«بيردنست» تحصل على تمويل من «بلتون لرأس المال المخاطر»
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
نجحت شركة بيردنست، الرائدة في مجال التكنولوجيا العقارية، في الحصول على تمويل وزيادة راس مالها بقيادة مستثمرين بارزين أهمهم "بلتون لرأس المال المخاطر"، وهي شركه تابعه ومملوكه بالكامل لشركة بلتون القابضة و "CIVC" الإماراتية، وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة القلعة الدولية القابضة كما تعتبر من أبرز شركات إدارة الاستثمار ومقرها أبو ظبي.
ويؤكد هذا الإعلان على قوة النمو والابتكار في استراتيجية الشركة في إدارة العقار بغرض الاستثمار.
وتمثل جولة التمويل الأخيرة محطة محورية لشركة "بيردنست" والتي وتعتمد على تكنولوجيا متقدمة لتسهيل العمليات لجميع الأطراف المعنية انطلاقاً من رؤيتها لتحقيق أقصى قدر من العائدات للمستثمرين العقاريين مع توفير قيمة استثنائية للمستأجرين.
ويستهدف التمويل حصة تقدر ب 20% في شركة "بيردنست" للمستثمرين، مما يعكس ثقة المستثمرين في رؤيتها ونموذج أعمالها، كما تم تخصيص هذه الأموال لاستقطاب فريق إدارة من أفضل الكفاءات في جميع المجالات المتخصصة بها الشركة، وزيادة الحمالات التسويقية التي تهدف إلى تعزيز مكانة "بيردنست" في السوق.
من جانبه ، أعرب مصطفى النحوي، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة "بيردنست"، عن سعادته بالتعاون مع "بلتون لرأس المال المخاطر"، مسلطاً الضوء على أهمية هذه الشراكة. مؤكداً أن الشراكة مع شركة "بلتون لرأس مال المخاطر" أكثر من مجرد رأس مال. وانما أيضاً تزودنا بالبنية التحتية المالية الاستراتيجية الضرورية للمرحلة التالية من النمو".
وأوضح أن هذا التمويل سيسهم في توسيع نطاق عملياتها في من السوق المصري الأسواق الإقليمية الرئيسية، بما في ذلك اليونان والمملكة العربية السعودية ودول الامارات المتحدة.
وتابع: "هذا التوسع هو جزء من استراتيجية "بيردنست" الطموحة للشراكة مع المطورين العقاريين والمستثمرين المؤسسيين وأصحاب العقارات المستقلين، كما يهدف هذا التعاون إلى تطوير وتشغيل عقارات عالية القيمة وتأجيرها على المدى القصير، مما يعزز مكانة "بيردنست" كمنصة رائدة في تأجير العقارات قصيرة الأجل في المنطقة".
وقال علي مختار، الرئيس التنفيذي لشركة بلتون لرأس المال المخاطر : "متحمسون لدعم "بيردنست" وفريقها القيادي لتحقيق رؤيتهم لقيادة الابتكار في قطاع العقارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث أثبتت شركة "بيردنست" من خلال أداء تشغيليا قويا وخططها التوسعية الطموحة، أن الشركة في وضع جيد لتصبح الشركة الرائدة في مجال التكنولوجيا في المنطقة."
وأضاف أحمد فضة، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة بيردنست: "سعداء بشراكتنا مع مستثمرين ماليين كرام مثل شركة "بلتون لرأس المال المخاطر"، والتي سيعزز دعمها جهودنا التوسعية في جميع أنحاء مصر وتسهيل حلول التمويل لعملائنا لاستكمال وتوفير أصولهم. نحن متحمسون بنفس القدر لتعاوننا مع CI Venture، والذي سيلعب دورًا محوريًا في دفع مبادراتنا التوسع الإقليمية لدينا".
كما أكد على أن جولة التمويل الأخيرة لا تدعم فقط نجاح شركة بيردنست، بل تمهد الطريق أيضًا للمرحلة التالية من النمو والتوسع مما يعزز التزامها بالابتكار والتميز في قطاع التكنولوجيا العقاري.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العقارات بلتون القابضة علي مختار أحمد فضة
إقرأ أيضاً:
بعد احتجاجها العلني.. عربي21 تحصل على رسالة من موظفة مايكروسوفت
"أيدي جميع موظفي مايكروسوفت ملطخة بالدماء. كيف تجرؤون جميعًا على الاحتفال بينما مايكروسوفت تقتل الأطفال؟ عارٌ عليكم جميعًا" هي جُملة أتت على لسان موظفة مايكروسوفت، ابتهال أبو سعد، لتُواجه بها الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي، مصطفى سليمان.
وتابعت أبو سعد، من قلب احتفال مايكروسوفت بعيدها الـ50، بالقول: "عار عليك. أنت مستغل للحرب ضد غزة. توقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي للإبادة الجماعية".
وفيما جاب مقطع المهندسة المغربية أبو سعد، مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وتفاعل معه، كافة المدافعين عن القضية الفلسطينية، عبر العالم، حصلت "عربي21" على رسالة بعثث بها ابتهال، لزملائها في مايكروسوفت.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Asharq News الشرق للأخبار (@asharqnews)
وقالت ابتهال خلال الرسالة: "مرحبا جميعا، كما شاهدتم، لقد قاطعتُ حديث الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي، مصطفى سليمان، خلال احتفال الذكرى الخمسين الذي كان منتظرا. إليكم السبب".
وأوضحت: "اسمي إبتهال، وأعمل مهندسة برمجيات في قسم منصة الذكاء الاصطناعي بشركة مايكروسوفت منذ 3.5 سنوات. تحدثتُ اليوم، لأنني اكتشفتُ أن قسمي يُمكّن الإبادة الجماعية لشعبي في فلسطين".
