“إيجل هيلز” تستثمر 12 مليار درهم في مشروع عقاري في لاتفيا
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
أعلنت شركة “إيجل هيلز” الإماراتية، اليوم، إطلاق مشروعها العقاري “ريغا ووترفرونت” في ريغا عاصمة جمهورية لاتفيا، باستثمارات تربو على 3 مليارات يورو (12 مليار درهم).
ويضم المشروع مجموعة واسعة من المباني السكنية تضم نحو 8 آلاف وحدة سكنية تتسع لنحو 30 ألف شخص، بالإضافة إلى مجموعة فنادق وأكثر من 1000 وحدة ضيافة، وميناء للسفن واليخوت، ومركز تسوق وساحات عامة خضراء.
وتم الإعلان عن المشروع في عاصمة لاتفيا، بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، ومعالي أحمد بن علي محمد الصايغ، وزير دولة، ومحمد العبار، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة “إيجل هيلز”، بالإضافة إلى كبار الشخصيات والمستثمرين من دولة الإمارات وجمهورية لاتقيا.
وأكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، عمق الروابط الثنائية التي تجمع الإمارات ولاتفيا، مشيراً إلى أن علاقات البلدين التجارية والاستثمارية، تشهد حالياً زخماً كبيراً، لافتا إلى أن مشروع “ريغا ووترفرونت” يعكس عمق الروابط الثنائية، حيث تعد لاتفيا وجهة اقتصادية واعدة وشريكا تجاريا واستثماريا مهما لدولة الإمارات على مستوى منطقة البلطيق؛ إذ تستهدف الدولتان تعزيز التعاون في العديد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه أكد معالي أحمد بن على الصايغ أن العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات ولاتفيا شهدت تقدما كبيرا خلال السنوات القليلة الماضية، في إطار إبرام العديد من اتفاقيات التعاون الهادفة إلى دعم الفرص لمجتمعي الأعمال بين الجانبين، مشيراً إلى أن هذا المشروع الذي جرى إطلاقه باستثمارات إماراتية يعكس الحرص المشترك على تعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية، وخصوصاً في ظل النمو المتواصل في العلاقات الثنائية بين الدولتين.
من جهته، قال محمد العبار، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة “إيجل هيلز”، إن المشروع يمثل انعكاسا للرؤية الإستراتيجية لتطوير لاتفيا والعاصمة ريغا وتأهيلها لتصبح المركز الجديد لأوروبا، مشيراً إلى أن مخطط المشروع يعد بمثابة شهادة التزام من “إيجل هيلز” لتطوير المجتمعات مع المحافظة على الطبيعة.
ويعد المشروع رائداً في مجال الاستدامة والابتكار باستخدام التكنولوجيا المتقدمة والتقنيات الحديثة، حيث يتميز ببنيته التحتية الذكية والممارسات الخضراء وأنظمة إدارة النفايات الذكية والمباني ذات الكفاءة الطاقية.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: إیجل هیلز إلى أن
إقرأ أيضاً:
متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
أعلن متحف زايد الوطني أسماء الباحثين الثمانية الحاصلين على مِنَحٍ مِن صندوق متحف زايد الوطني للبحوث لعام 2024، الذي يُموِّل الأبحاث المتعلقة بثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها وتراثها. واختير الباحثون الثمانية من 79 متقدِّماً، لمنحهم التمويل تقديراً لتميُّز أبحاثهم، وشملت قائمة الحاصلين على هذه المنح باحثِين من دولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا والهند والولايات المتحدة الأميركية.
واختارت لجنة من الخبراء مجموعة من المشاريع البحثية المتميِّزة التي تغطِّي مجموعة واسعة من الاختصاصات والمواضيع التي تُعمِّق معرفتنا بدولة الإمارات والمنطقة. وتشمل هذه المشاريع تحليل المخلَّفات العضوية، وإعداد موسوعة للأشجار المحلية في دولة الإمارات، ودراسة العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في الدولة، واستخدام الفخار، إلى جانب مبادرة رقمية لحفظ النقوش الصخرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «يجسِّد صندوق متحف زايد الوطني للبحوث التزام الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بالتعلُّم من ماضينا، وتعزيز فهمنا بتاريخ المنطقة وثقافتها. إنَّ صندوق البحوث لا يقتصر على دعم الباحثين وحسب، بل يُسهم أيضاً في صون التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة بشقَّيه المادي وغير المادي. ومن خلال هذه المشاريع البحثية المتنوّعة، يغطِّي صندوق البحوث مجموعة واسعة من المواضيع التي تسلِّط الضوء على عمق التاريخ والثقافة في دولة الإمارات والمنطقة بأسرها».
