مصدر إسرائيلي يتوقع إصدار العدل الدولية قرارا بوقف الحرب على غزة
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
قال مصدر إسرائيلي لصحيفة "إسرائيل اليوم" أنه من المتوقع أن تصدر محكمة العدل الدولية قرارا بوقف الحرب على غزة.
أفاد المصدر بأنه وفقا لمصادر قضائية هناك إحتمال كبير أن المحكمة التي ستنعقد يوم غد تتخذ قرارا ضد إسرائيل، ويصدر القرار.
وأوضحت الصحيفة أن قرار المحكمة في هذا المجال، سيتطلب موقف مجلس الأمن الدولي، وهنا ستكون إسرائيل بحاجة لـ"الفيتو" الأمريكي، مبينة أن هناك سيناريوهان محتملان: أوامر بوقف العملية في رفح، أو أوامر بوقف الحرب في غزة بشكل عام.
وذكرت أن الأوامر بوقف الحرب هي السيناريو الأكثر خطورة الذي تخشاه إسرائيل منذ جلسة الاستماع الأولى في لاهاي في يناير الماضي، وقد تجعل من الصعب على إسرائيل مواصلة مهمتها في غزة، رغم أن إسرائيل تؤكد مرارا وتكرارا أنها غير ملتزمة بقرار وقف الحرب.
يذكر أنه في يناير الماضي، رفضت العدل الدولية الطلب الرئيسي الذي تقدمت به جنوب أفريقيا لوقف الحرب في قطاع غزة. وركزت الأوامر المؤقتة التي وردت ضد إسرائيل على الالتزام ببنود اتفاقية منع الإبادة الجماعية، وانتهاج سياسة عقاب على التصريحات المحرضة على الإبادة الجماعية، وضمان المساعدات الإنسانية للقطاع، عدم إخفاء الأدلة المتعلقة بالقتال في غزة وتقديم تقرير وفقا للقتال.
المصدر: israelhayom
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة تل أبيب رفح قطاع غزة لاهاي محكمة العدل الدولية بوقف الحرب
إقرأ أيضاً:
لماذا لم تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار؟ | فيديو
أكد الدكتور مختار غباشي في حديثه لقناة صدى البلد أن إسرائيل تُظهر عدم التزامها بالاتفاقيات الدولية، رغم وجود ضمانات أمريكية ودولية.
وأوضح أن الولايات المتحدة ضمنت اتفاقيات بين إسرائيل ولبنان، وكذلك مع المقاومة الفلسطينية، لكن لم تفرض أية التزامات عملية.
الافتقار إلى العقوبات الدولية على إسرائيلغاشي أشار إلى أن غياب العقوبات الدولية على إسرائيل يجعلها تواصل انتهاكاتها.
كما أكد أن إسرائيل تتصرف وكأنها "من أمن العقاب أساء الأدب"، مشيرًا إلى فرض عقوبات قاسية على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا في حين لا يُفرض نفس الضغط على إسرائيل رغم الجرائم التي ترتكبها في فلسطين.
مواقف الدول العربية والإسلامية: دبلوماسية غير فعالةرغم الانتقادات، تظل مواقف الدول العربية والإسلامية ضمن إطار الدبلوماسية الناعمة، بينما اتخذت دول مثل جنوب إفريقيا وبعض دول أمريكا اللاتينية خطوات عملية ضد إسرائيل، مما يشير إلى تباين في التحركات الدولية.
ضرورة تحرك عربي وإسلامي أكثر فاعليةفي ختام حديثه، شدد الدكتور غباشي على ضرورة تحرك عربي وإسلامي أكثر فاعلية ضد إسرائيل، خاصة مع وجود قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة التي لم تفرض أي ضغوط فعلية على واشنطن.