شاهد: لحظات مروعة لانهيار منصة في المكسيك يودي بحياة 9 أشخاص خلال تجمع انتخابي
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
أعلن الرئيس المكسيكي مقتل تسعة أشخاص وإصابة 63 آخرين في انهيار منصة خلال تجمع للمرشح إلى الانتخابات الرئاسية المكسيكية خورخي ألفاريس ماينيس في شمال البلاد، ليلة الأربعاء.
أعلنسامويل غارسيا حاكم ولاية نويفو ليون بشمال المكسيك، مقتل تسعة أشخاص بينهم طفل وإصابة 63 آخرين في انهيار منصة خلال تجمع انتخابي، ليلة الأربعاء.
ونُسب انهيار المسرح إلى رياح قوية ضربت المنطقة الواقعة في شمال البلاد خلال تجمع للمرشح إلى الانتخابات الرئاسية المكسيكية خورخي الفاريس ماينيس.
وأظهرت مقاطع مصورة تم تداولها على صعيد واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، لحظة انهيار المسرح المعدني، وسط حشد من الحاضرين في التجمع، ما تسبب في حالة من الذعر والفوضى.
مقتل 40 شخصًا على الأقل بعد انهيار سد غرب كينيا وفقدان العشرات إثر انقلاب قارب جراء الفيضاناتشاهد: انهيار طريق سريع جنوبي الصين يودي بحياة 48 شخصاًمقتل 48 شخصاً على الأقل في انهيار أرضي بطريق سريع في الصينوأعرب الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور عن مواساته لعائلات الضحايا وأصدقائهم.
وتدفقت التعازي من جميع أنحاء المكسيك، بما في ذلك من المرشحين الرئاسيين الآخرين.
وبعد ساعات من وقوع الحادث، نشر ماينيس تغريدة على منصة "إكس"، أعلن فيها "أنه بخير ولم يُصب بأذى" في تجمّعه الانتخابي في بلدة سان بيدرو غارسا.
وأكد أن "أهم ما في الأمر في الوقت الحالي هو تقديم الرعاية اللازمة للضحايا".
ويمثل خورخي الفاريس ماينيس البالغ من العمر 38 عاما، حزب حركة المواطنين في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في الثاني من حزيران/يونيو، ومع ذلك، فرصته في الفوز أقل من المرشحتَين كلاوديا شينباوم وسوتشيل غالفيس.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية المكسيك تحتفل بذكرى انتصارها على فرنسا عام 1862 شاهد: الاحتجاج الطلابي يمتدّ إلى المكسيك والجامعات تنتفض لوقف الحرب على غزة المكسيك تتهم الإكوادور بانتهاك القانون الدولي وترفع دعوى ضدها أمام محكمة العدل الدولية انتخابات وفاة حادث المكسيكالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل حركة حماس فلسطين إسبانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل حركة حماس فلسطين إسبانيا انتخابات وفاة حادث المكسيك الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل حركة حماس فلسطين إسبانيا ضحايا النرويج قطاع غزة جرحى متحف المملكة المتحدة السياسة الأوروبية الانتخابات الرئاسیة یعرض الآن Next خلال تجمع
إقرأ أيضاً:
ردد عبارات مؤثرة.. شاهد لحظات مسعف رفح الأخيرة قبل استهداف الاحتلال
بينما كان يسابق الوقت لإنقاذ مصابين سقطوا تحت القصف الإسرائيلي في رفح جنوبي غزة،، صدح صوت أحد المسعفين بعبارات مؤثرة وهو يركض نحو سيارة مستهدفة، قبل أن تباغتهم رصاصات الاحتلال، وتسجل كاميرا هاتفه تلك اللحظات الأخيرة التي سبقت استشهاده رفقة زملائه.
فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أنها حصلت على مقطع مصوَّر من هاتف أحد المسعفين، الذين عُثر على جثامينهم داخل مقبرة جماعية عقب مجزرة إسرائيلية طالت طواقم الإسعاف والدفاع المدني بمدينة رفح، وكذّب الفيديو الرواية الإسرائيلية بشأن ملابسات استهدافهم.
