المسلة:
2025-04-06@22:13:19 GMT

أموال تحت الوصاية: العراق في قبضة الحارس الأمريكي

تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT

أموال تحت الوصاية: العراق في قبضة الحارس الأمريكي

23 مايو، 2024

بغداد/المسلة الحدث:  علّق المحلل الاقتصادي زياد الهاشمي على قرار الرئيس الأمريكي تجديد “حماية أموال العراق” حتى عام 2025. وأشار الهاشمي إلى أن هذا القرار يثير تساؤلات حول ما إذا كان يخدم المصالح العراقية الخالصة أم أنه جزء من “تخادم أمريكي عراقي” بين البلدين.

واستشهد الهاشمي بما نقله الإعلام عن رؤية الأمريكان لأموال العراق كلا تزال بحاجة للحماية والحصانة الأمريكية بسبب العقبات الأمنية والسياسية والضعف في الأنظمة الاقتصادية والإدارية العراقية، مما يجعل العراق ضعيفًا دوليًا وغير قادر على حماية أمواله بنفسه.

من جانب آخر، لاحظ الهاشمي أن النظام السياسي في بغداد يرى أهمية كبيرة لاستمرار الحماية الأمريكية للأموال العراقية، حيث أن غياب هذه الحماية قد يعرض النظام للخنق المالي والقانوني والدبلوماسي من خلال مطالبات بتعويضات وعقوبات اقتصادية ومقاطعة دبلوماسية.

وربط الهاشمي هذا الوضع بـ “التخادم الأمريكي” مع النظام السياسي العراقي، حيث يريد النظام استمرار تدفق أموال النفط لخزائنه دون عراقيل قانونية دولية، في مقابل توفير موطئ قدم جيواستراتيجي مهم للأمريكيين في العراق يمكنهم من التأثير على النظام وضبط حركة أمواله وعلاقاته الإقليمية وفقًا للاستراتيجية الأمريكية.

وأشار الهاشمي إلى أن هذا الوضع يواجه رفضًا من بعض الأطراف ، لكن زعامات الأحزاب وجماعات السلاح تدرك الأهمية المصيرية لاستمرار الحماية الأمريكية لأموال العراق.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

تصريحات غامضة من وراء البحار تُقلق نوم بغداد

6 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: في تطور جديد يثير الجدل، أطلق مسؤولون أمريكيون دعوات لما أسموه “تحرير العراق من النفوذ الإيراني”، وهو ما اعتبره مراقبون إشارة واضحة إلى تصعيد محتمل في المنطقة.

وكان أحد أعضاء الكونغرس الأمريكي قد نشر عبر منصة “إكس” منشوراً بعنوان “خطة تحرير العراق من إيران”، ليثير موجة من التفاعلات المتباينة.

الشخصية المعروفة بمواقفها الاستفزازية لم تقدم تفاصيل واضحة، لكنها أشارت إلى أن العراق “يئن تحت وطأة الهيمنة الإيرانية”، وهو ما دفع مواطناً عراقياً للرد عبر “فيسبوك” قائلاً: “نحن شعب مستقل، لا نقبل أن تُملى علينا إرادة الآخرين”.

وأفادت تحليلات أن هذه التصريحات قد تكون جزءاً من حرب نفسية تستهدف إيران والقوى الشيعية العراقية المتحالفة معها، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية.

وقال مصدر : “هذا الكلام لا يُعتد به، لأنه لم يصدر عن البيت الأبيض، بل يعكس آراء شخصيات تسعى للضغط على الحكومة العراقية”.

من جانبها، ذكرت مواطنة من بغداد في تغريدة على “إكس”: “العراق بلد سيادي، لكننا نعاني من تدخلات خارجية من كل الجهات ومن امريكا نفسها”.

ووفق معلومات متداولة، فإن هذه الدعوات تأتي في سياق يشهد تصاعداً في نشاط اللوبيات التي تدعم مصالح معينة داخل الولايات المتحدة.

وتحدث أحمد الساعدي، باحث اجتماعي من البصرة، قائلاً: “هناك قوى تسعى لاستخدام العراق كورقة ضغط في صراعها مع إيران، وهو أمر قد يزيد من الانقسامات الداخلية”.

وأشار إلى أن إحصاءات حديثة تكشف عن أن 62% من العراقيين يرفضون أي تدخل أجنبي في شؤونهم، بناءً على استطلاع أجرته منظمة محلية في 2024.

وتوقعت تحليلات استباقية أن تشهد الأشهر القادمة مزيداً من التصعيد اللفظي، وربما تحركات دبلوماسية تستهدف حلفاء إيران في العراق فيما الشارع العراقي قد يتحول إلى ساحة احتجاجات إذا شعر أن سيادته مهددة”.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author زين

See author's posts

مقالات مشابهة

  • برقية إيرانية تحذر بغداد: هجوم إسرائيلي محتمل عبر الأجواء العراقية
  • بيع الشهادات: أزمة تعليمية تؤثر على مصداقية النظام الأكاديمي
  • تصريحات غامضة من وراء البحار تُقلق نوم بغداد
  • مستشار حكومي: 95 تريليون دينار محفوظة خارج النظام المصرفي
  • الإحصاء الأمريكي للتجارة:حصة السلع العراقية من اجمالي واردات السلع الامريكية من دول العالم تساوي 0.22%
  • صعقة تقتل موظفاً بالكهرباء وحريق يقترب من أموال ومصوغات جنوبي العراق
  • من بين أكثر 5 دول تضررا.. ما جهود الحكومة العراقية لمواجهة الجفاف؟
  • رسوم ترامب.. ظلال تُرخي ثقلها على البراميل العراقية
  • النفط العراقية تنشر ايضاحاً بشأن تصريح مغلوط ومضلل
  • حكومة طوارئ أم انقلاب باسم الأزمة؟