتب، ويزرع فيهم حُبَّ القراءة ويجعلها عادة دائمة.
وتجمع المبادرة العائلات والمعلمين والطلاب في بيئة قرائية تشجِّع على المشاركة، وتعزِّز روابط الأسرة والمجتمع، ما يعكس التزام دولة الإمارات ببناء مجتمع مستدام يعتمد على التعاون والتكافل الاجتماعي.
واستضافت كلية الإمارات للتطوير التربوي أكثر من 100 طالب وطالبة مع أُسرهم، إضافةً إلى المعلمين والتربويين، في جلسات قرائية جماعية ضمن أجواء تفاعلية سادتها روح التعاون والمشاركة.
وقرأ المشاركون عدداً من القصص وناقشوا أفكارها في أجواء تعزِّز قيم التعاون والانتماء.
وشكَّلت الجلسات فرصة لجميع المشاركين من الأُسر والمدارس للتفاعل معاً، وتشارُك اللحظات المعرفية. وقالت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي: «تهدف مبادرة (أنا أقرأ) إلى غرس حب القراءة في نفوس الأطفال، وتوفير بيئة تفاعلية تشجِّع الجميع على الانخراط في عالم الكتب. نحن نؤمن بأنَّ القراءة ليست مجرَّد مهارة، بل هي نافذة تفتح آفاق المعرفة، وتُسهم في تشكيل عقلية الجيل المقبل.
من خلال هذه الجلسات، نعمل على تقوية الروابط بين الأُسرة والمدرسة والمجتمع، ونشجِّع الجميع على المشاركة الفعّالة في بناء مجتمع معرفي متطوِّر». وخلال الجلسات قدَّمت الطالبة إيمان فتح الله، إحدى طالبات الكلية، قصة من تأليفها بعنوان «السحابة التي أمطرت ضحكاً»، وقدَّمت الطالبة صفاء الصفواني قصتها «الحياة في كوكب الأرض»، وفي الجلسة الثالثة قدَّمت الطفلة سالي الوسواسي، ابنة إحدى الطالبات، قصة «الحديقة السحرية»، وتفاعل المشاركون مع هذه الأنشطة القرائية في جو يحفِّز الأفكار الملهمة.
وتواصل كلية الإمارات للتطوير التربوي تعزيز هذه المبادرات التي تُسهم في بناء مجتمع مترابط، تماشياً مع رؤية دولة الإمارات في تمكين الأفراد وتحقيق النمو المستدام في مختلف المجالات.