ويظهر المقطع -الذي نُقل عن دبلوماسي رفيع المستوى في الأمم المتحدة- لحظات ما قبل القصف الإسرائيلي لطواقم الإغاثة، ويُسمع فيه صوت المسعف وهو يردد في بدايته: "يا رب يكونوا بخير.. هاي مرميين مرميين.. بسرعة بسرعة"، وذلك أثناء اقترابه من مركبة الإسعاف التي كانت تقل مصابين.
لكن فجأة، تدوي طلقات نارية حادة، يتبعها صمت مشوب بالرعب، قبل أن يتردد صوت المسعف مرة أخرى، وهو يلفظ الشهادتين مرات متتالية، فيما بدا أنه أصيب إصابة بالغة، وبدأت أنفاسه تتقطع.
وفي خضم الألم، وتحت وابل من الرصاص، همس المسعف بكلمات تمزج بين التوبة والوداع: "سامحونا يا شباب.. يا رب تقبّلنا يا رب.. يا رب إني أتوب إليك وأستغفرك يا رب.. سامحونا يا شباب".
إعلانثم تابع بصوت متهدج: "تقبلني شهيدا يا الله وتب علي.. يمّه سامحيني يمّه.. هذه الطريق اللي اخترتها يمّه إني أساعد الناس.. سامحيني يمّه".
يمّه سامحينيوكأنّه كان يشعر بأن النهاية تقترب، فأعاد التوسّل: "يمّه سامحيني.. والله ما اخترت هذا الطريق إلا لأجل مساعدة الناس.. يا رب تب علي.. يا رب إن كتبتني من الشهداء تقبّلني.. بعرف إني مذنب.. تقبلني يا رب"، فيما أظهرت اللقطات رفعه إصبع السبابة خلال لحظاته الأخيرة.
وكانت آخر كلماته قبل أن ينتهي المقطع ترديده كلمات "أجوا اليهود.. أجوا اليهود.. أجوا اليهود"، في إشارة إلى تقدم قوات الاحتلال نحو موقعهم.
وأكدت الصحيفة الأميركية أن المركبات التي استُهدفت، وهي سيارات إسعاف وشاحنة إطفاء، كانت تعمل بشكل اعتيادي، وكانت إشارات الطوارئ فيها مفعّلة لحظة القصف، خلافا لما زعمه جيش الاحتلال من أنها "تحركت بطريقة مريبة دون تشغيل الأضواء".
ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، نبال فرسخ، أن المسعف الذي التقط الفيديو، أصيب برصاصة قاتلة في الرأس، وهو ما وثقته الصور من موقع المقبرة الجماعية، حيث عُثر على جثامين 14 شخصا.
وكانت جمعية الهلال الأحمر قد أعلنت، الأحد الماضي، عن انتشال جثامين 14 شخصا استُشهدوا جراء قصف إسرائيلي استهدف طواقمها، من بينهم 8 من الهلال الأحمر، و5 من الدفاع المدني، إضافة إلى موظف يعمل في وكالة أممية.
وعبّرت الجمعية عن "صدمتها الشديدة" إزاء الاعتداء، مؤكدة أن طواقمها كانت ترتدي الشارات الدولية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني، مما يجعل استهدافهم جريمة واضحة.
صدمة بالغةبدورها، أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيانا أكدت فيه "صدمتها البالغة" من قصف فرق الإنقاذ، مشيرة إلى أن الاتصال بهم انقطع منذ 23 مارس/آذار الماضي، ولم يعرف مصيرهم حتى اكتشاف المقبرة الجماعية.
إعلانومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 27 من أفراد طواقم الهلال الأحمر خلال أداء واجبهم الإنساني، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية.
ورغم الإدانات، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهده بتصعيد المجازر وتنفيذ ما وصفه بمخطط "صفقة القرن" الهادف إلى تهجير الفلسطينيين، مستندا في ذلك إلى دعم أميركي مطلق.
وقد تسببت الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول في سقوط أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في حين لا يزال أكثر من 11 ألف شخص في عداد المفقودين، وسط دمار شامل وانهيار كامل للمنظومة الصحية.
وتفرض إسرائيل حصارا خانقا على غزة، وتواصل حملتها العسكرية رغم المناشدات الدولية لوقف إطلاق النار، مما أسفر عن كارثة إنسانية لم يشهد لها القطاع مثيلا في تاريخه الحديث.