طفلان يفاجآن أمهما أثناء اشتراكها سباق جري.. ماذا فعلا قبل خط النهاية؟ (صور)
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
الأطفال يتصرفون دائما بشكل عفوي حتى في أصعب الأوقاف لأنهم لا يدركون الأمور كالكبار، وهذا ما أثبته تصرف طفلة ظهرت في مقطع تجري على أمها التي كادت تقترب من خط النهاية في سباق جري بالولايات المتحدة الأمريكية.
وذكرت صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية، أن الطفلة نزلت لتحضن أمها قبل أن تعبر خط النهاية ولكن تدخل الزوج من أجل جذب الطفلة لكي تستطع الأم الفوز بالمسابقة، وحظى المقطع بمشاهدة أكثر من 9 ملايين شخص على موقع الفيديوهات القصيرة الصيني «تيك توك».
الفيديو كشف أن الأب كان يحمس الطفلين لأنهم أمهما ستفوز لكنهما فهما الأمر بالخطأ، وعملا على النزول بسرعة لتحية أمهما التي تقترب من الفوز بالسباق، ولحسن الحظ، تمكنت المتنافسة من الركض حول أطفالها وعبور الشريط للفوز بالسباق.
انتقادات للأبوانتقدت التعليقات على الإنترنت الأب الذي يبدو أنانيًا، واتهمه الكثيرون بمحاولة سرقة أضواء زوجته، وكتب آخر: «أستطيع أن أسمعه يقول: «كان علي أن أرعى الأطفال لمدة ساعة وأربعين دقيقة، ولم تتمكن حتى من التوقف لعناقهم؟».
وأعلن آخر: «هذا مثال جيد حقًا على الطريقة الدقيقة التي يتعامل بها بعض الأزواج مع التزامات زوجاتهم الجادة خارج الحياة الأسرية، مثل مزحة أو غير جدية، أو لمجرد المتعة».
وكان يتم السباق قريبا من أرض زراعية حسب الصور المنشورة ووقف الأطفال على جانب الطريق ونزلوا بمجرد اقتراب أمهم منهم ومن خط النهاية في مفاجأة لم تكن في الحسبان للمتسابقة التي فازت وعادت تحتضن أطفالها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سباق جري سيدة أطفال خط النهایة
إقرأ أيضاً:
ترامب: واشنطن تجري مباحثات جدية مع بوتين.. الحرب الروسية – الأوكرانية تقترب من النهاية
البلاد – جدة، وكالات
مع دخول الحرب الروسية الأوكرانية، اليوم (الثلاثاء)، عامها الرابع، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن واشنطن تجري مباحثات جدية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ لإنهاء حرب أوكرانيا، مبينًا أنه يبحث أيضًا مع بوتين مشاريع اقتصادية كبرى بين البلدين.
وقال ترامب خلال لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في البيت الأبيض أمس (الاثنين): إن الحرب الروسية الأوكرانية قد تنتهي خلال أسابيع، كاشفًا عن لقاء مرتقب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وآخر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لافتًا إلى أن الرئيس الأوكراني قد يزور البيت الأبيض قريبًا؛ لتوقيع صفقة المعادن الأوكرانية النادرة، وبحث ملف التسوية السلمية للحرب هناك.
وأضاف أن بوتين سوف يقبل بوجود قوات حفظ سلام أوروبية في أوكرانيا، في إطار صفقة محتملة لإنهاء الأزمة الدائرة هناك منذ فبراير 2022، منوهًا إلى نيته لقاء نظيره الروسي، وربما” يزور موسكو في الوقت المناسب”.
فيما دعا ماكرون إلى إشراك أوكرانيا في مفاوضات السلام، وأن تعوضها روسيا عن خسائر الحرب، التي تسببت فيها، منوهًا إلى استمرا دعم باريس لكييف، ومطالبًا ترامب بدوره؛ لمواصلة ضخ المساعدات الأميركية إلى البلد، الذي يعتمد على الحلفاء للصمود أمام الآلة العسكرية الروسية.
وتابع ماكرون بأن بعض الدول الأوروبية، ستكون مستعدة لإرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا؛ كضمانة أمنية بعد توقيع معاهدة للسلام، لكن دون إرسال هذه القوات إلى الخطوط الأمامية.
ويأتي لقاء الرئيسين عقب إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين، مشروع قرار أوكراني أوروبي يؤكد دعم أوكرانيا ووحدة أراضيها، وحصل القرار على 93 صوتًا، مقابل 18 صوتًا ضده، بما في ذلك الولايات المتحدة، وامتناع 65 دولة عن التصويت. كما اعتمدت الجمعية العامة مشروع قرار طرحته الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا، بعد اعتماد تعديلات أوروبية عليه، صوتت لصالحه 93 دولة، مقابل رفض 8 دول له، وامتناع 73 دولة عن التصويت.
وينتظر استجابة بوتين لرغبة ترامب القوية في التسوية السياسة بأوكرانيا؛ حيث قال سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، الاثنين:” نستطيع أن ندرك بثقة كافية رغبة الجانب الأمريكي في التحرك نحو وقف سريع لإطلاق النار، ونريد وقف إطلاق النار عبر تسوية طويلة الأجل”.
وسيناقش قادة الاتحاد الأوروبي اقتراحًا بشأن حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا، بقيمة تصل إلى 6 مليارات يورو، ولا يفي هذا الرقم باحتياجات أوكرانيا في ميادين القتال، كما لا يقارن بحجم المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة، ما يجعلها صاحبة القرار الرئيس في الشأن الأوكراني؛ حربًا وسلمًا.