كشفت المنظمة الدولية للهجرة، أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين تمت إعادتهم منذ 2015 طوعيا من ليبيا إلى بلدانهم الأصلية، حوالي 80 ألف شخص، وذلك في إطار برنامج العودة الطوعية الذي أطلقته المنظمة الدولية للهجرة.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا في بلاغ، إن من بين المهاجرين العائدين 2733 ضحية الاتجار بالبشر، و843 طفلا غير مصحوبين أو منفصلين عن ذويهم، و5144 مهاجرا من ذوي الاحتياجات الطبية.

ويوفر هذا البرنامج، الذي تنفذه المنظمة الدولية للهجرة، الرعاية للمهاجرين الذين تقطعت بهم السبل من 49 دولة مختلفة في إفريقيا وآسيا، ويواكبهم للعودة إلى ديارهم وإعادة بناء حياتهم.

وبحسب أحدث تقرير للعودة الطوعية وإعادة الإدماج، فقد ساعدت المنظمة الدولية للهجرة نحو 70 ألف مهاجر للعودة إلى ديارهم طوعا سنة 2022.

وتمت مواكبة 15 ألفا و281 مهاجرا للعودة من ليبيا واليمن، في إطار برامج المساعدة الإنسانية الطوعية التابع للمنظمة الدولية للهجرة.

 

 

كلمات دلالية المغرب ليبيا مهاجرون هجرة

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: المغرب ليبيا مهاجرون هجرة المنظمة الدولیة للهجرة

إقرأ أيضاً:

الغويل: القوى الدولية تدعم من يعيد تنظيم ليبيا ويضمن استقرارها.. ولقاء تركيا يعكس تحولًا نوعيًا

ليبيا – الغويل: لقاء صدام حفتر بقادة الجيش التركي يعكس تحوّلًا استراتيجيًا في المشهد الليبي

???? تحليل سياسي من وزير الدولة السابق للشؤون الاقتصادية حول اللقاء الليبي التركي في أنقرة ????
أكد وزير الدولة السابق للشؤون الاقتصادية في حكومة الدبيبة سلامة الغويل، أن اللقاء الذي جمع بين الفريق صدام حفتر، رئيس أركان القوات البرية بالقيادة العامة للجيش الليبي، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة التركية في أنقرة يوم الخميس الموافق 4 أبريل 2025، يعكس تحوّلات جوهرية في المشهد الجيوسياسي الليبي والإقليمي.

???? إعادة ترتيب التحالفات والرهان على الدولة القوية ????
الغويل، وفي تحليل سياسي نشره عبر صفحته على “فيسبوك” تحت عنوان “البقاء للأصلح والأقوى”، اعتبر أن هذه الخطوة تحمل رمزية بالغة وتشير إلى مرحلة جديدة تقوم على بناء توافقات إقليمية قائمة على المصالح الاستراتيجية المشتركة، وليس على الحلول المؤقتة أو العشوائية.

وشدد على أن ليبيا لا يمكن أن تبقى رهينة الفوضى، في ظل سعي القوى الإقليمية والدولية لدعم من يمتلك القدرة على إعادة تنظيم الدولة وبناء مؤسسات فعالة، وخاصة على المستويين العسكري والمدني.

???? دور الجيش الوطني وتنظيم المؤسسات في الاستقرار ????️
أوضح الغويل أن الجيش الوطني هو العمود الفقري لاستقرار الدولة، معتبرًا أن “البقاء للأصلح” يعني اليوم تمكين من يمتلك الرؤية والقدرة على تنظيم المؤسسات، في ظل تحولات تشهدها منطقة الشرق الأوسط والمتوسط، وإعادة رسم خارطة التحالفات بفعل الضغوط الجيوسياسية والاقتصادية المتزايدة.

???? دعوة لإعادة ترتيب الأولويات وبناء دولة قوية ????????
وفي ختام تحليله، شدد الغويل على أهمية الانتقال من الانقسامات إلى التعاون الوطني، مؤكدًا أن هذه اللحظة مفصلية لإعادة بناء الدولة الليبية، داعيًا إلى تحكيم الصوت العقلاني والإرادة الوطنية لتأسيس مستقبل مزدهر يليق بأبناء البلاد.

مقالات مشابهة

  • أوبك+: التخفيضات الطوعية في إنتاج النفط أسهمت في دعم استقرار السوق
  • «الهجرة الدولية» تصف الأوضاع في الخرطوم بـ «المأساوية»
  • الغويل: القوى الدولية تدعم من يعيد تنظيم ليبيا ويضمن استقرارها.. ولقاء تركيا يعكس تحولًا نوعيًا
  • شوربة البصل الفرنسية الأصلية..طريقة تحضير حساء لذيذ ورائع المذاق
  • مفوضية اللاجئين: 92% من رحلات المهاجرين قادمة من ليبيا
  • ليبيا: دعوات تحريض ضد المهاجرين تضاعف أوجاع السودانيين الفارين من ويلات الحرب
  • تيته والعياري تتباحثان بشأن المصالحة في ليبيا وحماية المهاجرين
  • سليمان البيوضي: ليبيا أصبحت ساحة تفاوض لاستقبال المهاجرين المطرودين
  • "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام الأقصى وجرائم الاحتلال في غزة.. دعوة عاجلة للمحاسبة الدولية
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”