جريدة الرؤية العمانية:
2025-04-05@05:33:45 GMT

عُمان والأردن.. علاقات أخوية راسخة

تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT

عُمان والأردن.. علاقات أخوية راسخة

تتمتع العلاقات العُمانية الأردنية بالروابط الأخوية والتعاون المشترك في الكثير من المجالات، استنادا إلى الجوانب التاريخيّة والاستراتيجيّة الثقافية المشتركة.

ويأمل الشعبين الشقيقين العُماني والأردني أن تعزز زيارة حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظهُ اللهُ ورعاه- إلى الأردن ما يتطلع إليه الجميع، وبما يحقق الرفاه الاجتماعي والاقتصادي للشعبين الشقيقين، وأن تساهم هذه الزيارة في رفع مستوى التّعاون بالمجالات الاقتصاديّة والسياحيّة والتجاريّة والاستثماريّة.

ولم تخل جلسة المباحثات بين قيادتي البلدين من تبادل وجهات النظر حول كافة القضايا على الساحتين العربية والدولية، خاصة الأوضاع الراهنة في قطاع غزة وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ أكد كل من جلالة السلطان- أعزه الله- وملك البحرين ضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة وحماية المدنيين وتكثيف الجهود لإيصال المساعدات الإنسانية الكافية إلى جميع أنحاء القطاع.

ولقد اتسمت العلاقات الثنائيّة بين عُمان والأردن بالتوافق في المواقف المصيريّة التي تهمّ الأمة العربية والتعاون في كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار للبلدين والمنطقة بشكل عام.

إنَّ هذه الزيارة لجلالة السلطان- حفظه الله- تكتسب أهميّة استثنائيّة وتحمل أهدافًا كبيرة؛ ‏باعتبارها الزيارة الرسميّة الأولى لجلالتِه إلى الأردن بعد تولّيه مقاليد الحكم في البلاد، وسوف تعزز العلاقات الممتدة نحو آفاق أكثر رحابة، انطلاقًا من رؤية القيادتين الحكيمتين.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

مصر والأردن يدينان عدوان الاحتلال الإسرائيلي على سوريا

أدانت كل من مصر والأردن، الخميس، العدوان الإسرائيلي على مواقع متفرقة من سوريا والذي ترافق مع توغل بري بالقرب من محافظة درعا جنوبي البلاد، ما أسفر عن سقوط 9 شهداء وإصابة آخرين بجروح مختلفة.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية، إنها تدين "بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الأخير على مناطق متفرّقة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والذي أسفر عن ارتقاء وإصابة عدد من الأشخاص".

وأضافت في بيان عبر منصة "إكس"، أن العدوان يعد "خرقا فاضحا للقانون الدولي، وانتهاكا صارخا لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيدا خطيرا لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة".


ونقل البيان عن المتحدث باسم وزارة الخارجية سفيان القضاة تشديده على "رفض المملكة المطلق، واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على أراضي الجمهورية العربية السورية، في خرق واضح لاتفاقية فك الاشتباك للعام 1974 بين إسرائيل وسوريا"، مجددا "وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع سوريا الشقيقة وأمنها واستقرارها وسيادتها".

ودعا القضاة المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلال جزء من أراضيها".

كما شدد المتحدث الأردني على "ضرورة التزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تفرض احترام سيادة الدول، وعدم التدخّل في شؤونها".

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية المصرية "انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية"، مؤكدة أن الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية "تعد سافر على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها، استغلالا للأوضاع الداخلية فى سوريا الشقيقة".

وأشارت الخارجية المصرية في بيان، إلى أن القاهرة "تطالب الأطراف الدولية الفاعلة بالاضطلاع بمسؤولياتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".

وفي وقت سابق الخميس، أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق مختلفة من سوريا الليلة الماضية، مشيدة بتصدي أهالي درعا جنوب البلاد للتوغلات الإسرائيلية.

ودعت الحركة إلى "تضافر الجهود الوطنية والقومية والإسلامية، وتوحيد المواقف في مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية، ومقاومته بكل السبل، حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا".


ومساء الأربعاء، شهدت سوريا عدوانا إسرائيليا واسعا، حيث نفذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على مواقع مختلفة منها مبنى البحوث العلمية في العاصمة دمشق، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري ومطار "تي فور" وسط البلاد، ما أسفر عن مصابين بجروح مختلفة.

ونفذ جيش الاحتلال توغلا بريا جديدا بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية بالقرب من مدينة نوى غربي درعا جنوب سوريا، ما أدى إلى استنفار شعبي كبير ودعوات إلى مواجهة الاحتلال في ظل تقدم قوات الاحتلال لأول مرة إلى هذا العمق من الأراضي السورية.

وأفادت محافظة درعا باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاث قذائف مدفعية، مشيرة إلى أن 9 مدنيين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح إثر قصف إسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل.

يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.

مقالات مشابهة

  • وزير الداخلية الفرنسي بالمغرب وهذه أبرز الملفات المطروحة في جدول الزيارة
  • السر في "الزيارة التركية".. كواليس ضربة إسرائيل لقواعد سوريا
  • السر في "الزيارة التركية".. كواليس ضربة إسرائيل لقواعد سوريا
  • مباراة العراق والأردن في موعدها
  • ملك الأردن يبحث مع الرئيس البلغاري التطورات الإقليمية
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • مكتوم بن محمد: قمة «أسواق رأس المال» منصة استراتيجية لتحفيز الحوار والتعاون
  • مصر والأردن يدينان عدوان الاحتلال الإسرائيلي على سوريا
  • خبير علاقات دولية: اقتحام بن غفير للأقصى تصعيد خطير ويهدد بتفجير الصراع
  • سفير الكويت في فاليتا يقدم أوراق اعتماده إلى رئيسة مالطا