دشَّن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، المقرَّ الجديد لمدرسة الجالية الأمريكية في جزيرة السعديات في أبوظبي، بحضور نخبة من الشخصيات البارزة والمسؤولين، أبرزهم سعادة مارتينا سترونغ، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، وسعادة سيف راشد المزروعي، مستشار معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة، ومعالي السفيرة لانا نسيبة، مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، وسعادة سالم النعيمي، العضو المنتدب لـصندوق أبوظبي للتقاعد ومستشار مدرسة الجالية الأمريكية، ومونيك فلكينجر، مديرة مدرسة الجالية الأمريكية في أبوظبي، ومات أيوب، رئيس مجلس أمناء مدرسة الجالية الأمريكية في أبوظبي وخريج دفعة 1994.

وأزاح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ضمن فعاليات الحفل، الستارَ عن لوحة الإهداء الرسمية، ثمَّ رافقه ممثّلو الصفين الرابع والخامس بطلب من معاليه، لحضور مراسم الغرس الرمزي لشجرة الغاف، التي أهدتها إلى المدرسة حدائق الشيخ زايد في العين. وتمثِّل هذه المناسبة محطة مهمة في مسيرة مدرسة الجالية الأمريكية التي تمتد إلى 51 عاماً، لترسِّخ مكانتها في الإرث التعليمي لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومساهمتها القيِّمة في بناء الأجيال وتراثها الثقافي.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: «أتقدَّم بأطيب أمنياتي بدوام النجاح إلى مدرسة الجالية الأمريكية في أبوظبي، وأن تحافظ على مكانتها كمركز رئيسي ونموذج للتميُّز في التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم».

وأضاف معاليه: «اليوم، نحن نقدِّر أيضاً روح التقاليد التربوية الأمريكية النموذجية الواضحة جلياً هنا في مدرستكم. يسرُّني للغاية أن أشارككم احتفالنا بروابط التعاون والصداقة المتينة بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات العربية المتحدة. ويعكس هذا الاحتفال تصميمنا المشترَك على الحفاظ على العلاقات العريقة والصديقة وتعزيزها بين بلدينا».

وتابع معاليه: «أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة أمة رائدة تقود التقدُّم والسلام والازدهار في جميع أنحاء العالم. وبفضل القيادة الرشيدة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أصبحت دولة الإمارات رائدةً في تطوير الاقتصاد والمجتمع القائمَين على المعرفة. وفي ظل قيادته الحكيمة، نعلم جميعاً أنَّ أساس المجتمع، الذي نواصل بناءَه والحفاظ عليه لشعبنا، يرتكز في الأساس على نظام تربوي متين».

وقالت مونيك فلكينجر، مديرة مدرسة الجالية الأمريكية في أبوظبي: «نعرب عن تقديرنا لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولحكومة إمارة أبوظبي على دعمهم المتواصل وكرمهم اللامتناهي الذي كان له دور رئيسي في نجاح مدرسة الجالية الأمريكية في أبوظبي. كما نعرب عن جزيل شكرنا وعميق تقديرنا لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وجميع شركائنا المحوريين وأصحاب المصلحة الأساسيين على دعمهم المتواصل واستثمارهم في قادة الغد. نحتفل اليوم بالعلاقات التاريخية العميقة والروابط الوثيقة التي تجمع بين مدرسة الجالية الأمريكية وإمارة أبوظبي، وهي علاقة قائمة على الاحترام المتبادَل والقيم المشتركة على مدى50  عاماً».

ويشهد تدشين المقر الجديد على العلاقات القوية وروابط التعاون بين إمارة أبوظبي والولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعدُّ مدرسة الجالية الأمريكية منارة للتميُّز في المجال الأكاديمي، ونموذجاً مثالياً للدبلوماسية الثقافية، ويؤكِّد التزامها المتواصل بتحقيق التميُّز والابتكار والمواطنة العالمية، وصياغة مستقبل التعليم، ما يُعزِّز مكانتها مؤسسةً رائدةً في المنطقة.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الإمارات العربیة المتحدة نهیان بن مبارک مبارک آل نهیان الشیخ نهیان

إقرأ أيضاً:

«أبوظبي للغة العربية» يطلق مؤشراً جديداً لقياس «قوّة ارتباط المجتمع باللغة العربية»

أبوظبي (الاتحاد)
أعلن مركز أبوظبي للغة العربية عن مؤشرٍ جديد لقياس «قوّة ارتباط المجتمع باللغة العربية» وتتبعها، وذلك بالتزامن مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد    آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تخصيص عام 2025 ليكون «عام المجتمع».
ويعتمد المؤشّر على نموذج إحصائي لقياس تطوّر ارتباط المجتمع باللغة العربية، بحسب العوامل الفردية والعائلية والمؤسسية. بيانات تجريبية تقيس الاستخدام الفردي للغة العربية في القراءة، والكتابة، والتحدث والتواصل والرقمي، إضافة إلى استخدام اللغة ضمن المحيط العائلي وخاصة مع الأطفال. ويقيّم المؤشر الارتباط المجتمعي باللغة، ومدى التفاعل معها والترويج لها، ويرصد العوامل المؤسسية التي يقوم مركز أبوظبي للغة العربية برفدها بمشاريع وبرامج تدعم اللغة العربية وحضورها في المجتمع، كنشر الكتب ودعم المحتوى الإبداعي ورعاية المواهب الشابة وتطوير مهاراتهم وتنظيم معارض الكتاب والفعاليات والمهرجانات، وتقديم الجوائز الأدبية وغيرها.

