شنق نفسه في المروحة.. نزيل بفندق بمدينة الأقصر يقدم على الانتحار
تاريخ النشر: 23rd, May 2024 GMT
أقدم رجل أربعيني على التخلص من حياته شنقًا داخل فندق شعبي بوسط مدينة الأقصر، بسبب مروره بأزمة مالية.
تلقى اللواء حسن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الأقصر، إخطارًا من اللواء عاطف أبوالوفاء، مدير المباحث الجنائية بمديرية الأمن، يفيد بورود بلاغ حول انتحار نزيل بفندق شعبي كائن بشارع يوسف حسن وسط مدينة الأقصر، يدعى «مسعود سالم محمد عبد الرحمن»، يبلغ من العمر 40 عامًا، مقيم بمحافظة الغربية.
وتبين من التحريات الأولية أن النزيل وصل إلى الأقصر خلال الأيام الماضية. وعند دخول موظف الفندق إلى غرفته بعد طرق الباب دون استجابة، وجده معلقًا بقطعة قماش في مروحة السقف. وتبين أنه أنهى حياته بسبب مروره بأزمة مالية.
ونقلت سيارة الإسعاف جثة الرجل الأربعيني إلى مشرحة مستشفى الكرنك الدولي بمدينة الأقصر، وتم انتداب الطبيب الشرعي للتصريح بالدفن. وتم تحرير محضر بالواقعة، وجاري إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات بإشراف من المحامي العام لنيابات الأقصر.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مساعد وزير الداخلية الاقصر عبد العزيز التحقيقات أمن الأقصر الكرنك مدينة الأقصر النيابة العامة محمد عبدالرحمن المباحث الجنائية التحقيق محافظة الغربية تحرير محضر الاربعين المحامي العام التحريات الأولية الطبيب الشرعي مدير المباحث الجنائية التخلص الأيام الماضية سيارة الاسعاف مستشفى الكرنك الدولي مستشفى الكرنك د وزير الداخلية انهى حياته مباشرة التحقيقات مشرحة مستشفى التخلص من حياته انتداب الطبيب الشرعى
إقرأ أيضاً:
جريمة مروعة.. أب يقتل ابنته تحت تهديد السلاح قبل محاولة الانتحار
في صورة أخيرة التقطت لها قبل أسبوع فقط من وفاتها، تظهر ميانا روتش، الطفلة ذات الستة أعوام، تبتسم بسعادة بينما تحتفل بعيد ميلادها، ومن خلفها يقف والدها، مايكل روتش، الشخص الذي كان مصدر الأمان لها طوال حياتها القصيرة، قبل أن يصبح سبب نهايتها المأساوية.
لحظات الرعب الأخيرةووفقاً لمجلة "بيبول" فإنه في فجر 24 مارس (آذار)، تلقت الشرطة في بولكتون، بولاية نورث كارولينا الأمريكية، اتصالاً من أم مذعورة تفيد بأن والد الطفلة اقتحم منزلها في منتصف الليل، ووجه سلاحاً نارياً نحوها، ثم خطف ابنتهما مستخدماً سيارتها، قبل أن يختفي في الظلام.
وكانت تلك اللحظات الأخيرة التي رأت فيها الأم طفلتها على قيد الحياة، قبل أن تراها للمرة الأخيرة مدرجة في دمائها.
ورغم محاولتها استصدار تنبيه "أمبر"، وهو نظام إنذار طوارئ لاختطاف الأطفال، لم تتمكن السلطات من ذلك بسبب عدم وجود وثائق رسمية تثبت الحضانة، ما أخر عملية البحث عن الطفلة.
المغرب: أمواج البحر تفضح شبكة تهريب مخدرات - موقع 24كشفت أمواج البحر بشاطئ المنصورية بالمغرب، عن محاولة تهريب كميات كبيرة من مخدر الشيرا، بعدما لفظت المياه عشرات الرزم التي كانت محملة على متن قارب مطاطي انقلب في ساعة متأخرة من الليل.
نهاية مأساوية على طريق مهجوربعد 5 ساعات من البلاغ، رصد أحد الضباط السيارة المسروقة على أحد الطرق الريفية، فيما يحاول مايكل روتش الهروب، لكنه فقد السيطرة على السيارة، فانقلبت في أحد الخنادق.
وعندما اقترب الضابط من المركبة، وجد الطفلة ميانا جثة هامدة بطلق ناري، بينما كان والدها لا يزال على قيد الحياة، رغم إصابته بعيار ناري في محاولة فاشلة للانتحار.
"أحبته طوال حياتها الصغيرة"كانت ميانا بالنسبة لوالدتها طفلة مليئة بالحياة، لا تعرف سوى الحب، وكانت تعتبر والدها بطلها الأول، لكن هذا الحب لم يكن كافياً لحمايتها من مصيرها المأساوي.
وكتبت والدتها في نداء لجمع التبرعات عبر منصة "Give A Hand": "أنا أحاول جمع المال لدفن طفلتي الجميلة، التي غادرت هذا العالم مبكراً، على يد والدها.. الرجل الذي أحبته طوال حياتها الصغيرة".