تسبب انتشار النمل الأبيض في قرى محافظة أسوان في إثارة القلق بين الأهالي، مطالبين بأهمية توفير مبيدات حشرية لمقاومة هذا الانتشار، وهو الأمر الذي وصل إلى لجنة الري والزراعة بمجلس النواب من خلال طلب إحاطة مقدم من النائبة ريهام عبد النبي، حول خطورة هذا النوع من الحشرات على المباني والأراضي الزراعية والبيئة، وتسببه في خسائر هائلة.

تسبب النمل الأبيض في تلف المباني 

وقال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين لـ«الوطن»، إن انتشار النمل الأبيض له العديد من الأضرار على البيوت والأراضي، يعاني منها المزارعون، حيث قال: «هذه الحشرة الصغيرة قد تسبب أضرارا جسيمة على الممتلكات والمحاصيل الزراعية، ما يؤثر سلبا على البشر والبيئة على حد سواء».

وأوضح أن أحد أبرز الأضرار التي يسببها النمل الأبيض تلف المباني، حيث يتلف الأخشاب والأثاث والهياكل الخشبية الأخرى، فهو يتغذى على الخشب بشكل مكثف، ما يؤدي إلى تلفه بشكل سريع وتدهور حالة المبنى.

أضرار على الأراضي الزراعية 

أما في الأراضي الزراعية، فيسبب النمل الأبيض خسائر كبيرة للمزارعين والفلاحين، لأنه يتغذى على الجذور والأجزاء السفلية من النباتات ما يؤثر على نموها وإنتاجها، بالإضافة إلى أنه أحيانا يتسبب في نقل بعض الفطريات والأمراض إلى النباتات، ما يؤدي إلى انتشار الأمراض الفطرية في المحاصيل وتدهور جودتها.

وأكد أهمية اتخاذ التدابير الوقائية للحماية من النمل الأبيض والحد من مخاطره، ويشمل ذلك استخدام الطرق البيولوجية والكيميائية المناسبة للتخلص من النمل دون تأثير سلبي على البيئة، بالإضافة إلى توعية الجمهور حول أهمية مكافحة هذه الآفة وتجنب التعامل المباشر معها.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: النمل الأبيض نقيب الفلاحين مجلس النواب النمل الأبیض

إقرأ أيضاً:

"أنسنة المباني" في الإمارات.. مشروع جديد هذه أهدافه

أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية مشروع "أنسنة المباني"، أحد المشاريع التحولية ضمن مشاريع الحزمة الثالثة التي تسعى إلى تحقيق مستهدفات رؤية "نحن الإمارات 2031" ، وتركز على بناء مجتمع مزدهر، وممكن، ومتلاحم، ومتقدم عالمياً، إلى جانب دعم رؤية الإمارات 2071 لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.

ويأتي إطلاق هذه المنظومة المتكاملة، التي تشمل إعداد معايير وإصدار شهادة لأنسنة المباني، في إطار إعلان حكومة دولة الإمارات لعام 2025 عام المجتمع، إذ تسهم بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعكس التزام الدولة بتهيئة بيئات معيشية أكثر راحة وصحة وملاءمة لاحتياجات الأفراد والمجتمعات.

الأولى في المنطقة 

كما تمثل هذه الشهادة الأولى من نوعها في المنطقة وهي شهادة عالمية بطابع إماراتي، تتواءم مع أفضل الممارسات العالمية في المجال، تم تطويرها استنادًا إلى أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز من مكانة الدولة كمركز ريادي في مجال تطوير بيئات حضرية مستدامة. في هذا الإطار،

وقال سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن مشروع (أنسنة المباني) يهدف إلى تحقيق رفاهية مستخدميها في إطار جهود الوزارة بتعزيز جودة الحياة ودعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية بالدولة.

 بيئات معيشية مستدامة

وأوضح أن معايير أنسنة المباني التي تم تطويرها تهدف إلى توفير بيئات معيشية مستدامة وصحية، عبر تطبيق مواصفات وطنية متقدمة تركز على تحسين جودة الهواء، وتعزيز الإضاءة الطبيعية، وتوفير الراحة الحرارية، وتقليل الضوضاء، وتشجيع النشاط البدني، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى رفاهية الأفراد والمجتمعات.

ولفت إلى أن هذه المعايير تعكس التزام الدولة بتبنّي نهج متكامل في التصميم العمراني يأخذ في الاعتبار الهوية الثقافية والمناخ المحلي، مع التركيز على الاستدامة والابتكار في قطاع البناء والتشييد.

وأضاف أن هذه المعايير تضع أسساً واضحة لتوفير مساحات أكثر راحة، وتساعد على تحقيق التنمية المستدامة، وأن الوزارة تعمل على تعزيز الابتكار في قطاع البنية التحتية، من خلال تطبيق معايير عالمية تتناسب مع احتياجات المجتمع الإماراتي، مما يسهم في تحقيق مستهدفات "رؤية الإمارات 2071".

تعزز مكانة الإمارات

وأشار إلى أن إطلاق هذا المشروع يُعد خطوة رائدة تعزز مكانة الإمارات دولة سبّاقة في تطوير مواصفات معمارية مستدامة وإنسانية، وتؤكد ريادتها في مجال التخطيط الحضري الذكي الذي يحقق التوازن بين التقدم العمراني وبين رفاهية الأفراد، كما أن هذه المبادرة تدعم جهود الدولة في التحول إلى اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار، مما يجعلها نموذجًا عالميًا يحتذى به في مجال التصميم العمراني الصديق للإنسان والبيئة.

وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية أن تطبيق معايير "أنسنة المباني" يسهم في تحقيق تحولات جذرية في مشروعات الإسكان والبنية التحتية المستقبلية، حيث سيتم تبني هذه المعايير في المشاريع الجديدة لضمان توفير بيئات معيشية أكثر استدامة وصحة.

من جهتها، دعت وزارة الطاقة والبنية التحتية، الجهات المعنية كافة في القطاعين الحكومي والخاص إلى التعاون المشترك لتطبيق هذه المعايير على نطاق واسع، والسعي للحصول على الشهادة الإماراتية المختصة في المجال بما يضمن مستقبلًا أكثر راحة وازدهارا للأجيال المقبلة.

مقالات مشابهة

  • شرطة أبوظبي تحذر من خطورة المخدرات
  • إحباط 62 محاولة بناء على أملاك الدولة والأراضي الزراعية خلال إجازة العيد بالجيزة
  • قطار يصدم سيارة ميكروباص سياحى دون إصابات فى أسوان.. صور
  • إزالة 62 حالة تعدٍ على أملاك الدولة والأراضي الزراعية خلال إجازة العيد بالجيزة
  • منع 62 مخالفة بناء على أملاك الدولة والأراضي الزراعية خلال إجازة عيد الفطر بالجيزة
  • انتشار أمني قبل الحكم على المتهم بقتل نجل مالك قهوة أسوان
  • انتشر على السوشيال ميديا.. القبض على صاحبة فيديو الرقص فى الشارع – صورة
  • بريطانيا.. تدهور الخدمات العامة يسبب انتشار الحشرات في المباني
  • "أنسنة المباني" في الإمارات.. مشروع جديد هذه أهدافه
  • لا يجوز.. فتوى الداعية عثمان الخميس عن تريند انتشر بين الناس تثير تفاعلا