أخبار ذات صلة الابتكار الثقافي.. تصميم المستقبل بمقاييس إماراتية أدباء وباحثون: القراءة.. صانعة الخيال والابتكار الثقافي

تعزيز الهوية الثقافية
قال الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: «يأتي هذا المؤشر تجسيداً لرؤية القيادة تجاه بناء مجتمع متماسك ومزدهر، والذي يشكّل ارتباطه باللغة العربية تعزيزاً للهوية الثقافية في الإمارات، واعتزازاً بهويته الوطنية. وتنصب جهود المركز منذ تأسيسه في تعزيز روابط المجتمع باللغة العربية في المجالات الإبداعية والمعرفية والثقافية بين مختلف الأجيال من مواطنين ومقيمين، ومن الناطقين باللغة العربية والناطقين بغيرها، تجاه ترسيخ قيم التعاون والانتماء والتجارب المشتركة والحفاظ على التراث الثقافي».
وسيتم احتساب قيمة المؤشر الرقمية لمجمل سكان إمارة أبوظبي ولمختلف فئاتهم الديموغرافية المختلفة ضمن قيم تتراوح ما بين الارتباط الكامل باللغة والابتعاد الكلي عنها؛ بهدف وضع الخطط وتنسيق المبادرات، وصولاً إلى تطوير قوة ارتباط المجتمع باللغة العربية تدريجياً.
مؤشر الانطباعات
يتزامن إطلاق هذا المؤشر الجديد مع إعلان مركز أبوظبي للغة العربية عن أحدث نتائج «مؤشر انطباعات اللغة العربية في المجتمع» الذي يتتبع المركز تطوّره منذ عام 2021 بهدف تقييم الانطباعات العامة عن اللغة العربية في مجالات المعرفة والثقافة والإبداع، بين الناطقين بها وبغيرها من سكان الإمارة، وذلك ضمن دراسة مسحية دورية لأداء اللغة العربية في أبوظبي مقارنة باللغة الإنجليزية، بحسب بحث ميداني مستمر بمشاركة أكثر من 6 آلاف فردٍ سنوياً من مجتمع العاصمة، بعمر 15 عاماً فما فوق.
وقد أظهرت أحدث نتائج مؤشر الانطباعات تصدّر اللغة العربية انطباعات المشاركين ضمن عامل الإبداع المرتبط بجماليات اللغة ومدى استخدامها بالمحتوى الإبداعي مقارنة بالإنجليزية، إضافة إلى تصدر العامل الثقافي المرتبط بالإرث التاريخي والحضاري، فيما تصدرت الإنجليزية في عامل المعرفة المرتبط بمدى توفر المواد العلمية وانتشارها في الأبحاث والعلوم.
تمكين ودعم 
في هذا السياق، قال الدكتور علي بن تميم، رئيس «مركز أبوظبي للغة العربية: «إن نتائج مؤشر انطباعات اللغة العربية مقارنة بـ(الإنجليزية) تشير إلى أن الناطقين بكل لغة يؤمنون بتفوّق لغتهم ضمن مختلف عوامل المؤشر ولكن تطوّر انطباعاتهم عن لغتهم يأخذ اتجاهاً مغايراً لذلك. وبهذا فإن نتائج المؤشر تدعو إلى دراسة مستفيضة، تشمل العلوم الاجتماعية والإنسانية، إلى جانب اللغوية للوصول إلى كيفية تطوّر الروابط اللغوية في مجتمع يقوم على التنوع والعيش بتناغم وتعاون».
وأكّد رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: «ستسهم نتائج مؤشراتنا في تطوير مبادراتنا الاستراتيجية الموجهة لمختلف فئات المجتمع لدعم حضور اللغة العربية وانتشارها، بوصفها لغة علم وثقافة وإبداع، إلى جانب تمكين إنتاج المحتوى العربي والتقنيات الرقمية ذات الصلة، ودعم البحوث العلمية في مجال تطويرها».

مقالات مشابهة

  • «أبوظبي للغة العربية» يطلق مؤشراً جديداً لقياس «قوّة ارتباط المجتمع باللغة العربية»
  • كاظم الساهر يستعد لإحياء حفل في الإمارات العربية المتحدة
  • « هي القلعة الحصينة للعالم العربي».. السفيرة مريم الكعبي تغرد بكلمات الشيخ زايد آل نهيان عن مصر
  • أبوظبي للغة العربية يطلق مؤشر قوة ارتباط المجتمع باالعربية
  • نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
  • أحفاده يطالبون بإنشاء مدرسة ثانوية باسمه.. برمبال الجديدة مسقط رأس أبو التعليم علي مبارك باشا
  • برعاية نهيان بن زايد.. انطلاق بطولة أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد
  • بالأرقام.. حجم تأثّر الدول العربية بـ«الرسوم» الأمريكية
  • برعاية نهيان بن زايد.. 2100 مشارك في «أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد»
  • "العربية أبوظبي" تطلق رحلات مباشرة إلى ألماتي في كازاخستان