شهيدان جراء قصف الاحتلال لمنزل عائلة "الشاعر" في مخيم بدر غرب رفح الفلسطينية
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم الخميس، باستشهاد فلسطينيين اثنين جراء قصف الاحتلال على منزلًا لعائلة "الشاعر" في مخيم بدر غرب مدينة رفح الفلسطينية جنوبي قطاع غزة.
استشهد 16 مواطنًا فلسطينيًا بينهم نحو 10 أطفال جراء قصف الاحتلال لمنزل بحي الدرج وسط مدينة غزة.
ومنذ قليل، شن الطيران الحربي الإسرائيلي، غارة جوية على شقة سكنية تعود لعائلة " الشاعر" في تل السلطان غرب مدينة رفح الفلسطينية، وتسبب تلك القصف في سقوط شهيد وعدة إصابات.
ونفذت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، منذ قليل، سلسلة غارات عنيفة على محيط مدينة رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة.
كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية، بارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة تؤوي نازحين بحي الدرج في مدينة غزة إلى 10 شهداء فلسطينيين وعدد كبير من الجرحى.
وفي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، استشهد 8 مواطنين فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلة "الشامي" خلف مدرسة العروبة شمال النصيرات.
وأطلقت زوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية النار بكثافة تجاه شاطئ مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: شهيدان قصف الاحتلال لمنزل غرب رفح الفلسطينية رفح الفلسطینیة قطاع غزة جراء قصف
إقرأ أيضاً:
الصحة الفلسطينية: 412 شهيدا وأكثر من 500 مصاب جراء غارات الاحتلال على غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بأن هناك 412 شهيدًا وأكثر من 500 مصاب جراء غارات الاحتلال على غزة، والتي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء.
وكانت إسرائيل وحركة حماس قد توصلتا إلى وقف لإطلاق النار في يناير 2025، بوساطة مصر ودعم من الولايات المتحدة، تضمن تبادل أسرى ومع ذلك، تعثرت المفاوضات حول المرحلة الثانية من الاتفاق، مما أدى إلى تصاعد التوترات.
وفي 18 مارس 2025، شنت إسرائيل غارات جوية مكثفة على قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 300 فلسطيني، بينهم نساء وأطفال، وبررت الحكومة الإسرائيلية هذه الهجمات برفض حماس الإفراج عن الرهائن وتوقف المفاوضات.
وفي هذا السياق، اتهمت عائلات المحتجزين الإسرائيليين حكومة نتنياهو بالتخلي عن أبنائهم، ودعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مواصلة الجهود لإطلاق سراحهم، كما طالبت هذه العائلات بعودة الهدنة لحماية حياة المحتجزين وضمان سلامتهم.