"لم أجد خيارًا أخلاقيًا آخر. خاصة بعد أن رأيتُ كيف تُحاول مايكروسوفت قمع أي معارضة من زملائي الذين حاولوا تسليط الضوء على هذه القضية. على مدى العام ونصف الماضي، تم إسكات وتخويف ومضايقة مجتمعنا العربي والفلسطيني والإسلامي في مايكروسوفت دون أي محاسبة" وفقا للرسالة نفسها التي وصل "عربي21" نسخة منها.
وتابعت: "محاولاتنا للتعبير عن رأينا قوبلت إما بالصّمم أو بفصل موظفين لمجرد إقامة وقفة صمت. لم يكن هناك طريق آخر لجعل أصواتنا مسموعة".
"نشهد إبادة جماعية"
ابتهال عبر الرسالة نفسها، أبرزت: "على مدى العام ونصف الماضي، شهدتُ الإبادة الجماعية المستمرة للشعب الفلسطيني على يد إسرائيل. رأيتُ معاناة لا توصف وسط انتهاكات لحقوق الإنسان: القصف العشوائي، واستهداف المستشفيات والمدارس، واستمرار نظام الفصل العنصري..".
وأردفت: "كل هذا تم إدانته عالميًا من قبل الأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية، والعديد من منظمات حقوق الإنسان. صور الأطفال الأبرياء المغطّاة بالدماء، وعويل الآباء، وتدمير عائلات ومجتمعات بأكملها، قد مزّقتني إلى الأبد".
واسترسلت: "حتى لحظة كتابة هذه الرسالة، استأنفت إسرائيل إبادتها الكاملة في غزة، والتي قتلت حسب بعض التقديرات أكثر من 300,000 فلسطيني في العام ونصف الماضي فقط. وقبل أيام، كُشف أن إسرائيل أعدمت 15 مسعفًا وعامل إنقاذ في غزة، واحدا تلو الآخر، قبل دفنهم في الرمال، وهي جريمة حرب أخرى مروعة. وفي خضم كل هذا، عملنا في "الذكاء الاصطناعي المسؤول" يُغذي هذا القتل والمراقبة".
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
"نحن شركاء في الجريمة"
تابعت ابتهال خلال الرسالة نفسها، التي ترجمتها "عربي21" عن اللغة الانجليزية: "عندما انتقلتُ إلى قسم منصة الذكاء الاصطناعي، كنتُ متحمسة للمساهمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة وتطبيقاتها لصالح البشرية..".
"لم أُخبَر أن مايكروسوفت سوف تبيع عملي للجيش والحكومة الإسرائيلية، بغرض التجسّس وقتل الصحفيين والأطباء وعمال الإغاثة وعائلات مدنية بأكملها" وفقا للرسالة ذاتها.
وأضافت: "لو علمتُ أن عملي في تحويل المحادثات الصوتية سوف يُستخدم للتجسس على الفلسطينيين واستهدافهم، لما انضممتُ إلى هذه الشركة وساهمتُ في الإبادة الجماعية"، مؤكّدة في الوقت ذاته: "لم أوقّع لكتابة أكواد تنتهك حقوق الإنسان".
إلى ذلك، أشارت ابتهال، عبر رسالتها إلى تقارير وكالة "أسوشيتد برس" جاء فيها أنّ: "هناك عقد بقيمة 133 مليون دولار بين مايكروسوفت ووزارة الدفاع الإسرائيلية"، مبرزة: "ارتفع استخدام الجيش الإسرائيلي لذكاء مايكروسوفت الاصطناعي في مارس الماضي إلى 200 ضعف مقارنةً بما قبل 7 أكتوبر".
وتابعت: "تضاعفت كمية البيانات المخزنة على خوادم مايكروسوفت بين ذلك الوقت ويوليو 2024 إلى أكثر من 13.6 بيتابايت"، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي: "يستخدم "مايكروسوفت أزور" لتحليل المعلومات المجمعة عبر المراقبة الجماعية، بما في ذلك المكالمات والرسائل النصية والصوتية".
"كما أن ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي يدعم "أكثر المشاريع السرية والحساسة" للجيش الإسرائيلي، بما في ذلك "بنك الأهداف" والسجل السكاني الفلسطيني" وفقا للرسالة نفسها، التي أكّدت فيها أنّ: "سحابة مايكروسوفت والذكاء الاصطناعي" قد جعلا جيش الاحتلال الإسرائيلي: "أكثر فتكا وتدميرا في غزة".
وبيّنت أنّ: "مايكروسوفت تربح ملايين الدولارات من توريد البرمجيات وخدمات السحابة والاستشارات للجيش والحكومة الإسرائيلية. حتى أن مجرم الحرب بنيامين نتنياهو ذكر صراحة علاقته القوية بمايكروسوفت".
وختمت ابتهال، رسالتها لزملائها في الشركة، بالقول: "حتى لو كان عملكم غير مرتبط بالسحابة التي يستخدمها الجيش، فإن عملكم يُفيد الشركة ويمكنها من تنفيذ هذه العقود. بغض النظر عن فريقكم، أنتم تخدمون شركة تُسلّح الاحتلال الإسرائيلي".
واستطردت في الرسالة ذاتها التي حصلت "عربي21" على نسخة منها: "لا يمكن إنكار أن جزءا من رواتبكم، مهما كان صغيرا، يُدفع من دم الضحايا. سواء كنتم تعملون في الذكاء الاصطناعي أم لا، فإن صمتكم يُعد تواطؤًا. أصبح واجبنا الآن التصدي علنًا لانتهاكات مايكروسوفت لحقوق الإنسان".