أخبار ذات صلةوقال الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «بعد النجاح الذي حقَّقه صندوق البحوث في عامه الأول، نحن فخورون بالإعلان عن المجموعة الجديدة من الباحثين المستفيدين. تتناول المشاريع المختارة مجموعة واسعة من المواضيع، من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث الشيخ زايد الدائم، وتعكس المشاريع المختارة التزام متحف زايد الوطني بتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستفادة من البحث العلمي لتعميق فهمنا لتاريخ المنطقة، وأودُّ أن أغتنم هذه الفرصة لتهنئة جميع المستفيدين من هذه المنح، وأتطلَّع بشوق لمعرفة نتائج أبحاثهم».
يُذكَر أنَّ صندوق البحوث يخصِّص ميزانية سنوية تبلغ مليون درهم موزَّعة على مِنَحٍ بحثية بمبالغ متفاوتة، ما يجعله أحد أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة. وتتضمَّن قائمة الباحثين الحاصلين على مِنح عام 2024:
الدكتورة فاطمة المزروعي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – رئيس قسم الأرشيفات التاريخية، الأرشيف والمكتبة الوطنية – تاريخ التعليم النظامي في إمارة أبوظبي: قراءة في وثائق قصر الحصن (1957-1966).
فاطمة الشحي وحصة الشحي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – دائرة الآثار والمتاحف، رأس الخيمة: إعادة بناء تاريخ وتكنولوجيا واستخدامات الفخار من خلال دراسة بقايا الفخار من المواقع الأثرية في رأس الخيمة.
مروان الفلاسي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات: الأشجار المعمّرة والموسمية، تجميع، تحليل، وتعليق، كتاب مصوَّر يتضمَّن شرحاً شاملاً للمحتوى.
الدكتور خالد العوضي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – التراث العابر للحدود: وضع العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في دولة الإمارات على الخريطة العالمية.
الدكتور ميشيل ديجلي إسبوستي (إيطاليا) – أستاذ مشارك، معهد الثقافات المتوسطية والشرقية، الأكاديمية البولندية للعلوم – مشروع بحث الأبراق: الحياة والموت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال الألفية الثانية قبل الميلاد.
الدكتورة أكشيتا سوريانارايان (الهند) – زميل ما بعد الدكتوراه جيرالد أفيراي وينرايت، معهد ماكدونالد للأبحاث الأثرية، جامعة كامبريدج – فهم استخدام الأواني على المدى الطويل في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية من خلال تحليل بقايا المخلفات العضوية.
الأستاذ ياسر الششتاوي (الولايات المتحدة الأمريكية) – أستاذ مساعد، كلية الدراسات العليا للهندسة والتخطيط والحفظ المعماري، جامعة كولومبيا – هدية زايد للشعب: دراسة مطبعية مورفولوجية للبيت الوطني الإماراتي.
الدكتور ويليام زيميرل (الولايات المتحدة الأميركية) – محاضر أول، كلية الفنون والعلوم الإنسانية؛ عضو هيئة تدريس ببرنامج دراسات الطرق العربية وبرنامج التاريخ، جامعة نيويورك أبوظبي – فن النقوش الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية، مركز دراسة افتراضي للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في دولة الإمارات.
يعمل صندوق متحف زايد الوطني للبحوث، الذي أطلقه المتحف في عام 2023، على تمويل الأبحاث التي تُثري فهم التراث الثقافي والتاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويتماشى مع مهمة المتحف في الحفاظ على قيم ومساهمات الوالد المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب اللّٰه ثراه. ويهدف إلى أن يكون مؤسَّسة بحثية عالمية المستوى، وهيئة موثوقة تُعرِّف بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها من عمق الماضي حتى اليوم.